نائب وزير الصحة: خطة لخفض وفيات المواليد من 18 لـ11 حالة لكل ألف مولود حى

الأربعاء، 28 أكتوبر 2026 09:38 ص
نائب وزير الصحة: خطة لخفض وفيات المواليد من 18 لـ11 حالة لكل ألف مولود حى الدكتورة عبلة الألفي

كتب وليد عبد السلام

ترأست الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان والرعاية الأولية وتنمية الأسرة، الاجتماع الأول للجنة الوطنية لحديثي الولادة، لمناقشة خطة خفض وفيات حديثي الولادة وتوحيد الممارسات الطبية ورفع كفاءة الحضانات بالقطاعين الحكومي والخاص، في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، بتطوير المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة لحديثي الولادة.

 

وأكدت الدكتورة عبلة الألفي مواصلة العمل على ملف حديثي الولادة منذ نحو ثلاث سنوات، مشددة على أهمية دور اللجنة، التي تضم ممثلين عن وزارة الصحة والجامعات والقطاع الخاص والمنظمات الدولية، في توحيد الرؤى وتطبيق بروتوكولات علاجية موحدة، بما يسهم في تحسين النتائج الصحية وضمان تقديم رعاية طبية آمنة وعالية الجودة.

 

خفض وفيات حديثي الولادة إلى 11 حالة لكل ألف مولود حي

واستعرضت نائب وزير الصحة معدلات وفيات حديثي الولادة، التي تبلغ 18 حالة لكل ألف مولود حي، مستهدفة خفضها إلى 11 حالة لكل ألف مولود حي، موضحة أن وفيات حديثي الولادة تمثل أكثر من 62% من إجمالي وفيات الأطفال دون الخامسة.

 

وأشارت إلى أن معظم هذه الوفيات يحدث خلال الأيام الثلاثة الأولى من عمر المولود، ولا سيما اليوم الأول، ما يستدعي تحسين جودة الرعاية داخل غرف الولادة والحضانات، وتعزيز التدخل المبكر للتعامل مع الحالات الحرجة وتقليل المضاعفات التي يمكن الوقاية منها.

 

إشراك القطاع الخاص وترشيد استخدام المضادات الحيوية

وشددت الدكتورة عبلة الألفي على أهمية إشراك القطاع الخاص في تنفيذ خطة خفض الوفيات، خاصة أن نحو 80% من الولادات تتم داخل المستشفيات الخاصة، مؤكدة ضرورة التصدي للممارسات الطبية غير المستندة إلى الأدلة العلمية، وترشيد استخدام المضادات الحيوية والمحاليل والأدوية، إلى جانب تطوير خدمات متابعة الحمل بما يدعم الاكتشاف المبكر للمخاطر وتحسين فرص الولادة الآمنة.

 

تدخلات طبية لتحسين رعاية حديثى الولادة

واستعرض الاجتماع مجموعة من التدخلات الإكلينيكية المستهدفة لتحسين النتائج الصحية، شملت التأخير المناسب في قطع الحبل السري، والوقاية من انخفاض درجة حرارة المولود، والتدخل التنفسي المبكر، والتغذية المعوية المبكرة باستخدام لبن الأم، فضلًا عن استخدام منظار الحنجرة بالفيديو عند الحاجة.

 

كما ناقش المشاركون إعادة تنظيم الحضانات وفق ثلاثة مستويات للرعاية، وتعزيز التنسيق بين مستشفيات وزارة الصحة والجامعات، والتوسع في منظومة الطب عن بُعد لربط الحضانات الطرفية بالاستشاريين، بما يسهم في دعم الفرق الطبية وتحسين سرعة التعامل مع الحالات التي تحتاج إلى تدخل متخصص.

 

دليل وطنى موحد وتطبيق إلكتروني لبروتوكولات العلاج

واتفق المجتمعون على إعداد دليل إرشادي وطني موحد لرعاية حديثي الولادة من خلال لجنة فنية متخصصة، وإصدار تطبيق إلكتروني يتيح للفرق الطبية سهولة الرجوع إلى الإرشادات والبروتوكولات المعتمدة، إلى جانب مخاطبة المجلس الصحي المصري لتسريع إجراءات اعتماد الدليل.

 

كما تضمنت التوصيات إطلاق حملة مكثفة لمدة ثلاثة أشهر لمراجعة الحضانات في مختلف المحافظات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإغلاق المنشآت غير المرخصة، فضلًا عن إطلاق البرنامج القومي لإنعاش حديثي الولادة وإعداد مدربين معتمدين لتنفيذ البرنامج.

 

وشملت الإجراءات أيضًا العمل على سد العجز في أطقم تمريض الحضانات، وتوفير التجهيزات اللازمة، ودعم الرضاعة الطبيعية باعتبارها أحد العناصر الأساسية لتحسين صحة المواليد والحد من المضاعفات.

 

تكامل الجهود لخفض الوفيات وتحسين جودة الرعاية

وأكد الاجتماع أن خفض وفيات حديثي الولادة يتطلب تكامل الجهود العلمية والتنفيذية والرقابية، وتوحيد الممارسات الطبية وفق أحدث الأدلة العلمية، مع رفع كفاءة الفرق الطبية وتحسين جودة الخدمات داخل غرف الولادة والحضانات، بما يضمن توفير رعاية آمنة وعالية الجودة لكل مولود منذ اللحظات الأولى من حياته.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة