حققت الطالبة ميار محمد رجب عثمان، إنجازا عالميا بفوزها بالمركز الأول فى مسابقة تحدى القراءة العربى فى موسمه العاشر، حيث توج صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أبطال تحدي القراءة العربي بموسمه العاشر، بعد مشاركة أكثر من 40 مليون طالب وطالبة من 138,000 مدرسة و60 دولة عربية وأجنبية ليتنافسوا على لقب أكبر مسابقة للقراءة في العالم.
وأوضحت ميار، إن شاركت في مسابقة تحدى القراءة العربى بعد حلم طويل لديها ، مؤكدة أنها قرأت 70 كتابًا خلال رحلتها، بينها 50 كتابًا استوفت بها متطلبات التحدى، كما أهدت الفوز لمصر وبرج البرلس

ميار محمد رجب عثمان
وتقدم محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بخالص التهنئة للطالبة ميار محمد رجب عثمان، بالصف السادس الابتدائي بمدرسة الشهيد حمدي شرابي بمحافظة كفر الشيخ، بمناسبة فوزها بالمركز الأول وتتويجها بلقب بطل تحدي القراءة العربي على مستوى الوطن العربي في دورته العاشرة.
قدرات متميزة تؤهلهم للمنافسة والتفوق
وأكد الوزير أن هذا الإنجاز يعكس ما يمتلكه أبناء مصر من قدرات متميزة تؤهلهم للمنافسة والتفوق، ورفع اسم وطنهم عاليًا في المحافل العربية والدولية، كما يجسد أهمية ترسيخ ثقافة القراءة بين الطلاب، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء الوعي وتنمية الفكر وتعزيز القدرات اللغوية والمعرفية
كما أعرب الوزير عن تقديره لدولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لإطلاق هذه المبادرة الثقافية المتميزة، التي تسهم في ترسيخ حب القراءة لدى النشء والشباب العربي، وتشجيعهم على الاطلاع والمعرفة، بما يدعم بناء أجيال واعية ومثقفة وقادرة على الإبداع والتميز.

ميار محمد رجب عثمان
وأعلنت الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية فوز الطالبة ميار محمد رجب عثمان، من محافظة كفر الشيخ، بالمركز الأول ولقب بطل تحدي القراءة العربي على مستوى الوطن العربي في دورته العاشرة من بين ملايين الطلاب المشاركين في هذا المشروع الثقافي العربي الكبير، استطاعت ميار أن تصنع لحظة استثنائية، وأن تجعل من صفحات الكتب سلّمًا للصعود إلى منصة التتويج، ومن حب المعرفة طريقًا إلى إنجاز سيظل مصدر فخر واعتزاز.
وقالت الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية:اليوم لا نحتفي بفوز ميار وحدها؛ بل نحتفي بقيمة القراءة، وبقدرة أبنائنا على المنافسة والتميّز، وبمصر التي تفرح حين ترى أبناءها يرفعون اسمها عاليًا في ميادين العلم والثقافة.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار رعاية معالي الأستاذ محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبدعم وتوجيهات الدكتور أحمد ضاهر، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني لشؤون الأنشطة الطلابية والتعليم المجتمعي، وبمتابعة الدكتورة إيمان محمد حسن، رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية، وجهود الدكتورة زينب نور الدين مشهور، مدير عام الإدارة العامة للمكتبات والمنسق العام لمسابقة تحدي القراءة العربي بجمهورية مصر العربية، التي واكبت رحلة المسابقة وساندت أبناءنا الطلاب في طريقهم إلى المنافسة العربية، بالتعاون مع فريق العمل بالإدارة العامة للمكتبات.
وتابعت : وراء هذه اللحظة المضيئة جهودٌ تستحق كل التقدير؛ من الطلاب الذين اجتهدوا وأخلصوا، إلى أولياء الأمور الذين كانوا سندًا وداعمًا، ومعلمي اللغة العربية والمشرفين وأخصائيي المكتبات وموجهي المكتبات في مختلف المحافظات، الذين أسهموا في اكتشاف المواهب، ورعاية الشغف بالقراءة، ومرافقة أبنائنا في مراحل التحدي المختلفةلكل هؤلاء نصيب من هذه الفرحة، ولكل يدٍ امتدت بالتشجيع والدعم تحية اعتزاز وامتنان.
كما تتقدم الإدارة العامة للمكتبات بخالص الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، صاحب مبادرة تحدي القراءة العربي، وإلى مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تقديرًا لهذه المبادرة الرائدة التي جمعت أجيالًا عربية حول الكتاب، وجعلت من القراءة مشروعًا لصناعة الوعي، وتعزيز الهوية اللغوية والثقافية، وفتح آفاق التنافس الإيجابي بين أبناء الوطن العربي.
وتابعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى: ميار… لقد قرأتِ، فتميّزتِ، واجتهدتِ، فتُوِّجتِ بطلةً للعرب!
لقد أثبتِّ أن الكتاب ليس مجرد صفحات نقرؤها، بل عالَمٌ نكتشفه، وفكرٌ ينمو، وشخصيةٌ تتشكل، وحلمٌ يمكن أن يقود صاحبه إلى أبعد منصات النجاح.
وهنأت الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية الطالبة، قائلة: مبارك لميار، مبارك لأسرتها ومعلميها ومشرفيها، مبارك لمحافظة كفر الشيخ، ومبارك لوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وللإدارة المركزية للأنشطة الطلابية، والإدارة العامة للمكتبات، ولمصر كلها هذا الإنجاز العربي الكبير.
مسابقة تحدى القراءة العربى
حصدت مدرسة الشهيد محمود المغربى التابعة لمحافظة كفر الشيخ المركز الثاني على مستوى الوطن العربى، في فئة المدرسة المتميزة، ضمن الموسم العاشر من مسابقة تحدى القراءة العربى.
وأكدت الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى: إنجازٌ يضع المدرسة بين النماذج العربية المتميزة، ويؤكد أن الاستثمار في القراءة والثقافة والعمل التربوي الجاد قادر على الوصول بأبنائنا إلى منصات التتويج، ومن داخل المدرسة، تنطق مشاهد الاحتفال بفرحة لا تصنعها الكلمات وحدها؛ فرحة الطلاب الذين يرون ثمرة الجهد أمام أعينهم، واعتزاز المعلمين الذين شاركوا في صناعة هذه اللحظة، وسعادة كل من آمن بأن وراء كل إنجاز فريقًا يعمل، وهدفًا يجمع، وحلمًا يستحق أن نبذل من أجله الكثير.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار منظومة عمل متكاملة بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، برعاية محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وبتوجيهات الدكتور أحمد ضاهر، نائب الوزير لشؤون الأنشطة الطلابية والتعليم المجتمعي، وبقيادة ومتابعة الدكتورة إيمان محمد حسن، رئيس الإدارة المركزية للأنشطة الطلابية، التي تدعم مسيرة الأنشطة الطلابية وتتابع جهودها في اكتشاف مواهب الطلاب وتنمية قدراتهم، وبجهود الدكتورة زينب نور الدين مشهور، مدير عام الإدارة العامة للمكتبات والمنسق العام لمسابقة تحدي القراءة العربي بجمهورية مصر العربية، في متابعة مسيرة المشاركة المصرية، وتنسيق جهود العمل، ومساندة المدارس والطلاب المشاركين وصولًا إلى المنافسة على المستوى العربي، بالتعاون مع فريق العمل بالإدارة العامة للمكتبات.
رسالة تقدير لكل مدرسة جعلت القراءة جزءًا من رسالتها
وتتجاوز دلالة هذا الفوز حدود المركز؛ فهو رسالة تقدير لكل مدرسة جعلت القراءة جزءًا من رسالتها التربوية، ولكل معلم ومشرف وأخصائي مكتبات أسهم في تشجيع الطلاب على اكتشاف عوالم الكتب، ولكل طالب أدرك أن المعرفة ليست واجبًا دراسيًا فحسب، بل رحلة ممتدة لبناء الشخصية وتوسيع الأفق وصناعة المستقبل.
كما نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، صاحب مبادرة تحدي القراءة العربي، وإلى مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، على إطلاق هذه المبادرة الثقافية الرائدة التي جمعت المدارس والطلاب من مختلف أنحاء الوطن العربي حول رسالة واحدة: أن القراءة أساس الوعي، وأن الكتاب قادر على أن يصنع أجيالًا أكثر معرفة وثقة وطموحًا.
ووجهت التهنئة لمدرسة الشهيد محمود المغربي، مبارك لكفر الشيخ، ومبارك لمصر هذا الإنجاز العربي المستحق، قائلة: من الطالبة ميار التي اعتلت قمة المنافسة العربية بنفس المسابقة وحصلت على المركز الأول ، إلى مدرسة الشهيد محمود المغربي التي حصدت المركز الثاني عربيًا، تتواصل أفراح مصر في الموسم العاشر من تحدي القراءة العربي، وتثبت مكتباتنا المدرسية أن وراء كل صفحة تُقرأ فرصةً للتميّز، ووراء كل طالب قارئ مستقبلًا أكثر إشراقًا.