روت هيام عبد الخالق، والدة البطل مصطفى سيد، أحد أبطال مبادرة «قادرون باختلاف»، تفاصيل رحلة ابنها في مواجهة التحديات منذ طفولته، مشيرة إلى أنه استطاع تطوير قدراته وتعلم خمس لغات، إلى جانب تميزه في المجال الرياضي ومشاركته في أنشطة علمية وتقنية.
وقالت هيام عبد الخالق، خلال حلولها ضيفة على برنامج «جوهرة مصرية»، الذي تقدمه الإعلامية هبة عبد الفتاح على قناة CBC، إن مصطفى شُخّص بالتوحد في سن مبكرة، وإن الأطباء نصحوها بالبدء في جلسات التخاطب، خاصة أنه لم يكن يتحدث في بداية طفولته.
جلسات التخاطب ساعدت مصطفى على تطوير قدراته
وأضافت والدة مصطفى أنها بدأت معه جلسات التخاطب تنفيذًا لتوصيات الأطباء، وحرصت على دعمه ومتابعة تطوره، حتى تمكن من تحسين قدرته على التواصل والتعبير عن نفسه بصورة أفضل.
وأوضحت أن ابنها شارك في مسابقة لصناعة الروبوتات عبر الإنترنت، وحصل على شهادة تقدير، في تجربة تعكس اهتمامه بالتكنولوجيا وقدرته على المشاركة في الأنشطة المختلفة.
قدرات مميزة واهتمام بالترددات والقنوات
وكشفت هيام عبد الخالق عن امتلاك مصطفى قدرة لافتة على حفظ ترددات القنوات التلفزيونية، مشيرة إلى أن الجيران يلجأون إليه لمساعدتهم في ضبط الترددات وتنزيل القنوات، وهو ما يعكس أحد جوانب تميزه واهتماماته الخاصة.
وأضافت أنها لم تكن تتخيل أن يصل ابنها إلى هذا المستوى من التطور والقدرة على التواصل، لكنها تمسكت بالأمل وواصلت دعمه، مؤكدة أن إصرارها على مساعدته، إلى جانب توفيق الله، كان لهما دور مهم في رحلته.
وأعربت والدة البطل عن فخرها بما حققه مصطفى من تقدم، مؤكدة أنه أصبح قادرًا على التعبير عن نفسه بصورة أفضل، وأنها سعيدة بالمرحلة التي وصل إليها بعد سنوات من المتابعة والدعم.
وشددت على أهمية اكتشاف قدرات الأطفال ذوي التوحد وتوفير الفرص المناسبة لتنميتها، بدلًا من التركيز على الصعوبات التي يواجهونها، مشيرة إلى أن تجربة ابنها تمثل مصدر سعادة وفخر كبيرين لها.