شهدت محافظة الإسكندرية مؤخرا، تحركات موسعه فى ملف المشردين وأطفال الشوارع ، حيث قامت مديرية التضامن الإجتماعى بالإستجابة السريعة لعدد من البلاغات والتحرك الفورى لأماكن وجود بعض من كبار السن و الأطفال المشردين ، و تقديم أوجه الدعم لهم وايداعهم داخل دور الرعاية الملائمه لتلقى العناية اللازمه .
وأكدت مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، التعامل الفوري مع بلاغات الأطفال المعرضين للخطر والأطفال بلا مأوى، بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن سرعة التدخل وتوفير الحماية والرعاية اللازمة، والعمل على تحقيق المصلحة الفضلى لكل طفل.
تحرك إنساني حاسم بالإسكندرية
وقد أعلنت مديرية التضامن الإجتماعى بالإسكندرية ، الإستجابة السريعة لبلاغ وارد من الفريق المركزي للتدخل السريع، حيث تحرك فريق التدخل السريع بمديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية للتعامل مع حالة طفل يبلغ نحو 15 عامًا، من محافظة المنوفية، تبين تواجده بالشارع منذ قرابة ثلاثة أشهر، مع إبدائه الرغبة في الإيداع بإحدى دور الرعاية؛ في واقعة استدعت تحركًا ميدانيًا عاجلًا لتوفير الحماية اللازمة له.
منذ اللحظات الأولى للتعامل مع البلاغ،باشر فريق التدخل السريع بمديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية تحركاته الميدانية، بالتنسيق مع إدارة الدفاع الاجتماعي، لتوفير مكان مناسب لاستقبال الطفل بدار جمعية الإسكندرية للبنين بمنطقة محرم بك.
وخلال إجراءات الاستقبال، واجه الفريق عقبة تتعلق بضرورة توفير التقرير الطبي اللازم؛ الأمر الذي استدعى مواصلة التنسيق مع الجهات المعنية والعمل على استكمال الإجراءات المطلوبة، في ظل الحرص على توفير الحماية للطفل وعدم تركه دون رعاية، والسعي إلى الوصول للحل الأنسب لظروفه.
ومع تعقّد الموقف وإصرار الطفل على رفض الإيداع بدار الرعاية، جرى عرض تفاصيل الحالة على الدكتورة هالة عبد الرزاق جوده، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، التي أولت الواقعة اهتمامًا مباشرًا، وحرصت على التدخل بنفسها للتحدث مع الطفل ومحاولة إقناعه بقبول الرعاية وتوفير الحماية اللازمة له.
ولم يقتصر التعامل على الإجراءات الإدارية والتنسيق بين الجهات، بل امتد إلى حوار إنساني مباشر مع الطفل؛ في محاولة لفهم مخاوفه واحتوائه وكسب ثقته، بعدما أبدى رفضًا شديدًا للإقامة بدار الرعاية.
وبذلت الدكتورة هالة عبد الرزاق جوده - جهدًا ملموسًا في محاولة تهدئة الطفل وإقناعه؛ تأكيدًا على أن حماية الأطفال المعرّضين للخطر لا تتوقف عند توفير مكان للإقامة، بل تتطلب أيضًا الاحتواء النفسي، والاستماع إلى مخاوفهم، والتعامل معهم بما يراعي ظروفهم الإنسانية والاجتماعية.
على مدار التعامل مع الحالة، واصل فريق التدخل السريع بمديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية جهوده الميدانية، متابعًا تطورات الموقف، ومنسقًا مع الجهات المعنية لاستكمال الإجراءات الطبية والإدارية اللازمة.
ورغم التحديات التي واجهت إجراءات الاستقبال، وإصرار الطفل على الرفض، استمرت محاولات الاحتواء والتواصل؛ في تجسيد للدور الحيوي الذي يؤديه الفريق في الاستجابة للبلاغات العاجلة، والوصول إلى الأطفال المعرّضين للخطر، والعمل على توفير الحماية المناسبة لكل حالة وفقًا لظروفها واحتياجاتها.
وفي تطور مهم في مسار التعامل مع الحالة، تم تسليم الطفل إلى والدته، بعدما علمت من خلال ما نُشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي؛ لتفتح هذه الخطوة بابًا جديدًا نحو عودة الطفل إلى أسرته، بعد فترة قضاها في الشارع، وسط جهود ميدانية وإنسانية هدفت إلى حمايته والوصول إلى حل مناسب لظروفه.
وتبرز هذه الواقعة أهمية التكامل بين جهود مؤسسات الرعاية الاجتماعية ودور مواقع التواصل الاجتماعي في تسليط الضوء على الحالات الإنسانية؛ بما قد يسهم في الوصول إلى الأسر المعنية وفتح مسارات جديدة للحماية والرعاية.
كما تؤكد الواقعة أن التعامل مع الأطفال المعرّضين للخطر يتطلب سرعة الاستجابة، والمتابعة المستمرة، والتنسيق بين الجهات المعنية، مع وضع سلامة الطفل ومصلحته الفضلى في مقدمة الأولويات.
العثور على طفل يبلغ من العمر 10 سنوات بلا مأوى وإيداعه بدار الرعاية
وفى واقعه أخرى خلال 48 ساعه أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، الإستجابة لحالات الأطفال المعرضين للخطر، والتدخل الفوري للتعامل مع حالات الأطفال بلا مأوى، حيث وجّهت الدكتورة هالة عبد الرزاق جوده، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالإسكندرية، بسرعة التعامل مع بلاغ وارد من غرفة عمليات محافظة الإسكندرية، بشأن العثور على طفل يبلغ من العمر 10 سنوات بلا مأوى أسفل كوبري محمد نجيب، في ظل تعرضه للأمطار والظروف الجوية الصعبة.
بدأت الواقعة ببلاغ من رئيس حي المنتزه، أفاد بالعثور على الطفل أسفل كوبري محمد نجيب، حيث بادر باصطحابه إلى مقر الحي، مع تقديم الملابس والطعام له، والتواصل لطلب التدخل العاجل من الجهات المعنية لتوفير مكان آمن له وإيداعه إحدى دور الرعاية الاجتماعية.
وعلى الفور، تحرك فريق التدخل السريع بمديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية ميدانيًا، حيث جرى استلام الطفل (ح. ع. س.)، البالغ من العمر 10 سنوات، من مقر حي المنتزه.
وخلال التعامل مع الحالة، أفاد الطفل، وفقًا لأقواله الأولية، بأن والدته طردته من المنزل، وأنه يقيم بالشارع منذ نحو خمس سنوات، وهو ما استدعى سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوفير الحماية والرعاية المناسبتين له.
وفي إطار سرعة الاستجابة للحالة، تم التنسيق مع إدارة الدفاع الاجتماعي، واتخاذ الإجراءات اللازمة لإيداع الطفل بجمعية كاريتاس مصر، لتلقي الرعاية اللازمة داخل بيئة آمنة، وتوفير أوجه الحماية الاجتماعية المناسبة له، مع متابعة الحالة وفقًا للإجراءات المتبعة.
محافظ الإسكندرية يوجه بتكثيف الحملات الميدانية لإيواء المشردين وحماية الأطفال بلا مأوى
من جانبه وجّه المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، رؤساء الأحياء بتكثيف الحملات الميدانية لرصد حالات المواطنين بلا مأوى والأطفال المعرّضين للخطر، والتعامل الفوري معها، بالتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي، لتوفير أماكن آمنة لإيوائهم وتقديم أوجه الرعاية والحماية اللازمة لهم، خاصة في ظل التقلبات الجوية وسقوط الأمطار، بما يضمن سلامتهم ويحميهم من التعرض للمخاطر.
وأكد المحافظ على ضرورة سرعة الاستجابة للبلاغات الواردة بشأن الحالات الإنسانية الطارئة، وتعزيز التنسيق بين الأحياء ومديرية التضامن الاجتماعي والجهات المعنية، لضمان التدخل الفوري ونقل الحالات التي تستدعي ذلك إلى دور الرعاية المختصة، مع استمرار المتابعة الميدانية للحفاظ على سلامة المواطنين.
أرقام نجدة الطفل
وناشدت محافظة الإسكندرية المواطنين سرعة الإبلاغ عن أي حالات لمواطنين بلا مأوى أو أطفال معرّضين للخطر، خاصة خلال فترات سقوط الأمطار والتقلبات الجوية، من خلال غرفة العمليات الرئيسية بالمحافظة، أو الخط الساخن لوزارة التضامن الاجتماعي 16439، أو منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء 16528، بما يسهم في سرعة التدخل وتوفير الحماية والرعاية اللازمة للحالات المستحقة.
وأكدت المحافظة استمرار التنسيق بين الأجهزة التنفيذية ومديرية التضامن الاجتماعي، وتكثيف المرور الميداني والحملات لرصد الحالات التي تحتاج إلى التدخل، انطلاقًا من مسؤوليتها الإنسانية والمجتمعية، وحرصًا على حماية الفئات الأولى بالرعاية وضمان سلامتهم.
التضامن الاجتماعي بالإسكندرية تتدخل لإنقاذ مسن بلا مأوى
وفى ملف حالات كبار السن ، استجاب فريق التدخل السريع لبلاغ وارد عبر تطبيق "واتساب" من المواطن أ.م.ع. بشأن وجود رجل مسن بلا مأوى أمام قسم شرطة المنتزه – فيكتوريا وعلى الفور، انتقلت فرق التدخل إلى موقع البلاغ، حيث تبين أن المواطن ب.أ.م.ع.، البالغ من العمر 82 عامًا، يتواجد بمنطقة خلف قسم المنتزه. وبالفحص، تبين أنه لا يحمل بطاقة رقم قومي، ولم يتمكن من صرف معاشه منذ ستة أشهر، كما أفاد بأنه تعرض لإخلاء محل إقامته لعجزه عن سداد قيمة الإيجار.
وبالتنسيق مع الإدارة المختصة، تم توجيه المواطن لاتخاذ الإجراءات اللازمة لاستخراج ما يلزم وإنهاء إجراءات صرف معاشه، بما يضمن حصوله على مستحقاته. كما عُرض عليه الالتحاق بإحدى دور الرعاية الاجتماعية، إلا أنه أوضح أنه سيفكر في الأمر بعد الانتهاء من حل مشكلة المعاش.
وأكدت مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية استمرارها في الاستجابة الفورية للبلاغات الإنسانية، تنفيذًا لتوجيهات وزارة التضامن الاجتماعي، بما يضمن توفير الحماية والرعاية اللازمة للمواطنين الأولى بالرعاية، وتحقيق حياة كريمة لهم.

العثور على طفل 10 سنوات

انقاذ الطفل

انقاذ طفل من الشارع

انقاذ مسن بلا مأوى

ايداع الطفل بدار الرعايه

تحرك فرق التدخل السريع

تسليم طفل لامه