من قلب سيناء التي تحطمت على أرضها أوهام الاحتلال واستعادتها مصر بإرادة شعبها وتضحيات أبطالها، تتجدد الرسالة المصرية في مواجهة تصريحات بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، التي أثارت رفضا سياسيا واسعا، وأعادت التأكيد على أن الأرض المصرية ليست ساحة لأطماع التوسع، ولا بديلا عن الأراضي الفلسطينية، ولا ورقة يمكن استخدامها لفرض حلول قسرية على حساب الأمن القومي المصري. وبينما يستحضر نواب وقيادات حزبية ملحمة أكتوبر المجيدة باعتبارها شاهدا تاريخيا على صلابة الإرادة المصرية وقدرتها على حماية تراب الوطن، تتوحد مواقفهم عند خطوط حمراء لا تقبل الالتباس أو المساومة: سيناء مصرية وستظل مصرية، وتهجير الفلسطينيين مرفوض، والسلام لا يعني التفريط في الأرض أو السماح بفرض واقع جديد ينتقص من سيادة الدولة. فالتاريخ الذي كتبته دماء الشهداء لا تمحوه تصريحات، والسيادة التي استُعيدت بالتضحيات لا تخضع لحسابات التوسع أو الابتزاز السياسي.
النائب السيد القصير: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء مرفوضة وتمس ثوابت الأمن القومي المصري
وفي هذا السياق أدان النائب السيد القصير عضو مجلس النواب، تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء، مؤكدا الرفض القاطع لأي أطروحات أو تصورات تمس السيادة المصرية أو تنتقص من الحقوق التاريخية والقانونية الراسخة للدولة المصرية.
وقال القصير إن سيناء أرض مصرية خالصة، وجزء لا يتجزأ من التراب الوطني، تخضع للسيادة المصرية الكاملة، ولا تقبل المساومة أو أن تكون محلا لأي أطروحات أو ترتيبات إقليمية. وأضاف أن مصر استعادت أرضها بتضحيات أبنائها، ورسخت سيادتها عليها بإرادة وطنية صلبة ومسار سياسي وقانوني واضح.
وأكد أن احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها يمثل ركيزة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار، وهو ما يستوجب الالتزام بمبادئ القانون الدولي، والابتعاد عن التصريحات التي من شأنها تأجيج التوتر أو المساس بالحقوق السيادية للدول.
وشدد القصير على أن الأمن القومي المصري خط أحمر، وأن حماية حدود الدولة وصون سيادتها على كامل أراضيها من الثوابت الوطنية الراسخة التي لا تقبل المساومة أو التهاون، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متصاعدة.
وأعرب عن ثقته في قدرة الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على حماية المصالح الوطنية والتعامل مع مختلف التحديات بحكمة وحزم، بما يحفظ حقوق مصر ويصون أمنها واستقرارها.
واختتم القصير بالتأكيد أن سيناء ستظل أرضًا مصرية، وأن السيادة المصرية عليها حقيقة راسخة لا تقبل التشكيك، مهما تعددت التصريحات أو الأطروحات
رئيس الحزب العربي الناصري: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء تكشف استمرار نهج التهديد والتوسع الإسرائيلي.. وسيناء لا تقبل المساس
ومن جانبه أدان الدكتور محمد أبو العلا، رئيس الحزب العربي الناصري، تصريحات بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، بشأن سيناء، مؤكدًا أن المساس بالسيادة المصرية أو التلويح بتهديد الأراضي الوطنية يمثل تجاوزًا مرفوضًا لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد تصريحات عابرة، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من محاولات لفرض واقع جديد على حساب الحقوق العربية.
وأكد أبو العلا أن سيناء أرض مصرية خالصة، استعادتها مصر بتضحيات أبنائها ودماء شهدائها، وأن تاريخ النضال الوطني المصري، وفي مقدمته انتصار أكتوبر المجيد، يؤكد أن الأرض المصرية ليست محلًا للمساومة أو مجالًا للمناورات السياسية، مشددًا على أن الشعب المصري يقف بكل أطيافه خلف حقه في حماية أرضه وصون سيادته الوطنية.
وأضاف رئيس الحزب العربي الناصري أن خطورة هذه التصريحات تتجاوز حدود التهديد المباشر لمصر، إذ تتقاطع مع محاولات تصفية القضية الفلسطينية وفرض التهجير على الشعب الفلسطيني، بما يستهدف تفريغ القضية من مضمونها الوطني والتاريخي. وشدد على أن رفض مصر تهجير الفلسطينيين من أرضهم يمثل موقفًا مبدئيًا يرتبط بالأمن القومي المصري، وفي الوقت نفسه بحق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه وإقامة دولته المستقلة.
وشدد أبو العلا على أن مواجهة هذه التهديدات تتطلب تعزيز التضامن العربي وتوحيد المواقف السياسية، إلى جانب تحرك دولي جاد يضع حدًا للخطاب التصعيدي الذي يهدد أمن المنطقة واستقرارها. وأكد أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يقوم على التهديد أو فرض الإرادة بالقوة، وإنما على احترام سيادة الدول وحقوق الشعوب، مشيرًا إلى أن مصر ستظل متمسكة بحقوقها الوطنية ورافضة لأي محاولات للنيل من سيادتها أو تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأراضي العربية.
النائب أحمد حافظ: سيناء خط أحمر.. ومصر لن تسمح بفرض أي معادلات تمس أمنها القومي
كما أدان النائب أحمد حافظ، عضو مجلس الشيوخ، تصريحات بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، بشأن سيناء، مؤكدًا أن هذه التصريحات تمثل خروجًا على قواعد العلاقات الدولية ومبادئ احترام سيادة الدول، وأن الدولة المصرية لا تقبل أي تهديد يمس أراضيها أو ينتقص من حقوقها السيادية.
وقال حافظ إن سيناء ليست مجرد مساحة جغرافية، بل جزء أصيل من التراب الوطني المصري، ارتبط استردادها بتضحيات كبيرة قدمها أبناء الشعب المصري، وستظل مصريتها حقيقة تاريخية وقانونية راسخة لا يمكن تغييرها بتصريحات أو تهديدات. وأضاف أن الحفاظ على الأمن القومي المصري مسؤولية وطنية ثابتة، وأن مصر تتعامل مع التحديات الإقليمية انطلاقًا من رؤية واضحة تجمع بين حماية مصالحها الوطنية والتمسك بالسلام والاستقرار.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن أي محاولة للربط بين سيناء ومخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة تمثل مساسًا مرفوضًا بالثوابت المصرية والعربية، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية لا يمكن حلها بتهجير أصحاب الأرض أو تحميل دول الجوار تبعات الصراع، وإنما من خلال إنهاء الاحتلال وضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وإقامة دولته المستقلة.
وأكد حافظ أن اختيار مصر للسلام نهجًا استراتيجيًا لا يعني التهاون في حماية حدودها أو السماح بفرض أمر واقع يتعارض مع مصالحها الوطنية، مشددًا على أهمية الالتزام بالقانون الدولي والاتفاقيات المنظمة للعلاقات بين الدول، وضرورة اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته في مواجهة التصريحات التي من شأنها زيادة التوتر في المنطقة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أمن مصر القومي وسيادتها على كامل أراضيها ثوابت لا تقبل المساومة، وأن الحفاظ على استقرار المنطقة يبدأ باحترام حقوق الدول والشعوب.
النائب جرجس لاوندي: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر
وأدان النائب جرجس لاوندي، عضو مجلس النواب، التصريحات الصادرة عن بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، بشأن سيناء، مؤكدًا أن الزج بالأراضي المصرية في تصريحات تحمل تهديدات مباشرة أو تلميحات توسعية أمر مرفوض، ويتنافى مع قواعد احترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار.
وأكد لاوندي أن مصر دولة ذات سيادة، وأن سيناء جزء لا يتجزأ من أراضيها، مشيرًا إلى أن استعادة الأرض المصرية جاءت نتيجة تضحيات القوات المسلحة والشعب المصري، وأن ذكرى انتصار أكتوبر تظل شاهدًا على قدرة المصريين على الدفاع عن وطنهم واسترداد حقوقهم. وشدد على أن أي خطاب يتجاهل هذه الحقائق لن يغير من الوضع التاريخي والقانوني الراسخ لسيناء باعتبارها أرضًا مصرية.
وأوضح عضو مجلس النواب أن هذه التصريحات تفرض ضرورة التمييز بين السلام باعتباره خيارًا استراتيجيًا لتحقيق الاستقرار، وبين أي محاولات لاستخدام لغة التهديد أو الضغط السياسي لفرض تصورات تتعارض مع حقوق الدول. وأضاف أن مصر لم تتخلَّ يومًا عن دعم القضية الفلسطينية، وأن موقفها الرافض لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة يعكس تمسكها بحقوق الشعب الفلسطيني ورفضها تصفية قضيته على حساب الأراضي المصرية.
وطالب لاوندي المجتمع الدولي بالتعامل بجدية مع التصريحات التي تهدد بتوسيع دائرة التوتر في المنطقة، والعمل على ترسيخ احترام القانون الدولي والالتزامات القائمة بين الدول، بدلًا من ترك المجال لخطابات التصعيد. واختتم بالتأكيد على أن وحدة الموقف الوطني المصري تمثل ركيزة أساسية في مواجهة أي تهديدات، وأن حماية سيناء وصون السيادة المصرية والحفاظ على الحقوق الفلسطينية مسؤوليات لا تقبل التهاون.
راجعوا دروس أكتوبر المجيد.. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء
ومن جانبها أعلنت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، إدانتها تصريحات بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، بشأن شبه جزيرة سيناء، مؤكدة أن أي تهديد يمس الأراضي المصرية يمثل تجاوزًا مرفوضًا للسيادة الوطنية، واستهانة غير مقبولة بقواعد القانون الدولي ومبادئ احترام استقلال الدول وسلامة أراضيها.
وأكدت العسيلي، أن سيناء ستظل جزءًا أصيلًا من الدولة المصرية، وأن الحديث عن المساس بها يتجاهل حقائق التاريخ والجغرافيا، فضلًا عن التضحيات التي قدمها المصريون لاستعادة أرضهم والحفاظ عليها، مشددة على أن الأمن القومي المصري لا يقبل المساومة أو التهاون.
أكتوبر المجيد.. رسالة واضحة لكل من يتجاهل دروس التاريخ
وأوضحت عضو مجلس النواب أن انتصار أكتوبر المجيد لم يكن مجرد معركة عسكرية، بل محطة تاريخية جسدت إرادة الشعب المصري وقدرة قواته المسلحة على استعادة الأرض وصون الكرامة الوطنية.
وأضافت أن مصر التي خاضت معارك استعادة أرضها وقدمت أبناءها دفاعًا عن ترابها الوطني، لا يمكن أن تقبل بأي تهديد يستهدف سيادتها، مؤكدة أن الحقائق التاريخية تظل أقوى من أي تصريحات تصعيدية.
وشددت العسيلي على أن «من لا يتعلم دروس التاريخ فليراجع صفحات أكتوبر المجيد»، معتبرة أن استحضار هذه المحطة الوطنية يؤكد أن احترام سيادة مصر ليس خيارًا، بل ضرورة تفرضها قواعد العلاقات الدولية والواقع التاريخي.
تمسك مصر بالسلام لا يعني التفريط في حقوقها
وأكدت العسيلي أن مصر تتبنى نهجًا ثابتًا يقوم على دعم السلام والاستقرار، وتسوية النزاعات بالوسائل السياسية والدبلوماسية، لكنها في الوقت ذاته تتمسك بحقها الكامل في حماية حدودها وصون أمنها القومي.
وأشارت إلى أن التصريحات التي تحمل تهديدات للأراضي المصرية تتعارض مع متطلبات التهدئة والاستقرار، داعية إلى الالتزام بالقانون الدولي واحترام الاتفاقيات القائمة، والابتعاد عن الخطابات التي من شأنها تأجيج التوترات الإقليمية.
دعم القيادة السياسية وحماية الأمن القومي أولوية وطنية
وجددت النائبة نجلاء العسيلي دعمها لجهود القيادة السياسية، برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في حماية الأمن القومي المصري والتعامل مع التحديات الإقليمية بما يحفظ مصالح الدولة وحقوقها وسيادتها.
وأكدت أن تماسك الجبهة الداخلية ووعي المواطنين بطبيعة التحديات الراهنة يمثلان ركيزة أساسية للحفاظ على استقرار الدولة، مشددة على أن صون السيادة الوطنية مسؤولية لا تقبل التهاون.
واختتمت العسيلي بالتأكيد على أن سيناء مصرية وستظل مصرية، وأن إرادة الشعب المصري وتضحيات أبنائه ستبقى عنوانًا لحماية الأرض وصون الكرامة الوطنية، وأن السلام الحقيقي لا يُبنى بالتهديدات، وإنما بالاحترام المتبادل والالتزام بحقوق الدول وسيادتها.
إعلام الشيوخ" لـ وزير المالية الإسرائيلي: من لا يتعلم دروس التاريخ عليه مراجعة صفحات حرب أكتوبر المجيدة
فيما أكد النائب مصطفى متولي، أمين سر لجنة الثقافة والإعلام والسياحة بمجلس الشيوخ، أن التصريحات والتهديدات التي أطلقها بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، بشأن سيناء تمثل خطابًا تصعيديًا مرفوضًا، لا يمكن التعامل معه باعتباره مجرد تصريحات عابرة، لما يحمله من مساس بسيادة الدولة المصرية وحقوقها الوطنية الثابتة.
وقال متولي، في تصريحات له، إن سيناء أرض مصرية استردتها مصر بتضحيات أبنائها وبقوة إرادة شعبها وجيشها، وستظل جزءًا لا يتجزأ من التراب الوطني المصري، ولن تكون يومًا محل مساومة أو مجالًا للتهديد والابتزاز السياسي، مؤكدًا أن الدولة المصرية تمتلك من الوعي والقدرة والإرادة ما يكفل حماية أمنها القومي وصون سيادتها على كامل أراضيها.
وأضاف أن تصريحات المسؤول الإسرائيلي تتناقض مع مقتضيات السلام والاستقرار الإقليمي، وتثير تساؤلات جدية بشأن مدى التزام بعض الأصوات داخل الحكومة الإسرائيلية بمسؤولياتها في الحفاظ على التهدئة واحترام قواعد العلاقات الدولية، مشددًا على أن السلام الحقيقي لا يُبنى بالتهديدات أو استعراض القوة، وإنما باحترام سيادة الدول والالتزام بالاتفاقيات والتفاهمات القائمة.
وأشار إلى أن مصر بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتبنى موقفًا واضحًا وثابتًا يقوم على حماية الأمن القومي المصري، ورفض أي محاولات للمساس بأراضيها أو فرض واقع إقليمي يتعارض مع مصالحها الوطنية، بالتوازي مع دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ورفض تهجيره من أرضه.
وأكد أن مصر لا تستمد حقها في حماية أرضها من تصريحات الآخرين، ولا تحتاج إلى إثبات قدرتها على الدفاع عن سيادتها أمام أي تهديد، فالتاريخ المصري وفي مقدمته انتصار أكتوبر المجيد واستعادة سيناء، يقدم الدليل الواضح على أن الأرض المصرية مصونة بإرادة شعبها وتماسك مؤسسات دولتها وقدرة قواتها المسلحة على أداء واجبها الوطني
وتابع: "من لا يتعلم دروس التاريخ، عليه أن يراجع صفحات أكتوبر المجيد، فمصر التي استعادت أرضها بالتضحيات قادرة على حماية سيادتها، ولن تسمح لأحد بالمساس بأمنها القومي أو تهديد أراضيها".