نزوح مستمر.. مفوضية شؤون اللاجئين تحذر: 117 مليون شخص مشردون من ديارهم حول العالم بسبب النزاعات المسلحة.. وبرهم صالح: لا يمكننا القبول بأن يصبح النزوح لأجل غير مسمى مستقبلًا للملايين وسط تفاقم الأزمات المقعدة

الجمعة، 16 أكتوبر 2026 04:00 ص
نزوح مستمر.. مفوضية شؤون اللاجئين تحذر: 117 مليون شخص مشردون من ديارهم حول العالم بسبب النزاعات المسلحة.. وبرهم صالح: لا يمكننا القبول بأن يصبح النزوح لأجل غير مسمى مستقبلًا للملايين وسط تفاقم الأزمات المقعدة خيام نازحين فى غزة - أرشيفية

كتبت: هند المغربي

تتفاقم أزمة النزوح حول العالم مع استمرار النزاعات المسلحة وأعمال العنف والاضطهاد، التي تدفع ملايين الأشخاص إلى مغادرة ديارهم بحثا عن الأمان، في وقت تتزايد فيه التحديات أمام الجهود الإنسانية الرامية إلى حمايتهم وتوفير احتياجاتهم الأساسية.

 

وحذرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من ارتفاع أعداد المشردين حول العالم، وسط تراجع الموارد المتاحة للاستجابة الإنسانية وطول أمد الأزمات التي تحول النزوح المؤقت إلى معاناة ممتدة لأجيال متعاقبة.

 

من جانبه قال مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين، برهم صالح، إن النزاعات تتسبب في نزوح الأشخاص بوتيرة أسرع من قدرة المجتمع الدولي على حلها، مشددا على ضرورة الوفاء بالوعد لحماية الفارين من ديارهم وتوفير حلول دائمة تنهي معاناتهم وأشار إلى أن النزاعات أصبحت أكثر استعصاء وطولا، وأن فترات النزوح باتت تمتد لفترات أطول في ظل تقلص الموارد، وأضاف: هذه لحظة صعبة بالنسبة.

 

ملايين المشردين حول العالم

وأفاد المفوض الأممي، أن أكثر من 117 مليون شخص ما زالوا مشردين من ديارهم اليوم بسبب النزاعات والعنف والاضطهاد وتهديدات أخرى، مؤكدا: "علينا حماية الناس عندما يضطرون إلى الفرار، لكن لا يمكننا القبول بأن يكون النزوح لأجل غير مسمى هو مستقبلهم".

 

وشدد المفوض السامي، على أهمية المساعدات الإنسانية، مؤكدا أنه لا يمكن أن تعوض عن آثار الحروب التي لم تحل، مضيفا أن إنهاء هذه الحروب يتطلب قيادة سياسية مطالبا باستثمار أكبر في منع نشوب النزاعات، والدبلوماسية، وبناء السلام، والتنمية، قائلا: "لا ينبغي قياس السلام بمجرد توقيع الاتفاقيات، بل بالتغيير الذي يطرأ على حياة الناس".

 

دعوة لتعزيز تقاسم المسؤولية الدولية تجاه اللاجئين

وكشف المسؤول الأممي، أن الدول التي تمثل 27% من الثروة العالمية تستضيف 80% من لاجئي العالم، داعيا إلى تعزيز تقاسم المسؤولية دوليا. مستشهدا بلبنان، الذي يستضيف واحدة من أكبر أعداد اللاجئين في العالم نسبة لعدد سكانه، في حين تواجه البلاد موجات واسعة من النزوح الداخلي.

 

وقال المفوض الأممي، إن ما يقرب من 14.5 مليون لاجئ في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل يعتمدون اليوم على المساعدات لتلبية احتياجاتهم الأساسية، مؤكدا أن نجاح المبادرات العالميه يقاس بمدى تحسن حياة الناس فعليا وتحولهم إلى أفراد معتمدين على أنفسهم ومساهمين بفاعلية في مجتمعاتهم غير معتمدين علي المساعدات.

 

إطلاق استراتيجية عالمية لتعزيز الجهود المعنية باللاجئين

وأعلن المسؤول الأممي، أن المفوضية ستطلق قريبا استراتيجية عالمية، من شأنها تعزيز فرص الحصول على العمل والتعليم والوثائق والخدمات المالية والخدمات الوطنية، مع دعم وتسريع العودة الطوعية حيثما تسمح الظروف، والاندماج المحلي، وإعادة التوطين، وغيرها من المسارات، وذلك للبناء على الجهود والشراكات القائمة بالفعل.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة