الحيوانات المفترسة معروفة لكل إنسان والتي بمجرد رؤيتها تثير الخوف والقلق بداخلهم لكن بين الحين والآخر تطالعنا مواقع التواصل الاجتماعى بأنواع حيوانات جديدة ومرعبة مثل الكائن الغامض الذى ظهر في كاميرات المراقبة قرب الحدود الأمريكية المكسيكية، والذى أثار جدلا بعد ادعاء باحث أنه لا يشبه أي مفترس معروف على الأرض، وفقاً لما ذكره موقع "روسيا اليوم".
وادعى خايمي ماوسان، الباحث في الأجسام الطائرة المجهولة، أن الكائن الآكل للحوم الذى اكتشف من خلال كاميرات المراقبة كان مسئولا عن اختطاف وقتل دجاج وديوك وأرانب في وادي خواريز، وهو منطقة زراعية على طول نهر ريو جراندي.

الكائن
وصور فريق ماوسان كائنا أبيض كبير الحجم بذيل طويل وأطراف ضخمة، مؤكدين أنه ليس من القوارض أو أي حيوان آخر معروف في ولاية تشيواوا المكسيكية.
ووصف ماوسان الكائن بأنه يبدو "إنسانيا نوعا ما" ويبلغ طوله عدة أقدام، مقترحا أنه "قد يكون شكلا من أشكال الذكاء من بعد آخر"، وقال ماوسان: "لماذا ظهر هناك؟ إنه لغز. هل هي كائنات بين الأبعاد؟" ومع ذلك، لم تتلق سلطات الحماية المدنية في خواريز أي تقارير عن كائن قاتل أو اختفاء حيوانات. وخلال مؤتمر صحفي، قدر فريق ماوسان حجم الكائن بنحو 6 أقدام من رأسه إلى طرف ذيله، بعد رصده وهو يتسلق جدارا.
وقال ماوسان إن الكائن قادر على المشي على قدميه، رغم أن الكاميرات لم ترصده وهو يقوم بذلك. وزعم ماوسان أنه تم استدعاء متخصصين في الحيوانات لتحديد نوع الكائن، زاعما أنه قد يكون نوعا "متحولا" ويصفه بأنه "مفترس ذكاؤه ورشاقته مخيفان".
وادعى ماوسان أنه بدأ التحقيق بعد أن رأى صبي لم يذكر اسمه الكائن يمسك دجاجة من رأسها ويركض بها إلى شجرة قريبة. وقارن الحادثة بقضية سابقة عن كائن مشابه تم اكتشافه في عام 2007 وفي المقابل، أبلغت الشرطة الأمريكية عن عدم وجود أي تقارير تتعلق بلقاءات غريبة أو نفوق للحيوانات، منذ بداية ادعاءات ماوسان.
جدير بالذكر أن سجل ماوسان طويل مع الادعاءات المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة والحياة الفضائية، ما أثار تساؤلات حول مصداقيته. كما اعتبر علماء وأخصائيون أن بعض الادعاءات السابقة لم تكن سوى خدع.