أكد رائد النمس، المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني في قطاع غزة، وجود تنسيق وثيق ويومي مع الهلال الأحمر المصري منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع، موضحاً أن طواقم الجمعية كانت تتسلم شحنات المساعدات الإنسانية والطبية والوقود بصورة يومية عبر معبر رفح البري قبل إغلاقه، وتعمل على توزيعها لمختلف القطاعات والمناطق داخل غزة.وأوضح «النمس»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «مساء dmc»، أن إغلاق الجانب الفلسطيني من معبر رفح من قِبل الاحتلال الإسرائيلي حوّل مسار دخول المساعدات الإنسانية إلى معبر كرم أبو سالم، وهو ما حدّ من وجود طواقم الجمعية الوطنية على المعبر، مؤكداً في الوقت ذاته أن التنسيق مع الأشقاء في الهلال الأحمر المصري لم يتوقف لمواصلة تلبية الاحتياجات الإغاثية الملحة بكافة الوسائل الممكنة.
رعاية صحية ودعم نفسي وإجلاء للمصابين
وأشار المتحدث باسم الهلال الأحمر في قطاع غزة إلى أن التعاون المشترك يشمل الجوانب الإغاثية والصحية ومستلزمات المستشفيات، إلى جانب خدمات وبرامج الدعم النفسي التي نُفذت بالتعاون مع الجانب المصري منذ بداية الحرب وكان لها بالغ الأثر في التخفيف عن المتضررين في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها القطاع.
واختتم «النمس» تصريحاته بالإشارة إلى استمرار عمليات إجلاء المرضى والمصابين من أصحاب الحالات الحرجة والخطرة لنقلهم إلى معبر رفح البري، حيث تتسلمهم طواقم الهلال الأحمر المصري لتقديم الإسعافات اللازمة وتوزيعهم على المستشفيات المصرية لمتابعة علاجهم، مشدداً على أن العمل المشترك عالي المستوى ما زال متواصلاً لضمان تقديم الخدمات الإنسانية والطبية لمستحقيها.