7 عادات يومية قد تضر بصحة الكبد دون ظهور أعراض

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 01:00 م
7 عادات يومية قد تضر بصحة الكبد دون ظهور أعراض صحة الكبد

كتبت مروة هريدى

تلعب العادات الغذائية ونمط الحياة اليومي دورًا مهمًا في الحفاظ على وظائف الكبد، حيث يؤدى هذا العضو الحيوي مجموعة واسعة من المهام الأساسية، تشمل معالجة العناصر الغذائية والأدوية، والمساهمة في تنظيم مستويات الطاقة، وإنتاج المواد اللازمة للهضم، والتعامل مع العديد من المركبات الموجودة في الدم.

وقد تتطور بعض مشكلات الكبد، وعلى رأسها الكبد الدهني المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي، دون ظهور أعراض واضحة في المراحل المبكرة، ما يجعل الانتباه إلى العادات اليومية أمرًا مهمًا للحد من عوامل الخطر، وفقًا لتقرير موقع "تايمز أوف انديا".

الكبد يعمل باستمرار للحفاظ على وظائف الجسم، بينما قد تؤثر بعض السلوكيات المتكررة في التوازن الأيضي وصحة الكبد بمرور الوقت، وفيما يلي..7 عادات يومية قد تؤثر في صحة الكبد:

 

الإفراط في تناول المشروبات السكرية

تُعد المشروبات الغازية والقهوة المحلاة والعصائر المعلبة ومشروبات الطاقة من المصادر الشائعة للسكريات المضافة، التي قد يؤدي الإفراط في تناولها إلى زيادة السعرات الحرارية المتناولة والتأثير في مستويات السكر والدهون في الجسم.

ويجب الانتباه إلى السكريات التي قد يستهلكها الأشخاص يوميًا دون إدراك كمياتها، خاصة الموجودة في المشروبات المحلاة، ووفقًا للمعهد الوطني الأمريكي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى، يُنصح الأشخاص المصابون بالكبد الدهني بالحد من الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكريات البسيطة، وخاصة الفركتوز.

وقد يرتبط الإفراط في تناول هذه السكريات بزيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، لا سيما عند اقترانه بزيادة الوزن وقلة النشاط البدني.

 

الجلوس لفترات طويلة دون حركة

قد يؤثر نمط الحياة الخامل في صحة الكبد، خاصة عندما يقضي الشخص ساعات طويلة أمام الكمبيوتر أو أثناء قيادة السيارة أو الجلوس أمام التلفزيون دون ممارسة نشاط بدني منتظم.

وتساعد الحركة على تحسين استخدام العضلات للجلوكوز ودعم التوازن الأيضي، في حين ترتبط قلة النشاط البدني بزيادة احتمالات الإصابة بمقاومة الإنسولين وتراكم الدهون في الجسم، بما في ذلك الكبد.

ولا يقتصر خطر الجلوس الطويل على الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن، حيث يمكن أن تظهر اضطرابات التمثيل الغذائي لدى أشخاص يبدو وزنهم طبيعيًا أيضًا، لذلك يُنصح بتقليل فترات الجلوس المتواصلة، والتحرك بانتظام خلال اليوم، إلى جانب ممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني متوسط الشدة، وفقًا للتوصيات الصحية العامة.

الإفراط في تناول المسكنات دون استشارة طبية

يلجأ كثيرون إلى مسكنات الألم وأدوية الصداع التي تُصرف دون وصفة طبية، لكن استخدامها بصورة متكررة أو بجرعات غير مناسبة قد يزيد مخاطر الآثار الجانبية، ومنها أضرار الكبد المرتبطة ببعض الأدوية.

ويؤكد ذلك أهمية الالتزام بالجرعات الموصى بها، وعدم الجمع بين مستحضرات دوائية متعددة تحتوي على المادة الفعالة نفسها دون الانتباه إلى إجمالي الجرعة.

 

الاعتماد على منتجات الديتوكس والمكملات مجهولة المصدر

تنتشر منتجات الشاي المخصص لتنظيف الجسم من السموم والمكملات العشبية التي يُروج لها باعتبارها وسائل لتحسين صحة الكبد، ولكن وصف المنتج بأنه طبيعي أو عشبي لا يعني بالضرورة أنه آمن، فقد تحتوي بعض المكملات على مواد تؤثر في الكبد أو تتفاعل مع الأدوية الأخرى.

قلة النوم وعدم انتظام مواعيده
 

لا تقتصر آثار اضطرابات النوم على الشعور بالتعب خلال النهار، فقد ترتبط قلة النوم المزمنة بتغيرات في تنظيم الشهية ومستويات السكر في الدم وحساسية الجسم للأنسولين، وقد تسهم هذه التغيرات، إلى جانب عوامل أخرى، في زيادة مخاطر اضطرابات التمثيل الغذائي التي ترتبط بالكبد الدهني.

ومن الأفضل الالتزام بمواعيد نوم واستيقاظ منتظمة، والحصول على عدد ساعات نوم مناسب للعمر، مع مراجعة الطبيب عند استمرار الأرق أو الشعور بالتعب الشديد رغم النوم الكافي.

تناول وجبات دسمة في وقت متأخر من الليل
 

قد يرتبط تناول وجبات كبيرة قبل النوم مباشرة بصعوبة التحكم في إجمالي السعرات الحرارية المتناولة، خاصة إذا تكرر هذا السلوك بالتزامن مع قلة الحركة واضطراب النوم.

ويعمل الجسم وفق إيقاع بيولوجي داخلي ينظم عددًا من العمليات، من بينها التمثيل الغذائي، وقد يؤثر عدم انتظام مواعيد الطعام في بعض المؤشرات الأيضية.

ومع ذلك، لا يعني تناول العشاء في وقت متأخر بالضرورة حدوث ضرر للكبد، كما لا يوجد توقيت واحد يناسب الجميع، فالأهم هو نمط الغذاء العام، وحجم الوجبات، وإجمالي السعرات الحرارية، ومدى انتظام مواعيد تناول الطعام.

ولذلك، يُفضل تجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم مباشرة، والحرص على نظام غذائي متوازن يتناسب مع الاحتياجات اليومية.

إهمال العادات المرتبطة بالوزن ومستويات السكر في الدم
 

تتأثر صحة الكبد بمجموعة من العوامل الأيضية، من بينها زيادة الدهون في الجسم، ومقاومة الإنسولين، وارتفاع مستويات السكر والدهون في الدم، وقد يؤدي اجتماع هذه العوامل إلى زيادة احتمالات الإصابة بالكبد الدهني المرتبط بخلل التمثيل الغذائي، الذي قد يتطور لدى بعض الأشخاص إلى التهاب الكبد أو تليف الكبد.

ولا يعني ذلك أن كل شخص يعاني زيادة الوزن سيصاب بمرض الكبد الدهني، أو أن الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي بمنأى عنه، ولكن تساعد التغذية المتوازنة، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على وزن صحي، ومتابعة مستويات السكر والدهون في الدم عند الحاجة، على تقليل عوامل الخطر ودعم صحة الكبد.

ويُنصح بمراجعة الطبيب عند ظهور علامات مثل اصفرار الجلد أو العينين، أو تورم البطن، أو تورم الساقين، أو تغير لون البول إلى الداكن بصورة غير معتادة، أو الشعور المستمر بالتعب دون تفسير واضح.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة