تسببت الأمطار الغزيرة التي تضرب الإكوادور في وفاة شخص وإلحاق أضرار بأكثر من 22 ألف شخص، وسط فيضانات وانهيارات أرضية وأضرار طالت المنازل والطرق والجسور، وفقًا لأحدث بيانات الأمانة الوطنية لإدارة المخاطر.
وأفاد التقرير الصادر عن المؤسسة الإكوادورية ، بأن عدد المتضررين بلغ 21 ألفًا و307 أشخاص في 18 مقاطعة، بينما وصل عدد من فقدوا منازلهم أو تضررت معيشتهم بصورة مباشرة إلى 1625 شخصًا موزعين على 13 مقاطعة، تتركز الأعداد الأكبر بينهم في إزميرالداس وجواياس ولوس ريوس. وسُجلت حالة الوفاة في مقاطعة إل أورو.
تدمير 17 منزلًا وتضرر أكثر من 5 آلاف مسكن
وألحقت الأمطار أضرارًا واسعة بالمساكن، إذ دمرت 17 منزلًا في سبع مقاطعات، بينها إزميرالداس ومانابي ولوس ريوس وبوليفار وأوريانا وباستازا وكوتوباكسي، فيما تضرر 5436 منزلًا آخر في 17 مقاطعة.
وامتدت التداعيات إلى البنية التحتية، حيث انهار أحد الجسور وتعرضت ثمانية جسور أخرى لأضرار، إلى جانب تضرر 13.17 كيلومترًا من الطرق.
وسجلت السلطات 213 حالة فيضان و77 انهيارًا أرضيًا، فضلًا عن 23 عاصفة رياح قوية و13 حالة هبوط أرضي و13 واقعة تآكل مائي، إلى جانب السيول الطينية وتساقط البرد والعواصف الرعدية.
مساعدات إنسانية وتحذيرات من استمرار الأمطار
وفي مواجهة تداعيات الأزمة، أعلنت الأمانة الوطنية لإدارة المخاطر توزيع 11 ألفًا و677 مادة من المساعدات الإنسانية، فيما وفرت جهة إدارة المخاطر والكوارث 10 آلاف و571 حزمة مساعدات للأسر المتضررة.
كما جرى تجهيز 15 مركز إيواء مؤقتًا، لا يزال أحدها نشطًا ويستضيف سبع أسر تضم 28 شخصًا.
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار الإنذار الأحمر الوطني، الذي أعلنته السلطات في ظل اعتبار ظاهرة النينيو قائمة، إلى جانب إنذارات محلية في مقاطعة جواياس وبلدتي بيدرو كاربو وبالزار.
وتوقعت نشرة المعهد الوطني للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا زيادة شدة الأمطار واتساع نطاقها على الساحل خلال الفترة من 15 إلى 18 أكتوبر، مع احتمالات هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية وهبات رياح.