آن كارسون وكان شيويه أبرز المرشحين لنيل جائزة نوبل فى الأدب

الخميس، 08 أكتوبر 2026 12:16 م
آن كارسون وكان شيويه أبرز المرشحين لنيل جائزة نوبل فى الأدب كان شيويه

كتب عبد الرحمن حبيب

تتصدر الشاعرة الكندية آن كارلسون والكاتبة الصينية كان شيويه قائمة المرشحين للفوز بجائزة نوبل للأدب، مع وجود أسماء أخرى بارزة في المنافسة مثل هاروكي موراكامي وجيرالد مورنان ومارجريت أتوود.

 

كان شيويه وآن كارلسون مرشحتان فوق العادة

تُعد الشاعرة الكندية آن كارسون والكاتبة الصينية التجريبية "كان شيويه" (Can Xue) المرشحتين الأوفر حظاً للفوز بجائزة نوبل في الأدب لهذا العام، والتي من المقرر الإعلان عن الفائز بها خلال دقائق.

وتشير تقديرات مكاتب المراهنات إلى أن احتمالات فوز كل منهما بالجائزة الأدبية الأرفع شأناً في العالم تبلغ 10 إلى 1؛ وتبلغ قيمة الجائزة هذا العام 12 مليون كرونة سويدية (ما يعادل 900 ألف جنيه إسترليني تقريباً).

وتشتهر كارسون، البالغة من العمر 76 عاماً، بأسلوبها الهجين الذي يمزج بين الشعر والنثر، ويجمع بين القصص المعاصرة والأساطير القديمة ومن أبرز أعمالها الرواية الشعرية الصادرة عام 1998 بعنوان "سيرة ذاتية للأحمر" (Autobiography of Red)، وهي قصة تعيد صياغة قصيدة يونانية قديمة تتناول أسطورة هرقل.

أما "كان شيويه" التي يبلغ عمرها 73 عاماً واسمها الحقيقي "دينغ شياو هوا" فتُعد مرشحة بارزة منذ عدة سنوات متتالية؛ إذ أُدرجت مرتين في القائمة الطويلة لجائزة "بوكر" الدولية عن روايتها "الحب في الألفية الجديدة-التي ترجمتها للإنجليزية أناليز فينيغان واسموين وعن مجموعتها القصصية "أعيش في الأحياء الفقيرة التي ترجمتها كارين جيرنانت وتشن زي بينج.

ويأتي الكاتب الياباني هاروكي موراكامي في المرتبة التالية بعد كارسون وكان شيويه باحتمالات فوز تبلغ 14 إلى 1 ويُعد موراكامي واحداً من أكثر الكتاب العالميين تحقيقاً للمبيعات بين قائمة المرشحين، وهو معروف بأعمال شهيرة مثل الغابة النرويجية وكافكا على الشاطيء.

 

مرشحون آخرون

وجاء الكاتب الأسترالي الطليعي جيرالد مورنان والروائي الأمريكي ما بعد الحداثي توماس بينشون ضمن قائمة المنافسين، باحتمالات فوز تبلغ 16 إلى 1 لكل منهما وتأتي مجموعة من سبعة كتّاب باحتمالات فوز تبلغ 20 إلى 1، وهم: مارجريت أتوود، وكريستينا ريفيرا جارزا، وإنريكي فيلا-ماتاس، وجامايكا كينكيد، وليديا خورخي، وليودميلا أوليتسكايا، وميشيل هوليبك.

وسبق للروائية الكندية مارجريت أتوود أن حازت العديد من كبرى الجوائز الأدبية، بما في ذلك جائزة "بوكر" وجائزة "غيلر".

وفي الوقت نفسه، فازت الكاتبة المكسيكية ريفيرا جارزا بجائزة "بوليتزر" عام 2024 عن كتابها "صيف ليليانا الذي لا يُقهر"  وهو عمل يندرج تحت أدب المذكرات ويتناول قصة شقيقتها التي قُتلت على يد حبيب سابق لها وهي في العشرين من عمرها.

بينما يُعد فيلا ماتاس أحد أبرز الروائيين في إسبانيا، ويشتهر بأسلوبه الذي يمزج بين السرد الروائي والمقال الأدبي وفي عام 2020، أُدرج اسمه في القائمة الطويلة لجائزة "بوكر" الدولية عن روايته "ماك ومشكلتها" لتي تعتمد أسلوب "ما وراء القص".

أما كينكيد فهي كاتبة أمريكية من أصل أنتيجوي، اشتهرت بأعمال مثل "آني جون" و"مكان صغير" و"لوسي" وهي أعمال غالباً ما تستكشف العلاقات الأسرية والآثار المدمرة للاستعمار وقد كتبت الشاعرة جاكي كاي عام 2022 واصفةً كينكيد بأنها "كاتبة لا تكتفي بمجرد قراءتها، بل هي كاتبة تعيدك إلى ذاتك".

وتأتي أسماء أخرى باحتمالات فوز أبعد وهم: كارل أوفه كناوسجارد، وأليكسيس رايت، وكولم تويبين، وسيزار أيرا، وديبورا ليفي، ودون ديليللو، وإيمانويل كارير، وليلى أبو العلا، ومايكل أونداتجي، وميرتشا كارتاريسكو، وسلمان رشدي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة