تخلى الملك تشارلز عن البروتوكولات الرسمية واستبدلها ببعض حركات الرقص في اليوم الثاني من زيارته التي استمرت تسعة أيام إلى منطقة الكاريبي.
انضم الملك تشارلز، حاملاً زوجاً من الماراكاس بألوان علم جزر البهاما، إلى مهرجان جونكانو - وهو حدث ثقافي وكرنفال مصمم للاحتفاء بالحياة في الجزيرة، ووسط أغطية الرأس المزينة بالريش والأزياء الزاهية الألوان في حرارة الكاريبي بعد الظهر، انضم مرتدياً بدلة ونظارة شمسية، إلى الراقصين في مقدمة العرض وسط هتافات الجماهير.
وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية، بدأ الملك تشارلز اليوم الثاني من رحلته بتقديم احترامه لأفراد قوات الدفاع الملكية لجزر البهاما الذين سقطوا في المعارك.
وتحدث الملك، مرتدياً مجموعة من الأوسمة ونظارة شمسية، مع العسكريين والعسكريات قبل أن يضع إكليلاً من الزهور على نصب فلامنجو التذكاري، الذي يُخلّد ذكرى أربعة من مشاة البحرية الملكية البهامية الذين قتلوا عندما أغرقت طائرة مقاتلة كوبية من طراز ميج حاملة الطائرات البريطانية فلامنجو في مايو 1980.
وفي وقت لاحق، وخلال زيارة لأكاديمية الملاكمة في جزر البهاما، وجد الملك المقاتلين الشباب والمدرب الرئيسي يرتدون قمصاناً تحمل صورته مطبوعة عليها، وتظهر عليه وهو يرتدي التاج والقفازات وحزام الملاكمة.
وقال جيرمين جيبسون، رئيس نادٍ مجاور للملاكمة كان يرتدي أحد هذه القمصان: لقد أعجبته كثيراً، أعجبته للغاية. قال إنها رائعة، وأهديناه قميصاً خاصاً به
وشاهد الملك اثنين من المقاتلين الشباب يتدربان في حلبة الأكاديمية التي تُدرّب الفتيان والفتيات من سن الثامنة إلى الثامنة عشرة، وقال لمجموعة من الأطفال في أكاديمية الملاكمة: "ربما أراكم في دورة ألعاب الكومنولث".
وبحسب التقرير فان حماية المنطقة من تغير المناخ أحد محاور زيارة الملك، وكان محور زيارته إلى منتزه بونفيش بوند الوطني، وكان الموقع في السابق مكبًا للنفايات، لكنه أُعيد تطويره، وهو الآن يحمي 1235 فدانًا من أشجار المانجروف.