القومي للبحوث: الشبكة العربية للبحوث توحد الجهود لمواجهة تحديات الأمن الغذائي

الإثنين، 05 أكتوبر 2026 01:00 م
القومي للبحوث: الشبكة العربية للبحوث توحد الجهود لمواجهة تحديات الأمن الغذائي جانب من المداخلة

كتب محمد عبد المجيد

قال الدكتور أحمد جبر، نائب رئيس المركز القومي للبحوث للشؤون العلمية والبحثية، إن تدشين الشبكة العربية لمراكز البحث العلمي يستهدف توحيد المراكز البحثية في العالم العربي، والعمل المشترك بينها للاستفادة من الخبرات والمعارف وتحقيق التكامل في مجال البحث العلمي.

وأوضح نائب رئيس المركز القومي للبحوث للشؤون العلمية والبحثية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح المذاع عبر قناة أكسترا نيوز، أن حل العديد من المشكلات التي تواجه العالم العربي يرتبط بشكل أساسي بالبحث العلمي والنهوض به، خاصة أن الدول العربية تواجه مشكلات متقاربة تتعلق بالأمن الغذائي والأمن المائي والصحة وغيرها من المجالات.

 

التكامل العربي أساس الاقتصاد القائم على المعرفة

وأشار الدكتور أحمد جبر إلى أن العالم يتجه حاليًا نحو الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار، مؤكدًا أن تحقيق ذلك يحتاج إلى التكامل العربي وتوحيد الجهود البحثية.

وأضاف أن دور الشبكة يتمثل في توحيد المراكز البحثية، كلٌ في مجال تخصصه، للعمل بصورة مشتركة ومتكاملة لتحقيق أهداف البحث العلمي وتنفيذ الابتكارات، إلى جانب تسهيل نقل وتوطين التكنولوجيا بين الدول العربية.

وأوضح أن الشبكة تختلف في دورها عن اتحاد مجالس البحث العلمي العربية، الذي يمثل مظلة أكبر تشمل كيانات وروابط علمية متخصصة وشراكات أوسع.

وأشار إلى أن الحاجة أصبحت قائمة إلى منصة تجمع المراكز البحثية العربية في إطار واحد، بما يسمح لها بالتواصل والتكامل وتبادل الخبرات والمعارف فيما بينها.

 

نقل البحوث التطبيقية بين الدول العربية

وأكد الدكتور أحمد جبر أن تحويل الأبحاث العلمية إلى مشروعات تطبيقية يمثل هدفًا أساسيًا، موضحًا أن ذلك يمكن تحقيقه من خلال نقل الخبرات بين الدول العربية والاستفادة من التطبيقات البحثية الموجودة بالفعل.

وضرب مثالًا بالبحوث والتطبيقات المصرية في مجال الزراعات الصحراوية، مشيرًا إلى إمكانية نقل هذه المعرفة والتطبيقات إلى دول عربية أخرى، بما يحقق قيمة مضافة ويدعم بناء اقتصاد قائم على المعرفة.

وأضاف أن تقارب المشكلات والأزمات التي تواجه الدول العربية يجعل نقل المعرفة والبحوث التطبيقية بينها أمرًا حتميًا وملحًا خلال الفترة الحالية، خاصة في المجالات التي تحتاج إلى تدخل البحث العلمي لإيجاد حلول لها.

وقال الدكتور أحمد جبر إن المؤتمر يشهد في يومه الثاني جلسات مشتركة بين المراكز البحثية العربية، من خلال لقاءات تجمع المراكز المتخصصة في المجالات والمحاور المختلفة.

وأوضح أن هذه الجلسات ستعتمد على الحوار والعصف الذهني للوصول إلى توصيات وترتيب الأولويات التي يمكن العمل عليها خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن هذا يمثل الهدف الرئيسي من إنشاء الشبكة العربية لمراكز البحث العلمي.

 

الذكاء الاصطناعي يتصدر مجالات البحث العلمي

وأشار إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أحد أبرز المحاور التي تحظى بالاهتمام في الوقت الحالي، خاصة في مجالات الزراعة والصحة والتغيرات المناخية.

وأضاف أن التطور السريع في اكتشاف الأدوية يمثل أحد المجالات التي استفادت من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن إحدى جلسات المؤتمر تناولت دور هذه التطبيقات في تسهيل العديد من الخطوات المرتبطة بتسجيل الأدوية.

وأكد أن المؤتمر يستهدف الخروج بتوصيات في أكثر من محور ومجال، على أن يبدأ مجتمع البحث العلمي العربي في العمل عليها خلال الفترة المقبلة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة