من هنري إلى هالاند.. 9 نجوم أشعلوا الجدل حول الكرة الذهبية فى عصر ميسي

الإثنين، 26 أكتوبر 2026 05:00 م
من هنري إلى هالاند.. 9 نجوم أشعلوا الجدل حول الكرة الذهبية فى عصر ميسي ميسي الأكثر تتويجًا بالكرة الذهبية

حازم صلاح الدين

رغم أن جائزة الكرة الذهبية وُلدت لتكريم أفضل لاعب فى العالم كل عام، فإن تاريخها لم يخلُ من لحظات أثارت الجدل، بعدما شهدت بعض نسخها نتائج قسمت الجماهير والنقاد بين من يرى أن الفائز استحق التتويج، ومن يعتقد أن لاعبًا آخر كان الأحق بالعرش.

 

9 نجوم أثاروا الجدل فى سباق الكرة الذهبية بسبب ميسي

بحسب تقرير نشرته شبكة Lente Desportiva العالمية، فإن الجدل حول الكرة الذهبية لم يرتبط باسم لاعب واحد، بل تكرر عبر أجيال مختلفة، مع وجود نجوم قدموا مواسم استثنائية بالأرقام والبطولات، لكنهم لم ينجحوا في حصد الجائزة.

تتجدد هذه النقاشات في كل عام تقريبًا، خاصة عندما تتداخل الأرقام الفردية مع الألقاب الجماعية، أو عندما يكون هناك أكثر من مرشح يمتلك أسبابًا قوية للحصول على الكرة الذهبية.

 

ميسي.. صاحب الرقم القياسي للكرة الذهبية والأكثر إثارة للجدل

يتربع الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي على قمة قائمة الأكثر تتويجًا بالكرة الذهبية عبر التاريخ برصيد 8 جوائز، متفوقًا على غريمه التقليدي كريستيانو رونالدو صاحب الـ5 كرات ذهبية.

حصل ميسي على الجائزة أعوام 2009 و2010 و2011 و2012 و2015 و2019 و2021 و2023، ليصنع رقمًا قياسيًا يصعب الوصول إليه.

لكن بعض تتويجاته كانت محل نقاش واسع، خصوصًا أعوام 2010 و2019 و2021، عندما رأى قطاع من المتابعين أن لاعبين آخرين قدموا مواسم أكثر استحقاقًا.

 

تييري هنري.. موسم استثنائي لم يكن كافيًا

يأتي الفرنسي تييري هنري ضمن أبرز الأسماء التي ارتبطت بحكايات الجدل حول الكرة الذهبية.

في 2003، قدم مهاجم أرسنال موسمًا استثنائيًا، سجل خلاله 24 هدفًا وصنع 25 تمريرة حاسمة، كما قاد فريقه للتتويج بكأس الاتحاد الإنجليزي.

رغم مستواه اللافت، ذهبت الجائزة إلى التشيكي بافل نيدفيد، ليظل موسم هنري واحدًا من أبرز الأمثلة التي يستشهد بها منتقدو اختيارات الكرة الذهبية.

 

ليفاندوفسكي.. جائزة ألغيت ثم خسارة جديدة

تظل قصة البولندي روبرت ليفاندوفسكي واحدة من أكثر قصص الكرة الذهبية إثارة للجدل.

في 2020، قدم مهاجم بايرن ميونخ موسمًا استثنائيًا، سجل خلاله 55 هدفًا وقاد الفريق إلى ثلاثية تاريخية، إلا أن الجائزة أُلغيت بسبب تداعيات جائحة كورونا.

في العام التالي، واصل ليفاندوفسكي تألقه وسجل 62 هدفًا، لكنه خسر الجائزة لصالح ميسي.

زاد الجدل بعدما تحدث ميسي نفسه عن أحقية ليفاندوفسكي بالتتويج بالجائزة في 2020، وهو ما جعل القضية واحدة من أكثر ملفات الكرة الذهبية نقاشًا في السنوات الأخيرة.

 

فينيسيوس جونيور.. صدمة مدريد فى 2024

في نسخة 2024، كان البرازيلي فينيسيوس جونيور من أبرز المرشحين بعد موسم مميز مع ريال مدريد، ساهم خلاله فى تحقيق الفريق لعدد من الألقاب وقدم مستويات حاسمة في المباريات الكبرى.

لكن الجائزة ذهبت إلى الإسباني رودري، في نتيجة فجرت موجة كبيرة من الجدل، خاصة داخل أوساط ريال مدريد، ووصل الأمر إلى مقاطعة النادي لحفل التتويج.

أصبحت نسخة 2024 واحدة من أكثر نسخ الجائزة إثارة للنقاش فى السنوات الأخيرة، بعدما انقسمت الآراء بين التألق الفردي لفينيسيوس والتأثير الجماعي لرودري.

 

ريبيري.. بطل ثلاثية بايرن الذي خسر أمام رونالدو

كان فرانك ريبيري أحد أهم نجوم بايرن ميونخ في موسم 2013، عندما حقق الفريق الثلاثية التاريخية، وقدم الجناح الفرنسي مستويات مميزة جعلته من أبرز المرشحين للكرة الذهبية.

لكن الجائزة ذهبت إلى كريستيانو رونالدو، في سباق أثار نقاشًا واسعًا حول أهمية الألقاب الجماعية مقارنة بالأرقام والأداء الفردي.

وظلت نسخة 2013 حاضرة في نقاشات الكرة الذهبية باعتبارها واحدة من أكثر المنافسات تقاربًا بين المرشحين.

 

ديكو.. موسم بورتو التاريخي

كان البرتغالي ديكو أحد أبرز نجوم بورتو خلال موسم 2003-2004، وساهم في قيادة الفريق إلى التتويج بدوري أبطال أوروبا تحت قيادة جوزيه مورينيو.

رغم الأداء القوي والإنجاز الأوروبي الكبير، ذهبت الكرة الذهبية إلى الأوكراني أندريه شيفتشينكو، ليصبح ديكو واحدًا من الأسماء التي ارتبطت بفكرة وجود أكثر من مرشح يستحق الجائزة في العام نفسه.

 

رونالدو.. خسارة 2018 أمام مودريتش

في 2018، كان كريستيانو رونالدو حاضرًا بقوة في سباق الكرة الذهبية بعد موسم مميز مع ريال مدريد، توج خلاله بدوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي مع الفريق الملكي.

لكن الجائزة ذهبت إلى الكرواتي لوكا مودريتش، الذي قاد منتخب بلاده إلى نهائي كأس العالم، ليكسر هيمنة ميسي ورونالدو على الجائزة.

ورغم تتويج مودريتش، ظل النقاش قائمًا حول أرقام رونالدو الفردية وتأثيره التهديفي الكبير خلال العام.

 

هالاند.. 52 هدفًا وثلاثية تاريخية

قدم النرويجي إيرلينج هالاند موسمًا مذهلًا مع مانشستر سيتي في 2023، سجل خلاله 52 هدفًا، وساهم في قيادة الفريق إلى تحقيق الثلاثية التاريخية، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا.

ومع ذلك، حسم ميسي الجائزة بعد قيادته منتخب الأرجنتين للتتويج بكأس العالم 2022، في سباق جسد بوضوح الصراع بين قوة الإنجاز الفردي وعظمة الإنجاز مع المنتخب.

 

شنايدر.. خارج الثلاثة رغم الثلاثية ووصافة المونديال

يُعد الهولندي ويسلي شنايدر من أشهر الأسماء التي تُذكر عند الحديث عن الجدل حول الكرة الذهبية.

في 2010، ساهم لاعب إنتر ميلان في قيادة فريقه لتحقيق الثلاثية، قبل أن يصل مع منتخب هولندا إلى نهائي كأس العالم.

رغم ذلك، لم يدخل شنايدر حتى قائمة الثلاثة الأوائل، التي ضمت ميسي وتشافي وإنييستا، لتصبح نتيجته واحدة من أكثر نتائج التصويت إثارة للنقاش.

 

فان دايك.. فارق ضئيل أمام ميسي

كان الهولندي فيرجيل فان دايك أحد أهم عناصر ليفربول في موسم 2018-2019، وساهم بصورة كبيرة في تتويج الفريق بدوري أبطال أوروبا.

دخل المدافع الهولندي في منافسة مباشرة مع ميسي على الجائزة، لكنه خسر بفارق ضئيل للغاية، ليظل سباق 2019 أحد أكثر سباقات الكرة الذهبية تقاربًا في السنوات الأخيرة.

 

الكرة الذهبية.. جائزة واحدة وآراء لا تنتهي

تكشف هذه الأسماء أن الجدل حول الكرة الذهبية ليس ظاهرة جديدة، وإنما جزء من تاريخ الجائزة نفسها.

في كل نسخة تظهر معادلة صعبة: هل يكون التفوق بالأرقام الفردية؟ أم بالألقاب؟ أم بالتأثير في المباريات الكبرى؟ أم بالإنجاز مع المنتخب؟

لهذا تظل الكرة الذهبية أكثر من مجرد جائزة، فهي في النهاية مرآة لوجهات نظر مختلفة حول اللاعب الذي قدم أفضل عام كروي، وهو ما يجعل إعلان الفائز بداية جديدة للجدل، وليس نهايته.

 

موعد حفل الكرة الذهبية 2026

حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية 2026 في نسختها السبعين يُقام فى تمام الساعة الحادية عشرة مساء اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026 بتوقيت القاهرة، على مسرح لندن بالاديوم، في تغيير لافت عن التقليد المعتاد بإقامة الحفل في العاصمة الفرنسية باريس.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة