أزمة الطاقة تضرب أوروبا.. 100 مليار يورو تكلفة إضافية والغاز تحت الضغط

الأحد، 18 أكتوبر 2026 02:49 م
أزمة الطاقة تضرب أوروبا.. 100 مليار يورو تكلفة إضافية والغاز تحت الضغط الغاز الاوروبى

0:00 / 0:00
فاطمة شوقي

تواجه أوروبا ضغوطا متزايدة مع اقتراب فصل الشتاء ، فى ظل تراجع احتياطيات الغاز على المستويات المعتادة وارتفاع تكلفة واردات الطاقة ، اذ تشير تقديرات نقلها موقع أويل برايس إلى أن الاتحاد الأوروبى تكبد نحو 100 مليار يورو تكاليف إضافية لشراء النفط والغاز منذ بداية 2026 ، وسط مخاوف من استمرار ارتفاع الأسعار خلال الأشهر المقبلة.

وبحسب تقرير نشره موقع ميركا 2 الإسبانى فتدخل مخازن الغاز الأوروبية موسم التدفئة باحتياكات
وبحسب تقرير نشره موقع «ميركا 2» الإسباني في 17 أكتوبر، تدخل مخازن الغاز الأوروبية موسم التدفئة باحتياطيات أقل من المعتاد، ما يقلص قدرة الدول على مواجهة موجات البرد المفاجئة ويزيد تعرضها لتقلبات الأسواق العالمية، خاصة مع ارتفاع الطلب على الطاقة خلال الشتاء.

مخزونات الغاز الأوروبية تواجه اختبار الشتاء
 

وتلزم القواعد الأوروبية الدول الأعضاء بالوصول إلى مستوى تخزين يبلغ 90% من سعة منشآت الغاز قبل الأول من نوفمبر، لكن تحقيق هذا الهدف يأتي وسط ضغوط على الأسعار ومنافسة متزايدة على إمدادات الغاز الطبيعي المسال.

وتتداخل عدة عوامل في زيادة الضغوط، أبرزها القيود التجارية التي تؤثر على تدفقات الطاقة عالميًا، والمخاطر الجيوسياسية المرتبطة بالشرق الأوسط، إلى جانب المنافسة مع الأسواق الآسيوية على شحنات الغاز الطبيعي المسال.

فاتورة الطاقة تهدد الأسر والصناعة
 

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الحكومات وشركات الطاقة، بل تمتد إلى الأسر والمصانع، إذ يمكن أن تنعكس زيادة أسعار الغاز على فواتير التدفئة والكهرباء وتكاليف الإنتاج، مع اختلاف حجم التأثير من دولة أوروبية إلى أخرى وفق آليات التسعير المحلية.

ومنذ أزمة الطاقة التي أعقبت عام 2022، اتجهت أوروبا إلى تقليص اعتمادها على الغاز الروسي المنقول عبر خطوط الأنابيب، وزيادة وارداتها من الغاز الطبيعي المسال، وهو ما وفر بدائل للإمدادات، لكنه جعل القارة أكثر تعرضًا للمنافسة العالمية وتقلبات الشحن والأسعار.

وتبحث دول الاتحاد الأوروبي خيارات لتخفيف الأعباء، تشمل تنسيق عمليات شراء الغاز، ومناقشة آليات للحد من أسعار الاستيراد، وتقديم مساعدات مباشرة للمستهلكين. لكن تطبيق هذه التدابير يواجه تحديات تتعلق بالتوافق بين الدول واختلاف قدراتها المالية.

وتظل درجات الحرارة خلال نوفمبر وديسمبر عاملًا حاسمًا في تحديد حجم الطلب على الغاز. ويحذر التقرير من أن الشتاء البارد قد يستنزف المخزونات ويفرض إعادة ملئها خلال ربيع 2027 بتكاليف مرتفعة، ما يطيل أمد الضغوط على سوق الطاقة الأوروبية.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة