تعرض لوحة "المرأة الباكية" للفنان البرازيلي فيك مونيز، المستوحاة من أعمال الفنان الإسباني بابلو بيكاسو، ضمن مزاد "رواد الفن الحديث والمعاصر: مقتنيات من مجموعة سويسرية مميزة"، ويتراوح السعر التقديري لبيعها بين 20 ألفا و30 ألف جنيه إسترليني.
عمل فني مستوحى من بيكاسو
أنجز مونيز العمل عام 2007، مستخدما الطباعة الكروموجينية، ووضعه في إطار من تصميمه، ويبلغ حجمه الإجمالي نحو 236.4 × 189.4 × 5.7 سم، ويحمل العمل توقيع الفنان وتاريخ إنجازه على ملصق مثبت على ظهره، وهو النسخة التجريبية الأولى للفنان ضمن إصدار يضم ست نسخ وأربع نسخ تجريبية.
تاريخ العرض والاقتناء
سبق عرض نسخة أخرى من العمل في معرض جاليري شيباس بأثينا عام 2007، كما ورد العمل ضمن كتاب "فيك مونيز: الأعمال الكاملة 1987-2009"، الصادر عام 2009، والذي يتضمن فهرسا شاملا لأعمال الفنان، جاء ذلك بحسب ما ذكر الموقع الرسمي لمزاد كريستيز.
ويعود مصدر العمل المعروض إلى جاليري شيباس في باريس، قبل أن يقتنيه مالكه الحالي، الذي أدرجه ضمن المزاد المخصص لأعمال الفن الحديث والمعاصر من مجموعة سويسرية خاصة.
تنتمي لوحة "المرأة الباكية بعد بيكاسو" إلى سلسلة صور الصبغة، التي أعاد فيها فيك مونيز تقديم أعمال فنية معروفة بأسلوبه الفوتوغرافي المعاصر، ويشتهر الفنان البرازيلي بإعادة تشكيل صور من تاريخ الفن باستخدام مواد وعناصر غير تقليدية، ثم تصويرها لإنتاج أعمال تجمع بين التصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية.
وتستند اللوحة إلى موضوع "المرأة الباكية" الذي تناوله بابلو بيكاسو عام 1937، في سياق أعماله المرتبطة بالحرب الأهلية الإسبانية وقصف مدينة جيرنيكا، وتعد هذه الشخصية من الموضوعات التي جسدت المعاناة الإنسانية في أعمال بيكاسو خلال تلك الفترة.
ووفقا لبيانات دار كريستيز، أنجز مونيز العمل عام 2007، وسبق عرض نسخة أخرى منه في معرض جاليري شيباس بأثينا في العام نفسه، كما أُدرج ضمن كتاب يوثق أعمال الفنان خلال الفترة من 1987 إلى 2009.

اللوحة الفنية