السجن 46 شهراً لتاجر أعمال فنية فى ميامى زيف لوحات "أندى وارهول"

الإثنين، 19 أكتوبر 2026 03:00 م
السجن 46 شهراً لتاجر أعمال فنية فى ميامى زيف لوحات "أندى وارهول" فنان البوب آرت الشهير أندي وارهول

كتبت ميرفت رشاد

أصدرت محكمة فيدرالية حكماً بالسجن الفيدرالي لمدة 46 شهراً بحق تاجر أعمال فنية من مدينة ميامي، وذلك في ختام قضية جنائية مطولة تركزت حول تورطه في تزوير ومحاولة بيع لوحات مقلدة تنسب إلى فنان البوب آرت الشهير آندي وارهول، وجني ملايين الدولارات من وراء هذا المخطط الاحتيالي، وفقا لما نشره موقع" artnews".

يواجه المتهم، ويدعى ليزلي روبرتس، عقوبة السجن للمرة الثانية منذ تدشينه معرضه الفني الخاص في ميامي عام 1997. وتأتي هذه العقوبة امتداداً لسجل حافل بالاحتيال، حيث قضى سابقاً عقوبة بالسجن لمدة 22 شهراً عام 2015 إثر إدانته ببيع لوحات مزيفة للفنانين روميرو بريتو وبيتر ماكس.

العودة الثانية إلى القضبان
 

ورغم منحه إفراجاً مشروطاً لثلاث سنوات، ألغي الاتفاق عام 2018 ليعود خلف القضبان مجدداً بعد ضبطه أثناء محاولة التفاوض على بيع لوحة مزيفة للفنان جان ميشيل باسكيات.

ملايين "وارهول" المزيفة
 

فُتحت خيوط القضية الأخيرة إثر دعوى قضائية رفعتها عائلة ضحية عام 2024، كشفت فيها عن إنفاقها 6 ملايين دولار لشراء لوحات لـ "وارهول" من قِبل روبرتس، تضمنت صوراً شهيرة لشخصيات أيقونية مثل الممثلة مارلين مونرو والمغنية ديبي هاري، وبدأت شكوك العائلة تحوم حول أصالة اللوحات بعد مراجعة المراسلات الإلكترونية.
 

وثائق مزورة
 

في محاولة لدرء الشبهات، أصر روبرتس على أصالة اللوحات مدعياً حصوله على موافقة مؤسسة وارهول، وهو ادعاء فندته التحقيقات نظراً لأن المؤسسة حلت لجنة التوثيق الفني التابعة لها منذ عام 2011 بسبب ضغوط قانونية.

وأوضح بيان صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أن المتهم اعتمد على مخطط احترافي شمل صياغة "فواتير احتيالية، ووثائق مصادقة مزيفة، وطوابع مقلدة"، بالإضافة إلى وضعه أرقام تعريفية مزورة على ظَهر اللوحات لإيهام الضحايا بقيمتها التاريخية.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة