كشفت نجمة تليفزيون الواقع كيم كارداشيان عن تفاصيل جديدة بشأن علاقتها بطليقها مغني الراب كانييه ويست، موضحة أن الخلافات بينهما لا تزال تلقي بظلالها على حياتهما الأسرية، رغم انفصالهما منذ سنوات، وتجعل تربية أطفالهما الأربعة معًا أكثر صعوبة.
كيم كاردشيان وكانييه ويست
خلافات بسبب الانتخابات الرئاسية
وفي مقابلة جديدة، تحدثت كيم عن تداعيات ترشح كانييه ويست للانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2020، وما تسبب فيه من توترات داخل الأسرة، حسبما نشر موقع geo.tv
وكشف أحد منتجي برنامج "Keeping Up With the Kardashians" أن ويست ذهب ذات مرة برفقة كيم إلى منزل كايتلين جينر، ودخل في مشادة مع كريس جينر وبقية أفراد العائلة بسبب عدم تصويتهم لصالحه. وبحسب المنتج، كانت المشادة حادة إلى درجة أدت إلى حذف المشهد لاحقًا من البرنامج.
تواصل محدود وصعوبات في تربية الأطفال
وأوضحت كارداشيان أنها لا تعرف مكان إقامة ويست حاليًا، مشيرة إلى أن التواصل بينهما يتم أحيانًا من خلال زوجته بيانكا سينسوري أو مدير أعماله، وأضافت أن ويست يزور أطفالهما مرة كل بضعة أشهر، وهو ما يزيد من صعوبة مسؤولية تربيتهما المشتركة، في ظل استمرار الخلافات والتحديات المرتبطة بعلاقتهما السابقة.
الإغلاق لحماية الأطفال من الأخبار
وكشفت كيم عن طريقة تلجأ إليها لحماية أطفالها من الأخبار المزعجة المتعلقة بوالدهم، إذ ترسل رسالة تتضمن كلمة "Lockdown" عندما يبدأ اسمه في تصدر العناوين الإخبارية، وعند تلقي الرسالة، يتوقف أفراد الأسرة عن متابعة التلفزيون والاستماع إلى الراديو، في محاولة لإبعاد الأطفال عن التغطية الإعلامية التي قد تؤثر فيهم نفسيًا.
ورغم الصعوبات التي تواجهها، أكدت كارداشيان أنها لا تزال تشعر بالقلق على ويست، وتأمل أن تتحسن أحواله من أجل أطفالهما، كما تحرص على الحفاظ على علاقتها بأفراد عائلته واستقبالهم في منزلها، رغبة منها في أن يظل أطفالها على صلة بأقارب والدهم، وألا تؤدي الخلافات بين الوالدين إلى قطع الروابط الأسرية من جانبه.