تتغير ملامح العالم كل يوم، وتتشابك الأحداث لتصنع عناوين جديدة على خريطة السياسة والاقتصاد والمجتمع، وفي هذا التقرير اليومي، نأخذكم في جولة سريعة حول أبرز ما شهده العالم خلال الساعات الماضية — قرارات مصيرية، تصريحات لافتة، وتحولات تترك أثرها في المشهد الدولي.
بوتين يتغزل فى إيلون ماسك أمام الكاميرات.. ماذا قال؟
أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالملياردير الأمريكي إيلون ماسك، واصفاً إياه بـ "العبقرى"، وذلك بالتزامن مع إعلان موسكو عن خطواتها الأولى لتطوير شبكة اتصالات محلية تعتمد على الأقمار الاصطناعية لتكون بديلاً لنظام "ستارلينك" الشهير.
جاءت تصريحات بوتين بحضور عدد من القادة الأفارقة المشاركين في قمة موسكو الثالثة، وأثناء استماعه لعرض قدمه وزير التنمية الرقمية الروسي ماكسوت شاداييف، حيث قاطع بوتين العرض قائلاً: "إيلون ماسك عبقرى، إنه حقاً عبقرى".

بوتين وإيلون ماسك
وأكد بوتين أن بلاده لا تزال في بداية الطريق مقارنة بشركة "سبيس إكس"، مشيراً إلى وجود تواصل وثيق مع الجانب الأمريكي والسيّد ماسك لتنسيق المدارات الفضائية وتجنب أي تداخل بين الأقمار الاصطناعية للبلدين.
وأوضح الوزير شاداييف أن روسيا أطلقت حتى الآن أكثر من 30 قمراً اصطناعياً لبناء شبكتها الخاصة، مقارنة بما يزيد على 5 آلاف قمر تشغيلي تملكها شبكة ستارلينك في المدارات المنخفضة (حيث تشير التقديرات المستقلة إلى اقتراب العدد الفعلي لماسك من 10 آلاف قمر). وتكمن أهمية هذه الشبكات في انخفاض مداراتها، مما يقلل زمن انتقال الإشارة ويمنحها كفاءة عالية مدنياً وعسكرياً.
وتأتي تصريحات بوتين في وقت يشكل فيه نظام "ستارشيلد" (النسخة العسكرية من ستارلينك) شرياناً حيوياً للجيش الأوكراني لتشغيل الطائرات المسيرة وإدارة الاتصالات واللوجستيات في خطوط المواجهة.
في السياق ذاته، حذر إيلون ماسك القوات الأوكرانية من استغلال "ستارلينك" فيشن ضربات هجومية قاتلة بالمسيرات، مؤكداً عبر منصة "إكس" أن الخدمة مدنية ومخصصة للدفاع وليست "وسيلة للقتل"، وأن مخالفة الشروط ستؤدي لإيقاف الخدمة.
وأوضح ماسك أن تعطيل ستارلينك كفيل بانهيار خطوط الدفاع الأوكرانية فوراً، لكونها النظام الوحيد العصي على التشويش في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن النظام العسكري "ستارشيلد" يقع تحت السيطرة المباشرة للحكومة الأمريكية.
تفاصيل رسالة نائب ترامب جيه دى فانس لإيران
ذكرت وكالة أنباء "تنسيم" الإيرانية اليوم الخميس، أن طهران تلقت رسالة من نائب الرئيس الأمريكى جيه دى فانس، لكنها لم ترد عليها بعد.
يأتي ذلك بعد أن نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس تقريراً يفيد بأن فانس أرسل رسالة إلى رئيس الأمن الإيراني محسن رضائي في محاولة لإحياء مفاوضات السلام.
وتصر طهران على تلبية الولايات المتحدة لشروطها السبعة، وتضيف الوكالة أن "أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول".

جيه دى فانس
وذكرت وكالة رويترز، أمس الأربعاء، عن مسؤول مطلع على المفاوضات، أن إيران تدرس مسودة اتفاق جديد قدمه وسطاء قطريون لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تتضمن جدولا زمنيا من 7 أيام لتنفيذ خطوات متبادلة لبناء الثقة.
وأكد المسؤول أن الوسطاء سلموا المسودة إلى طهران الأحد الماضي، متوقعا أن يكون الرد بحلول نهاية الأسبوع، وأضاف المصدر أن المقترح يضع خطوات يومية تلتزم طهران وواشنطن بتنفيذها، بهدف معالجة شواغل أمريكا وإيران وبناء الثقة بينهما.
وأوضح المسؤول أن تنفيذ الجدول الزمني قد يبدأ أوائل الأسبوع المقبل، مضيفا أن عدة دول ستؤدي دور الضامن للاتف
آيزنكوت يتهم حزب نتنياهو بنزع الشرعية عن انتخابات الكنيست وسط شبهات تلاعب
أدلى غادى آيزنكوت بتصريحات حادة اتهم فيها حزب "الليكود" بشن حملة ممنهجة لنزع الشرعية عن نتائج انتخابات الكنيست الـ26، مشدداً على أنه لن يسمح بأي محاولات لتأجيل أداء اليمين الدستورية للكنيست الجديد.
في غضون ذلك، أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) في بيان عاجل عن استمرار التحقيقات في الشبهات المتعلقة بوجود تلاعب في العملية الانتخابية، مؤكداً أن المعلومات والتقارير التي يتم الفحص بناءً عليها لم ترد من أطراف أو جهات سياسية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية عن اكتمال عمليات فرز الأصوات في انتخابات الكنيست الـ26، تمهيداً للإعلان الرسمي عن النتائج النهائية وتوزيع المقاعد الـ120 خلال الساعات القادمة.
وتتجه الأنظار نحو النتائج الحاسمة لمعرفة القوة التي نجحت في جمع الأغلبية المطلوبة (61 مقعداً)، وسط تقارب شديد في المنافسة بين معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقوى المعارضة، إلى جانب صعود لافت للقوائم العربية، مما يمهد لبدء سباق الماراثون الائتلافي لتشكيل الحكومة المقبلة.
وفاة 5 أشخاص بينهم 4 أطفال جراء سيول وفيضانات فى ريفى الرقة ودير الزور
أعلنت وزارة الطوارئ السورية عن وفاة 5 أشخاص، من بينهم 4 أطفال، إثر السيول الجارفة والفيضانات الناجمة عن موجة الأمطار الشديدة التي ضربت قرى ومناطق في ريفي الرقة ودير الزور.

فيضانات سوريا
وأفادت المصادر الرسمية وفرق الإنقاذ بأن الأمطار الغزيرة تسببت في تشكل سيول مفاجئة اجتاحت المنازل والأراضي الزراعية، وسط محاولات مستمرة من فرق الاستجابة والأهالي لإغاثة المتضررين وفتح الطرقات المغلقة جراء الانجرافات.
أكثر المطارات ازدحاما فى إيطاليا.. إغلاق مطار نابولى طوال شهر نوفمبر
أفادت صحيفة "صن" البريطانية، بأنه سيتم إغلاق مطار نابولى كابوديتشينو، أحد أكثر المطارات ازدحاماً فى إيطاليا، طوال شهر نوفمبر المقبل لإجراء أعمال صيانة رئيسية.
وسيركز نحو 30 مليون يورو (25.1 مليون جنيه إسترليني) من مشروع بقيمة 250 مليون يورو (209.2 مليون جنيه إسترليني) على تجديد المدرج بشكل كامل.
كما سيتم بناء محطة ثانية للرحلات الجوية غير المتجهة إلى منطقة شنجن، والتي ستشمل الرحلات الجوية إلى المملكة المتحدة.

مطار نابولى
وسيضم المطار بأكمله مواقف طائرات جديدة، بالإضافة إلى منطقة جديدة للشحن والخدمات اللوجستية، كما سيحصل على فندق جديد مع وصلات طرقية وخطوط مترو أيضاً.
كما سيتم تحديث المطار بشكل عام للسماح بزيادة أعداد المسافرين، حيث يستخدمه حالياً 13 مليون مسافر سنوياً، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 17.3 مليون بحلول عام 2035، كما سيتم إعادة تطوير المنطقة المحيطة بالمطار.
وستسمح جميع التغييرات للمطار باستخدام طائرات ذات سعة أكبر، مما يعني استيعاب المزيد من المسافرين.
وقال موقع مطار نابولى الإلكترونى: "سيتم إغلاق مطار نابولى فى نوفمبر 2026 لإجراء تحسينات شاملة ومخططة على المدرج، وذلك امتثالاً للوائح الصناعية الصارمة وتماشياً مع التزام GESAC بأولوية ضمان أعلى معايير السلامة".
وتشمل شركات الطيران الحالية التى تسير رحلات إلى المطار إيزي جيت من مطار لندن جاتويك، ورايان إير من مطار لندن ستانستيد ومانشستر وإدنبرة.
وخلال فترة الإغلاق، سيتعين على المسافرين التوجه إلى مطار ساليرنو-بونتيكانيانو الجديد.
وأطلقت شركة Gesac التي تدير مطار نابولي حافلة نقل مكوكية بين ساحة جاريبالدي في نابولي ومطار ساليرنو كوستا دامالفي وسيلينتو لمساعدة المسافرين، حيث ستكون هناك ثماني خدمات في كل اتجاه يومياً بتكلفة 12 يورو للشخص الواحد.
ويمكن أيضاً ركوب القطار من محطة نابولى المركزية إلى ساليرنو مقابل 5 جنيهات إسترلينية للرحلة الواحدة، ومن المقرر إعادة افتتاح مطار نابولي في 30 نوفمبر.
استقالة كريستين لاجارد من رئاسة البنك المركزى الأوروبى
أعلنت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، الخميس، استقالتها من منصبها، لتنهي أشهرًا من التكهنات بشأن مستقبلها، في وقت تواجه فيه أوروبا تحديات اقتصادية متزايدة واضطرابات في أسواق السندات، إلى جانب تصاعد الاستقطاب السياسي مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
ومن المقرر أن تغادر لاجارد منصبها في 7 فبراير المقبل، بما يتيح لقادة الاتحاد الأوروبي اختيار خليفتها قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية، التي تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان فيها. وكان من المقرر أن تنتهي ولاية لاجارد في أكتوبر 2027.
وقالت لاجارد، البالغة من العمر 70 عامًا، في مقطع فيديو قصير نشرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي: «أغادر هذه المؤسسة وأنا أشعر بأنني أنجزت عملًا جيدًا، وأن البنك المركزي الأوروبي أصبح مستعدًا للمستقبل».

كريستين لاجارد
ونقلت وكالة «رويترز» عن مصدر مطلع مباشرة على الأمر أن استقالة لاجارد تهدف إلى إتاحة المجال أمامها للمشاركة في النقاشات السياسية في فرنسا وعلى المستوى الدولي، بعدما كان منصبها يفرض عليها الحفاظ على الحياد السياسي لضمان استقلالية البنك المركزي الأوروبي.
وكانت لاجارد نفت، قبل ثلاثة أشهر فقط، التكهنات بشأن مغادرتها المبكرة، مؤكدة أنها لا تستطيع ترك البنك المركزي الأوروبي في وقت تلوح فيه مخاطر تضخمية في الأفق.
وأثارت الاستقالة المبكرة ردود فعل متباينة داخل الأوساط السياسية والاقتصادية الأوروبية، إذ انتقدها جان فيليب تانجي، المسؤول عن إعداد السياسات الاقتصادية في البرنامج الانتخابي لمارين لوبان، معتبرًا أنها تعكس استهانة بسيادة القانون.
وقال تانجي لـ«رويترز» إنه كان يتوقع هذه الخطوة، واصفًا إياها بأنها «إهانة أخرى في اتجاهنا، وهو أمر مؤسف».
كما اعتبر ماركوس فيربر، عضو البرلمان الأوروبي عن حزب الشعب الأوروبي المنتمي إلى يمين الوسط في ألمانيا، أن الاستقالة المبكرة تبعث «إشارة خاطئة»، في ظل ارتفاع التضخم واضطراب أسواق السندات واقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
وحذر فيربر من أن ربط توقيت مغادرة رئيسة البنك المركزي بمنطلقات انتخابية وطنية قد يضر بثقة الأسواق في مؤسسة يفترض أن تكون مستقلة عن الحسابات السياسية الداخلية.
في المقابل، رأى مارسيل فراتشر، رئيس المعهد الألماني للأبحاث الاقتصادية، أن قرار لاجارد يعكس إحساسًا قويًا بالمسؤولية تجاه أوروبا، موضحًا أن المغادرة المبكرة تمنح الحكومات والمؤسسات الأوروبية فرصة لاختيار خليفة يحافظ على القيم الأوروبية واستقلالية البنك المركزي.
وكانت لاجارد أكدت سابقًا أنها لا تعتزم الترشح لرئاسة فرنسا، لكنها أبدت استعدادها للدفاع عن القيم المؤيدة لأوروبا في بلدها «بالطريقة التي تراها الأكثر فاعلية».
من جانبه، أعلن رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أن عملية اختيار خليفة لاجارد ستبدأ فورًا.
ومن المتوقع أن يأتي اختيار الرئيس الجديد ضمن حزمة أوسع من التعيينات في المناصب العليا بالبنك المركزي الأوروبي، تشمل مقعدًا في المجلس التنفيذي تشغله إيزابيل شنابل، التي من المقرر أن تغادر مطلع يناير، إلى جانب كبير الاقتصاديين فيليب لين، الذي تنتهي مهمته في مايو.
وتشير التوقعات إلى أن كلايس نوت، المحافظ السابق للبنك المركزي الهولندي، وبابلو هيرنانديز دي كوس، المحافظ السابق للبنك المركزي الإسباني، من أبرز المرشحين لخلافة لاجارد.
وقال بييت هاينز كريستيانسن، الخبير الاقتصادي في بنك دانسك، إن المرشحين المحتملين يتمتعان بكفاءة وخبرة راسخة في العمل المصرفي المركزي، ما يرجح محدودية تأثير التغيير في الأسواق المالية.
وأظهرت الأسواق رد فعل محدودًا عقب الإعلان عن الاستقالة، في حين رأى محللون أن البنك المركزي الأوروبي رسخ مكانته المؤسسية بما يجعله أقل تأثرًا بالتغييرات في قيادته.
اشتباكات وتراشق بالكراسى.. وزارة شئون المرأة تشعل فوضى ببرلمان أرمينيا
تحولت جلسة البرلمان الأرمينى يوم الخميس إلى ساحة فوضى واشتباكات بالأيدى وتراشق بالكراسى، مما أسفر عن وقوع إصابات بين النواب واستدعاء سيارات الإسعاف وقوات الأمن، في ثانى مواجهة عنيفة تحت قبة المجلس خلال أقل من شهر واحد.
بدأ النزاع أثناء مناقشة تعيين مسئول فى "غرفة التدقيق" المخصصة لمراقبة الإنفاق العام، حيث وجه نواب المعارضة اتهامات بالفساد للحكومة.
وفي معرض رده، فتح النائب تارون شاخويان عن حزب "العقد المدنى" الحاكم (بقيادة رئيس الوزراء نيكول باشينيان) النار على ناريك كارابيتيان، زعيم كتلة "أرمينيا القوية" المعارضة؛ إذ استشهد شاخويان بتصريح سابق لأحد أقارب كارابيتيان اقترح فيه تأسيس وزارة حكومية مستقلة لتعتنى بشئون المرأة، منتقداً التصريح وسخريته واعتبره محاولة لإرضاء النساء دون تقديم اعتذار عنه.
تطور النقاش سريعاً إلى مشادات وهجمات شخصية، ليتوسع إلى عراك بالأيدي أدى لسقوط نواب على الأرض وإصابة آخرين؛ وشوهد نائب رئيس البرلمان فاهاجن ألكسانيان وهو يقذف كرسياً باتجاه المعارضة، بينما قام النائب شاخويان بسكب المياه على النائب المعارض غارنيك دافتيان، لتنتقل الاشتباكات لاحقاً إلى الممرات الخارجية.
ورفض رئيس الجمعية الوطنية روبن روبينيان تعليق الجلسة في البداية قائلاً: "أنا لا أعلن استراحة متعامداً ليرى الجميع ما يحدث"، لتستمر المواجهة لأكثر من 10 دقائق قبل تعليقها واستدعاء أفراد الأمن والإسعاف.
وعقب استئناف الجلسة بعد توقف دام ساعة، حمل روبينيان زعيم المعارضة كارابيتيان مسؤولية استفزاز الحزب الحاكم، بينما اتهمت المعارضة رئاسة البرلمان بالتقاعس وتأخير تدخل الأمن.
وتأتي هذه الحادثة لتطرح علامات استفهام حول مدى جدوى قواعد الأخلاقيات الثماني التي أقرتها لجنة البرلمان للأخلاقيات برئاسة ماريا كارابيتيان في 5 أكتوبر الماضي للحد من العنف، لا سيما بعد وقوع صدام مماثل في اليوم التالي فوراً (6 أكتوبر)، مما يظهر فشل الضوابط الجديدة في ضبط السلوك النيابي.