أوضح الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم تأخير صلاة الفجر حتى موعد الظهر وأدائهما معًا، ردًا على سؤال محمود عنتر من المنصورة، مؤكدًا أن أداء الفجر بعد خروج وقتها يُعد قضاءً، ولا يُدرك به المسلم فضل أدائها في وقتها المحدد.
ماذا يفعل من يستيقظ عند أذان الظهر؟
وقال أمين الفتوى، خلال حديثه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، مع الإعلامي مهند السادات، اليوم الأربعاء، إن المسلم إذا استيقظ عند أذان الظهر بعد فوات وقت صلاة الفجر، فعليه أن يؤدي الفجر قضاءً، مع الحرص على اتخاذ الأسباب التي تساعده على الاستيقاظ في موعد الصلاة مستقبلًا.
واستشهد الدكتور علي فخر بقول الله تعالى: «إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا» (النساء: 103)، موضحًا أن لكل صلاة وقتًا محددًا، وأن أداء الفريضة بعد انتهاء وقتها لا يعادل فضل أدائها في الوقت الذي حدده الله سبحانه وتعالى.
هل يجوز الجمع بين الفجر والظهر؟
وأكد أمين الفتوى أنه لا يجوز الجمع بين صلاتي الفجر والظهر، موضحًا أن الجمع في الصلاة يكون بين الظهر والعصر، أو المغرب والعشاء، وفق الضوابط الشرعية، أما صلاة الفجر فلا تُجمع مع أي صلاة أخرى.
ونصح الدكتور علي فخر المسلمين بالاستعانة بوسائل تساعدهم على الاستيقاظ قبل شروق الشمس بوقت كافٍ للوضوء وأداء الصلاة، مشددًا على أهمية المحافظة على الصلاة في وقتها والحرص على نيل فضلها.