ترقب لبنانى لنتائج الانتخابات الإسرائيلية و"النصفية" فى أمريكا وسط تصعيد بالجنوب.. غموض حول الجولة الثامنة من المفاوضات المقررة فى روما.. مخاوف بشأن عدم التوصل لصيغة حول البديل الدولى أو الإقيميى لـ"اليونيفيل"

الإثنين، 05 أكتوبر 2026 08:09 ص
ترقب لبنانى لنتائج الانتخابات الإسرائيلية و"النصفية" فى أمريكا وسط تصعيد بالجنوب.. غموض حول الجولة الثامنة من المفاوضات المقررة فى روما.. مخاوف بشأن عدم التوصل لصيغة حول البديل الدولى أو الإقيميى لـ"اليونيفيل" جنوب لبنان

إيمان حنا

يعيش لبنان مرحلة حاسمة بين ترقب نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقررة في الـ27 من أكتوبر الجاري و المخاوف من تصعيدٍ إسرائيلي واسع جنوباً، كلما اقترب موعد الاستحقاق الانتخابي في إسرائيل من جهة ؛ ونتائج انتخابات التجديد النصفي الولايات المتحدة المقررة فى 3 نوفمبر المقبل من جهة ثانية ؛ فمما لا شك فيه أن نتائج الانتخابات فى الجهتين تحكم مسار الأوضاع فى جنوب لبنان الفترة المقبلة.

بالتوازي مع ذلك ؛ تجرى تحركات لبنانية مكثفة على الصعيد الدبلوماسي؛ فى محاولة تدارك مخاطر هذه المرحلة؛ ومحاولة الدفع بعقد الجولة الثامنة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان والتى كانت مقررة فى الثانى أكتوبر الجارى فى العاصمة الايطالية روما.

ودخل ملف لبنان مجددا في صلب الاتصالات الأمريكية الإقليمية، حيث بحث وزير الخارجية الأمريكى ماركو روبيو مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، تنفيذ ما وصفته الخارجية الأمريكية  بـ"الإطار الثلاثي" في لبنان، ونزع سلاح "حزب الله"، وفق بيان الخارجية الأمريكية كما شدد الملك عبد الله شدد، على ضرورة التوصل إلى اتفاق شامل للتهدئة يضمن أمن الدول العربية وسيادتها، وعلى الدور الأمريكى في دعم الاستقرار الإقليمي، ولفت الملك كذلك إلى نتائج الجولة الأخيرة من اجتماعات "مسار العقبة" التي عُقدت في فرنسا، والتي تناولت حشد الدعم الدولي لـ الجيش اللبناني وتعزيز قدراته بما يتيح له أداء دوره في حفظ أمن لبنان واستقراره.

يأتى ذلك وسط، مخاوف جراء عدم التوصل حتى الآن إلى أي صيغة من صيغ الاقتراحات والسيناريوات الجاري العمل عليها بالتنسيق مع عدة دول بشأن البديل الدولي أو الأممي من قوة اليونيفيل في جنوب لبنان بعد انتهاء انتدابها في نهاية ديسمبر المقبل.

مستجدات الأوضاع الميدانية في لبنان

وعلى الصعيد الميداني ؛ تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على مناطق في جنوب لبنان، حيث شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على عدد من البلدات، بالتزامن مع قصف مدفعي وتفجيرات في مناطق متفرقة من الجنوب.

وفى هذا السياق، استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي بلدات النبطية الفوقا ووادي السلوقي - القنطرة، والمنطقة الواقعة بين النبطية الفوقا وكفرتبنيت، إضافة إلى بلدة المنصوري.

وتعرضت مناطق وادي زبقين ووادي الحجير ووادي السلوقي وسهل الخيام، وبلدات حداثا وحاريص وزوطر الشرقية وكفرتبنيت وبرعشيت والنبطية الفوقا، لقصف مدفعي إسرائيلي.

ونفذت قوات الاحتلال الإسرائيلية عمليات تفجير في بلدات بيت ياحون وحولا وطلوسة والمنصوري وعبترون، إضافة إلى أطراف بلدة برعشيت.

وفي السياق، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي قنابل مضيئة في أجواء بلدتي المنصوري وكونين.

من جهة ثانية، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، إصابة ضابط وجندي خلال نشاط عسكري في جنوب لبنان، مشيراً إلى فتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث.

وقال الجيش، في بيان، إن ضابطاً أصيب بجروح خطيرة، فيما أصيب جندي آخر بجروح متوسطة فيما وصفه بـ"حادث عملياتي" وقع خلال عطلة نهاية الأسبوع أثناء نشاط للقوات في جنوب لبنان.

يقدم الجيش الإسرائيلي تفاصيل بشأن طبيعة الحادث أو الموقع الذي وقع فيه، كما لم يوضح ما إذا كانت الإصابتان ناجمتين عن اشتباك أو هجوم أو حادث مرتبط بالعمليات العسكرية.

وأشار الجيش الإسرائيلي، إلى أن ملابسات الواقعة لا تزال قيد التحقيق.

استحداث عبارة بديلة للجسر المدمر في طيرفلسيه

وفى سياق محولة دعم أهل الجنوب للتغلب على التداعيات الناجمة عن الغارات الإسرائيلية؛ أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني بجنوب لبنان، في بيان، أن وزارة الأشغال العامة والنقل باشرت، بالتنسيق معها، تنفيذ أعمال استحداث عبارة مائية لتأمين معبر بديل للجسر المدمر في منطقة طيرفلسيه، والذي تعرض للتدمير جراء الغارات الإسرائيلية.

وأوضحت المصلحة، أن الأعمال تكتسب أهمية في إعادة تسهيل حركة المواطنين والآليات بين مناطق صيدا – الزهراني وقضاء صور، لاسيما حركة نقل المنتجات والمستلزمات الزراعية؛ وأنها تواكب الأعمال ميدانياً من خلال فريقها الفني، بالتنسيق مع الوزارة والاستشاري والمتعهد، لضمان مراعاة المتطلبات الفنية والهيدروليكية وحماية مجرى نهر الليطاني والمنشآت التابعة له.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة