ثمن الحروب.. النزاعات في الشرق الأوسط تهدد حياة النساء والأطفال.. الأمم المتحدة للمرأة: 11.7 مليون امرأة يواجهن انعدام الأمن الغذائي.. وتقرير دولي: الحرب تعطل تعليم ما لا يقل عن 52 مليون طفل في سن الدراسة

الإثنين، 05 أكتوبر 2026 05:00 ص
ثمن الحروب.. النزاعات في الشرق الأوسط تهدد حياة النساء والأطفال.. الأمم المتحدة للمرأة: 11.7 مليون امرأة يواجهن انعدام الأمن الغذائي.. وتقرير دولي: الحرب تعطل تعليم ما لا يقل عن 52 مليون طفل في سن الدراسة الحرب - ارشيفيه

كتبت: هند المغربي

لا تتوقف تداعيات النزاعات المتصاعدة في الشرق الأوسط عند حدود الخسائر المباشرة، بل تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية للنساء والأطفال، من الحصول على الغذاء والخدمات الأساسية إلى القدرة على مواصلة التعليم. وفي الوقت الذي تحذر فيه هيئة الأمم المتحدة للمرأة من تعرض ملايين النساء والفتيات لمزيد من انعدام الأمن الغذائي، تكشف تقارير دولية عن اتساع دائرة الأطفال الذين تهدد الحروب مستقبلهم التعليمي. وبين الجوع والنزوح وتضرر المدارس، تواجه الأسر في مناطق الصراع أزمات متشابكة، فيما تتحمل النساء والأطفال جانباً كبيراً من آثارها، لتصبح الاحتياجات الأساسية وحق التعليم رهينة بواقع أمني واقتصادي يزداد هشاشة.

 

ملايين النساء يواجهن انعدام الغذاء

من جانبها حذرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة من أن 11.7 مليون امرأة وفتاة إضافية في 28 دولة قد يواجهن انعدام الأمن الغذائي بحلول نهاية العام، وذلك في ظل التصعيد المستمر في الشرق الأوسط والاضطرابات في مضيق هرمز، وما يترتب على ذلك من ارتفاع أسعار الغذاء والإضرار بسبل العيش في المنطقة وخارجها.

ووفق الهيئة الأممية قد يواجه 22 مليون شخص إضافي انعدام الأمن الغذائي، تشكل النساء والفتيات 53% منهم، وذلك يضاف إلى العدد المقدر بـ 208 ملايين امرأة وفتاة كن يعانين بالفعل من انعدام الأمن الغذائي أو نقص التغذية في هذه البلدان.

وقالت نيرادزايي جومبونزفاندا، نائبة المديرة التنفيذية للهيئة إن الدول الأكثر اكتظاظا بالسكان تضم أكبر أعداد من النساء والفتيات اللواتي قد يواجهن انعدام الأمن الغذائي إلا أنها أشارت إلى أن دولا مثل جنوب السودان والسودان وهايتي واليمن وفلسطين تواجه مخاطر أكثر تركيزا، حيث  تتداخل مصادر متعددة للهشاشة التي تواجه النساء والفتيات وفي لبنان، يمثل العدد الإضافي للنساء والفتيات اللواتي قد يواجهن انعدام الأمن الغذائي ما يقرب من 4% من إجمالي عدد الإناث في البلاد، وهي ثاني أعلى نسبة بين الدول المشمولة في التقرير.

 

الحرب تحرم ملايين الأطفال من التعليم وتهدد مستقبل الأجيال القادمة 

ووفق تقرير بموقع الأمم المتحدة الإنساني أنه أدى تصاعد الصراع في المنطقة منذ فبراير إلى إلحاق الضرر بالمدارس وتشريد العائلات وجعل من الصعب على الأطفال الحصول على تعليم آمن ومستمر وقال التقرير أن التصعيد في الشرق الأوسط تسبب في تعطل العمليه التعليمية لـ52 مليون طفل منهم ما لا يقل عن 100 ألف طفل مهددون بخطر عدم العودة إلى مدارسهم في لبنان

وأِشار التقرير انه قد زاد التصعيد الأخير من الضغط على الخدمات والدعم المحدودين لافتا الي أنه بالنسبة للأطفال في المستوطنات، قد يُصعّب هذا الأمر عليهم حضور الدروس والجلسات التي تُنظمها المنظمات المحلية بانتظام، والحفاظ على الروتين اللازم للتعلم.

وقال تقرير دولي أنه يمر قطاع التعليم في لبنان بأزمة حقيقية. فقد كشف تقييم أجرته وزارة التربية والتعليم على مستوى البلاد عن تضرر 340 مدرسة وتدمير 17 مدرسة. ويتلقى نحو 165 ألف طفل تعليمهم عن بُعد حاليًا، إما بسبب تضرر مدارسهم أو استخدامها كملاجئ أو وجودها في مناطق متضررة من القتال لافتا الي ضرورة الالتفات الي الأطفال اللاجئين وأسرهم الذين يعيشون في مستوطنات غير رسمية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة