كبير الباحثين بجامعة ديكن الأسترالية: فتح مضيق هرمز أولوية ترامب

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026 02:31 م
كبير الباحثين بجامعة ديكن الأسترالية: فتح مضيق هرمز أولوية ترامب الدكتور علي المعموري

كتب محمد عبد المجيد

قال الدكتور علي المعموري، كبير الباحثين بجامعة ديكن الأسترالية والمستشار السابق لرئيس الوزراء العراقي، إن أولويات الولايات المتحدة الأمريكية في التعامل مع إيران شهدت تغيرًا كبيرًا خلال الحرب الجارية، مشيرًا إلى وجود ما وصفه بالتخبط في إدارة الأزمة.

وأوضح كبير الباحثين بجامعة ديكن الأسترالية والمستشار السابق لرئيس الوزراء العراقي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الهدف الأمريكي في بداية الحرب كان إسقاط النظام الإيراني، قبل أن يتغير إلى إصلاح الملف النووي، ثم أصبح فتح مضيق هرمز أولوية رئيسية أمام الإدارة الأمريكية.

الانتخابات الأمريكية تضغط على أولويات ترامب

وأشار إلى أن الولايات المتحدة تواجه حاليًا عقدة كبيرة في التعامل مع الأزمة، إلى جانب عقبات سياسية واقتصادية داخلية، من بينها الانتخابات المقررة في نوفمبر والضغوط التي يواجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف أن الأولوية الأساسية بالنسبة لترامب في الوقت الحالي تبدو فتح مضيق هرمز، بينما أصبحت الملفات الأخرى، ومنها الملف النووي الإيراني، مسائل ثانوية، موضحًا أن الرئيس الأمريكي يسعى إلى الحصول على ورقة نجاح قبل الانتخابات المقبلة.

وقال المعموري إن تأثير أزمة مضيق هرمز لا يقتصر على حجم النفط الذي يمر عبره، موضحًا أن أسعار النفط ما زالت أعلى من 100 دولار للبرميل، إلى جانب وجود تكاليف كبيرة تتحملها شركات التأمين والولايات المتحدة لتأمين الممر.

وأشار إلى وجود تشكيك لدى عدد من المحللين في دقة الأرقام التي تعلنها الولايات المتحدة بشأن حركة النفط عبر المضيق، لافتًا إلى أن الأعداد الفعلية قد تكون أقل مما يتم الإعلان عنه.

وأضاف أن هناك أنباء مستمرة عن ضربات إيرانية تستهدف بعض السفن، مؤكدًا أن المعطيات المتاحة تشير، بحسب تقديره، إلى أن مضيق هرمز لم يعد إلى الانفتاح الطبيعي الذي كان عليه قبل الحرب.

وأوضح أن ترامب لم يتمكن حتى الآن من استغلال إعادة فتح المضيق باعتبارها ورقة نجاح في الانتخابات المقبلة.

إيران قد تعيد النظر في سياستها النووية

وحول التهديدات الإيرانية المتعلقة بالانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي، قال المعموري إن السياسة الإيرانية السائدة كانت تقوم على عدم تطوير سلاح نووي، مع الرغبة في البقاء عند مستوى من الاستعداد يسمح لها، إذا اقتضت الضرورة، بصناعة قنبلة نووية خلال فترة قصيرة.

وأوضح أن الحرب الأخيرة أدت إلى تصاعد الضغوط من جانب قيادات بارزة في الحرس الثوري وشخصيات سياسية إيرانية تدعو إلى تغيير هذه السياسة.

وأشار إلى أن إيران، وفق تقديره، تمتلك ما يقرب من 470 كيلوجرامًا من اليورانيوم المخصب إلى أكثر من 60%، إلى جانب تقنيات صاروخية متطورة للغاية.

وقال إن إيران لا تزال، بحسب رؤيته، لا تريد اتخاذ قرار بتطوير سلاح نووي، لكن استمرار التهديدات، خصوصًا إذا استخدمت الولايات المتحدة أو إسرائيل ضربة نووية تكتيكية، وهو أمر قال إن هناك أنباء تلوح بشأنه، قد يدفع طهران إلى تغيير موقفها بشكل سريع وكبير.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة