بين التصعيد واستئناف المفاوضات العالم يترقب.. ترامب: المحادثات تسير بشكل جيد.. ويلوح بتدمير مواقع نووية خلال 10 دقائق.. طهران: لم نتخذ أي قرار بشأن "النووى".. ولم نرد على رسالة فانس ولمسنا تغيير فى لهجة أمريكا

الأحد، 01 نوفمبر 2026 03:30 م
بين التصعيد واستئناف المفاوضات العالم يترقب.. ترامب: المحادثات تسير بشكل جيد.. ويلوح بتدمير مواقع نووية خلال 10 دقائق.. طهران: لم نتخذ أي قرار بشأن "النووى".. ولم نرد على رسالة فانس ولمسنا تغيير فى لهجة أمريكا ناقلات النفط

إيمان حنا

- مجلس الشورى: لا تفاوض بشأن الملف النووي

- والمرشد يوجه ب"تحديث بنك الأهداف"..ويؤكد: لا قيود جغرافية للرد إذا شنت ضربات ضدنا ..والأصول الأمريكية والإسرائيلية في مرمى نيراننا

- مسؤلون أمريكيون: حملة تستمر أياما وتستهدف منشأة جبل الفأس النووية ضمن خيارات التصعيد

- ارتفاع وتيرة تهديدات الملاحة.. ⁧‫"قطر‬⁩ لنقل الغاز": تعرض الناقلة"المايده"لهجوم في الخليج والطاقم بخير

- "سنتكوم": تغيير مسارات 144 سفينة تجارية منذ استئناف فرض الحصار البحري على إيران

- رئيس هيئة الأركان : أمريكا وإسرائيل ستواجهان ردا يفوق التصور امتثالا لأوامر المرشد
 


يترقب العالم الأيام القليلة المقبلة؛ التى تعقب الانتخابات النصفية للكونجرس الأمريكى؛ بكثير من القلق وسط تصريحات لمصادر أمريكية حول ضربات امريكية ضد إيران تعقب انتهاء الانتخابات مباشرة؛ بالرغم من تأكيد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن ترامب لم يتخذ قرارا بشأن تنفيذ عمل عسكري ضد إيران؛ فيما تتسارع الجهود الدبلوماسية لتجنيب المنطقة تبعات أى مواجهات عسكرية جديدة؛ والعودة بالطرفين الأمريكي والإيراني إلى طاولة المفاوضات.

يترافق ذلك مع تصريحات متضاربة للرئيس الامريكي دونالد ترامب؛ حيث أكد أن المحادثات غير المباشرة مع إيران تسير بشكل جيد ملوحا فى الوقت نفسه بأن الجيش الأمريكي يمكنه التعامل مع الموقع أو الموقعين النوويين المتبقيين في إيران خلال 10 دقائق من بدء الحرب.

 

خيارات التصعيد ضد إيران

بالنسبة للخيارات المطروحة في حالة التصعيد ضد إيران ؛ أوضح  مسؤولون أمريكيون سابقون وخبراء في صناعة الدفاع؛ وفق صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إن خيارات الولايات المتحدة وإسرائيل للتصعيد ضد إيران ستتراوح بين الحملات البحرية ومحاولة تغيير النظام، لكنها تنطوي على خطر إثارة ردود فعل انتقامية.
والخيار الأكثر شمولا سيتضمن حملة تستمر أياما وتستهدف منشأة جبل الفأس النووية، إضافة إلى عمليات اغتيال لقادة الحرس الثوري، وقد تصل إلى استهداف البنية التحتية المدنية مثل المصانع ومصافي النفط ومحطات الطاقة.

وأكدوا أن الولايات المتحدة استنفدت بشكل كبير مخزوناتها من بعض الذخائر الحيوية، وخاصة الصواريخ الاعتراضية المستخدمة للدفاع ضد الطائرات والصواريخ الإيرانية القادمة، ومن الصعب إعادة ملء هذه المخزونات.

 

ماذا تقول طهران بشأن المفاوضات؟

بالنسبة لموقف إيران فتواصل التأكيد على جاهزيتها للرد على أى هجمات ؛ وبالنسبة للرد على الرسالة التى أرسلها نائب الرئيس الامريكي جيه دى فانس ؛ فلا يزال الرد معلقا حيث قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي؛ اطلعت على رسالة نائب الرئيس الأمريكي ولم أرد عليها بعد ؛ لكن لهجتهم تغيرت تماما؛ هذا ما لمسناه فى رسالة فانس وهذه علامة جيدة.
واستطرد قائلا "لم نتخذ أي قرار جديد بشأن تغيير العقيدة النووية على المستوى الرسمي والحكومي"؛ مؤكدا فى الوقت نفسه أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد وإنها اختبرت سابقا صواريخها فوق حاملة الطائرات الأمريكية جورج واشنطن.

وفى الوقت نفسه؛ وجه المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، خلال لقاء عقده مع قادة القوات المسلحة فى إيران، بتحديث بنك الأهداف وجعل أصول العدو الأمريكي الصهيوني في مرمى نيران إيران فى حال الإقدام على أى ضربات ضد بلاده؛ كما شدد على وحدة ساحات جبهة المقاومة حاسمة في تشكيل النظام السياسي والأمني للمنطقة.

وأضاف :"الدعم الوطني لقواتنا من ركائز الردع بمواجهة الأعداء ومرتزقتهم في الداخل".

وشدد مجتبى على ضرورة التحلى بالجاهزية القتالية الدقيقة ضمن متطلبات الردع الأقصى لمواجهة الأعداء بقوة، ووجه بضرورة مواجهة أي نوع من التهديدات برد فوري ومؤثر ومن دون قيود جغرافية. وفق موقع المرشد الإيراني.

وأكد مجتبى أيضاً على ضرورة تعزيز البنية الاستخبارية العسكرية الإيرانية وتطوير القدرات الدفاعية والأمنية؛ مضيفًا أنه فى حال بدأ الأعداء بهجمات عسكرية فإن قوات إيران والشعب الإيرانى سيحددان نهايتها وظروفها.

وعقب تصريحات المرشد أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية علي عبد اللهي ، "سنرد على أي اعتداء بقوة هائلة لا حدود جغرافية لها، وذلك امتثالا لأوامرالمرشد؛ كما توعد أمريكا وإسرائيل برد يفوق التصور، مؤكدا: " نحن من سيحدد نهاية أي حرب جديدة"، لن ننتظر العدو ليبادر بالتحرك وسنختار توقيت الرد وأسلوبه إذا رصدنا مؤشرا على عمل عدائي.
أضاف عبد اللهي، نحن نرصد تحركات العدو واستعداداته بقدراتنا الاستخبارية ونحدّث أهدافنا باستمرار، وسنقاوم حتى الرمق الأخير أي عدوان علينا على أي مستوى وبأي شكل كان.


وأضاف قائلا: لدينا مخزون جديد من أهداف العدو وأصوله وهي على جدول أعمالنا.

في سياق متصل قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: سنرد على أي تهديد بشكل فوري وبحزم أكبر من ذي قبل ولن نتقيد بأي قيود جغرافية أو متعلقة ببنك الأهداف؛ الرد على أي تهديد سيكون فوريًا  وبقوة أشد من السابق ونحن من سيحدد نهاية الحرب وليس الخاسرون في حربَي الـ12 يوما والأربعين يوما.

وأضاف النائب الأول لرئيس مجلس الشورى الإيراني علي نيكزاد إن بلاده لا تعتزم التفاوض بشأن الملف النووي تحت أي ظرف أو ضغط؛ وأضاف "على أعداء إيران أن يدركوا أن تكرار خرق التعهدات أو شنّ اعتداء جديد"؛ مؤكدا أن الشعب الإيراني لن يستسلم للضغوط والتهديدات وقبول شروط إيران هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب.
كما قال عضو مجلس الخبراء آية الله محسن أراكي إن على المسؤولين في البلاد إعادة النظر في استمرار عضوية إيران في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.وفق التلفزيون الإيراني.

 

تهديدات الملاحة واستهداف الناقلات

تتواصل  تهديدات الملاحة الدولية وسط روايات متضاربه بشأن حوادث السفن مع تجدد السجال الأمريكي الإيراني بشأن مضيق هرمز حيث تتوالى إعلانات الحرس الثوري عن استهداف سفن ووقوع حوادث بحرية، متزامنة مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشأن اشتراط الاعتراف بمسار ملاحي جديد حُدد بالتنسيق مع سلطنة عُمان وإغلاق المسارات الأخرى، بينما تؤمد سنتكوم السيطرة الأمريكية الكاملة على المضيق والتحكم بحركة مرور السفن في مياهه .
وفى سياق التهديدات الموجهة للملاحة ؛ ⁧‫أعلنت شركة قطر‬⁩ لنقل الغاز عن تعرض الناقلة "المايده" التابعة لها لهجوم بأجسام مجهولة أثناء إبحارها في الخليج العربي.

وأكدت الشركة القطرية أن الناقلة "المايده" في وضع آمن وقادرة على التحكم بقدراتها ولم يصب أي من أفراد طاقمها؛ ونوهت بأنها تواصل التنسيق المباشر مع السفينة وطاقمها، والجهات المعنية بالأمن البحري في المنطقة، لضمان سلامة الطاقم، وتتابع مستجدات الوضع عن كثب.


ومن جهة أخرى ؛ أعلنت إيران العثور على صيادين كانت أبلغت عن فقدانهما السبت في أعقاب ما وصفته بهجوم أمريكي على مركبين في مضيق هرمز؛ وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بالعثور على الصيادين وهما من قرية قشم، بعد فقدانهما إثر هجوم شنته الولايات المتحدة على قارب صيدهما صباحا.

وكانت الهيئة نقلت عن نائب محافظ هرمزجان أحمد نافيسي قوله إن "العدو شن هجوما على قاربى صيد، كان على متن كل منهما شخصان، بالقرب من جزيرة قشم".

من جانبها؛أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تغيير مسارات 144 سفينة تجارية منذ استئناف فرض الحصار البحري على إيران حتى اليوم.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة