يستعد الأهلي لخوض أولى مبارياته في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، عندما يواجه كيتارا الأوغندي يوم السبت المقبل في الرابعة عصرًا، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32، وسط رغبة في استثمار الحالة المعنوية المرتفعة التي يعيشها اللاعبون عقب الفوز على الزمالك في القمة 133 بهدفين دون رد.
ويأمل الأهلي في نقل أجواء الانتصار على الغريم التقليدي إلى المنافسات الأفريقية، وتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه تمنحه أفضلية قبل مواجهة الإياب، خاصة أن البداية القوية تمثل أهمية كبيرة للفريق في مشواره نحو المنافسة على اللقب القاري.
ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى استغلال الدفعة المعنوية التي حصل عليها اللاعبون بعد حسم القمة، مع التركيز على تجهيز الفريق فنيًا وبدنيًا للمواجهة الأوغندية، وتجنب التأثر باختلاف طبيعة المنافسة والانتقال سريعًا من أجواء الدوري المصري إلى التحدي الأفريقي.
مشاركة الأهلي في النسخة الحالية من الكونفدرالية تحمل أهمية خاصة
وتحمل مشاركة الأهلي في النسخة الحالية من كأس الكونفدرالية أهمية خاصة، إذ يخوض الفريق منافسات البطولة من دورها الرئيسي للمرة الأولى، بعدما ساعده تصنيفه على تجاوز الأدوار التمهيدية واللعب مباشرة من دور الـ32.
وكان الأهلي قد شارك في بطولة الكونفدرالية بمسماها الجديد عام 2014، عقب خروجه من دور الـ32 لدوري أبطال أفريقيا، لينتقل إلى دور الـ32 المكرر من البطولة، قبل أن يخوض النسخة الحالية من البداية ضمن الفرق المشاركة في الدور الرئيسي، وهو النظام الذي طرأت عليه تعديلات في الوقت الحالي.
ويطمح الأهلي إلى تقديم بداية قوية في مشواره القاري، والعودة من أوغندا بنتيجة إيجابية تساعده على حسم التأهل في مباراة الإياب، مستندًا إلى خبرات لاعبيه ورغبتهم في مواصلة الانتصارات بعد التفوق على الزمالك، بينما يتطلع كيتارا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة تمنحه فرصة المنافسة على بطاقة التأهل.
ومن المنتظر أن يركز الأهلي خلال استعداداته الأخيرة على دراسة المنافس الأوغندي، وتجهيز العناصر الأكثر جاهزية لخوض اللقاء، بهدف تفادي المفاجآت وتحقيق انطلاقة ناجحة في البطولة الأفريقية.