حذر منسق الأمم المتحدة الإنساني في الكونغو الديمقراطية داميان ماما، أنه في حين أن التركيز ينصب على وقف الإيبولا، يجب ألا نغفل عن الأزمة الإنسانية الأوسع نطاقاً في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأوضح المنسق الأممي، أنه لا يزال أكثر من 6.1 مليون إنسان نازحين، ويعاني أكثر من 26 مليوناً من انعدام الأمن الغذائي. ويتأثر الأطفال بشكل غير متناسب، حيث يواجه أكثر من 4 ملايين طفل دون سن الخامسة سوء التغذية.
الإيبولا تفاقم الأزمة الإنسانيه في الكونغو
وأضاف المنسق الأممي، أنه من المؤكد أن الإيبولا تضيف طبقة أخرى إلى وضع مدمر بالفعل، حيث تنتشر بين المجتمعات التي تعاني أصلاً من النزوح والجوع والصراع وانعدام الأمن، بالإضافة إلى انقطاع الوصول إلى الخدمات الأساسية.
كما حذر المنسق الأممي من الواقع المرير الذي يواجه أولئك الذين يحاولون إنقاذ الأرواح. لافتا الي انه في هذا العام، قُتل ثمانية من العاملين في المجال الإنساني في جمهورية الكونغو الديمقراطية.