إلهان عمر تخضع لتحقيق جنائى بأمريكا.. مصادرة هاتفها واستدعاء أقارب

الخميس، 15 أكتوبر 2026 08:18 م
إلهان عمر تخضع لتحقيق جنائى بأمريكا.. مصادرة هاتفها واستدعاء أقارب إلهان عمر

0:00 / 0:00
كتب محمد جمال

ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن السلطات الفيدرالية الأمريكية صادرت هاتف النائبة إلهان عمر، وأصدرت أكثر من اثني عشر استدعاء للمثول أمام هيئة محلفين كبرى، شملت بعض أقاربها.

ووفقا لما نقلته الوكالة عن مصدر مطلع على التحقيق، فإن ذلك يأتي "في إطار تحقيق جنائي يتعلق بشبهات احتيال محتملة في أوراق الهجرة الخاصة بها".

وأوضح المصدر أن الاستدعاءات صدرت عن هيئة محلفين كبرى تجمع الأدلة في ولاية مينيسوتا، وقد أدى هذا التحقيق إلى قيام عملاء فيدراليين بتفتيش منزل عمر في العاصمة واشنطن يوم الإثنين.

 

بعد تفتيش منزلها.. السلطات الأمريكية تحقق مع أقارب إلهان عمر

ولا يزال نطاق التحقيق غير واضح، إلا أن وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين أشار إلى أن السلطات تبحث في احتمال وقوع جرائم مرتبطة بأوراق الهجرة الخاصة بأفراد من عائلة عمر.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" يوم الثلاثاء، صرحت المدعية الفيدرالية في العاصمة واشنطن، جانين بيرو، بأن هناك "عدة تحقيقات جارية" تتعلق بإلهان عمر، مشيرة إلى أن مكتبها يحقق أيضا في قضايا تخص الإفصاحات المالية للنائبة.

وقالت بيرو: "إذا ثبت ارتكاب جريمة فستتم ملاحقة مرتكبها قضائيا".

ولم يتضح ما إذا كانت مصادرة الهاتف والاستدعاءات مرتبطة حصرا بملف الهجرة أم بجوانب أخرى من التحقيقات.

وانتُخبت عمر للمرة الأولى عضوا في مجلس النواب عام 2018، وهي تمثل الدائرة الخامسة في ولاية مينيسوتا، التي تشمل مدينة مينيابوليس.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر مطلع أن السلطات أصدرت مذكرات استدعاء بحق بعض أقارب عمر للإدلاء بشهاداتهم أمام هيئة محلفين كبرى تجمع أدلة في ولاية مينيسوتا، في إطار التحقيق الفدرالي بشأن أوراق الهجرة الخاصة بعمر. وذكر المصدر أن السلطات الفيدرالية صادرت هاتف النائبة.


وقال مسئولون لصحيفة وول ستريت جورنال إن تحقيق إدارة دونالد ترامب بشأن عمر يهدف إلى "بناء قضية قانونية لسحب جنسيتها الأمريكية تمهيدا لترحيلها". ووفقا للصحيفة فإن التحقيق "يركز على كيفية حصول عمر على الجنسية الأمريكية بعد وصولها من الصومال وعلى إجراءات والدها الراحل المتعلقة بهجرة العائلة".

وبحسب مصادر تحدثت للصحيفة، فإن المضبوطات من منزل عمر لم تقتصر على الهاتف المحمول، بل شملت جواز سفرها وحواسيب شخصية ودفاتر ملاحظات.

وقال أحد المصادر لوول ستريت جورنال إن السلطات الفدرالية أصدرت أكثر من 12 مذكرة استدعاء في القضية، شملت بعض أقارب عمر للإدلاء بشهاداتهم.

في المقابل، قال مكتب النائبة الديمقراطية، في بيان، الأربعاء، إن "الرئيس ترمب يريد القضاء على أحد أكثر الأصوات التقدمية فاعلية في الكونغرس. ولا أساس لهذا التحقيق".

وبحسب تقارير وسائل الإعلام الأمريكية، فقد داهم عناصر إدارة التحقيقات الأمنية الداخلية التابعة لوكالة الهجرة والجمارك -الاثنين الماضي- منزل إلهان عمر في واشنطن العاصمة، قبل أسابيع قليلة من انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وكانت السلطات قد أعلنت -الشهر الماضي- فتح تحقيق في احتمال ارتكاب إلهان عمر مخالفات مرتبطة بأوراق الهجرة الخاصة بها عند دخولها الولايات المتحدة، فيما نفت النائبة الديمقراطية وفريقها مرارا اتهامات الاحتيال.


من جهتها، قالت المدعية العامة في واشنطن العاصمة جانين بيرو -خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الثلاثاء- إن هناك "عدة تحقيقات جارية" تتعلق بإلهان عمر، وإن مكتب المدعية العامة يحقق أيضا في قضايا تتعلق بالإفصاحات المالية للنائبة.

وأضافت بيرو: "إذا كانت هناك جريمة قد ارتُكبت فستتم محاكمة مرتكبيها".

وعلى الصعيد الحزبي، أدان الديمقراطيون على الفور مداهمة السلطات الفدرالية لمنزل إلهان عمر، واتهموا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب باستهداف النائبة الديمقراطية لأغراض سياسية.

أما إلهان عمر، فقد وصفت عملية التفتيش -في منشور على منصة "إكس"- بأنها "محاولة لاستهداف الخصوم السياسيين واستغلال أجهزة إنفاذ القانون الفدرالية كسلاح".

وقالت: "على مدى 10 سنوات، استهدفني ترمب بأكاذيب لا أساس لها وحملات تشويه. وهذا مجرد أحدث تصعيد في حملته للترهيب السياسي"، مضيفة أن هذه الإجراءات لن تخيفها أو تسكتها.

وتتمحور القضية -بحسب تقارير إعلامية- حول شبهات تتعلق بأوراق الهجرة إلى الولايات المتحدة التي استكملها والد إلهان الراحل عندما كانت طفلة. لكن توقيت التحقيقات الفدرالية أثار تساؤلات بشأن الالتزام بالأعراف التي تدعو وزارة العدل إلى تجنب الإجراءات العلنية الحساسة سياسيا خلال الستين يوما التي تسبق الانتخابات.

وتأتي القضية ضمن سلسلة إجراءات شملت شخصيات من الحزب الديمقراطي، بينهم النائبة لامونيكا ماكيفر والسيناتور آدم شيف، وسط مخاوف من استخدام التحقيقات الجنائية أداة للضغط السياسي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة