افتتح أمس معرض كليوباترا وروما.. مسرح الجريمة في أفسس في متحف تاريخ الفنون في قصر نويه هوفبورج بفيينا عاصمة النمسا، وسيستمر المعرض حتى 29 مارس 2027.
مقبرة أفسس
في مطلع القرن العشرين، اكتشف علماء آثار نمساويون مقبرة ثمانية الأضلاع في مدينة أفسس، عُثر بداخلها على هيكل عظمي محفوظ وحتى يومنا هذا، لا يزال الغموض يكتنف هوية الشخص المدفون في هذا البناء المعروف بـ «المثمن».
وانطلاقاً من هذا الاكتشاف المثير، يجمع المعرض بين علم الآثار والتاريخ وأحدث النتائج العلمية، ليقدم بانوراما ثقافية وتاريخية آسرة كما يستعرض المعرض معلومات حول الشخصيات المحورية في تلك الحقبة كليوباترا، وحليفيها يوليوس قيصر ومارك أنطوني، وخصمها أوكتافيان ويقدم لمحة عن فترة شهدت تحولات جذرية وعميقة.
ما هي المقبرة ثمانية الأضلاع؟
المقبرة ثمانية الأضلاع (The Octagon) هي ضريح أثري شهير يعود للقرن الأول قبل الميلاد، كان يقع في الأصل بمدينة أفسس التاريخية في تركيا الحالية لكن ارتباطه بـ النمسا يعود إلى أن أجزاءً رئيسية من النصب ومعروضاته، بالإضافة إلى الأبحاث العلمية الخاصة به، متواجدة حالياً في متحف أفسس بفيينا.
جاءت هذه القطع الأثرية كهدية من السلطان العثماني عبد الحميد الثاني إلى إمبراطور النمسا فرانز جوزيف الأول في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين تقديراً لجهود البعثات الأثرية النمساوية في الموقع.
ارتباطه بكليوباترا
اعتقد الكثير من علماء الآثار أن المقبرة تضم رفات الأميرة البطلمية أرسينوي الرابعة الشقيقة الصغرى للملكة كليوباترا وهو اعتقاد بينت الدراسات عدم صحته لكن المكان ظل مرتبطا بهوية شقيقة كليوباترا وكليوباترا نفسها.