أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن وزراء خارجية دول الاتحاد سيبحثون، غدًا الاثنين، تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، مؤكدة الأهمية الكبيرة للتنسيق بين العملية البحرية الأوروبية في البحر الأحمر والتحالف الدولي للدفاع البحري بقيادة السعودية.
ومن المقرر أن يعقد وزراء الخارجية اجتماعهم في لوكسمبورج، لبحث التطورات الإقليمية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار، في ظل استمرار التهديدات التي تواجه الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.
أمن البحر الأحمر والتنسيق مع السعودية
وشددت كالاس على أهمية التنسيق بين العملية البحرية الأوروبية «أسبيدس» والتحالف البحري بقيادة السعودية، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى حماية السفن التجارية وضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر.
وكانت المسؤولة الأوروبية قد أكدت في تصريحات سابقة أن عملية «أسبيدس» تواصل مرافقة السفن التجارية، مشيرة إلى الحاجة لتعزيز قدراتها البحرية والجوية لمواجهة التهديدات المتزايدة.
كما أوضحت أن الاتحاد الأوروبي يعمل بالتنسيق مع التحالف البحري بقيادة السعودية لتجنب تداخل المهام وتحسين فعالية العمليات البحرية.
هرمز وباب المندب على جدول المباحثات الأوروبية
ومن المنتظر أن يناقش الوزراء اضطرابات الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، وتأثيراتها على حركة التجارة الدولية وأسواق الطاقة، إلى جانب الخيارات الأوروبية المتاحة لدعم حرية الملاحة.
وتشمل المباحثات أيضًا التطورات في الخليج وإيران، وانعكاسات التصعيد الإقليمي على اليمن والقرن الأفريقي.
ومن المقرر أن يبحث الوزراء الوضع الإنساني في قطاع غزة، والتطورات في الضفة الغربية، فضلًا عن الجهود المتعلقة بتنفيذ خطة السلام في المنطقة.
ويأتي الاجتماع قبل القمة المرتقبة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي في 24 أكتوبر الجاري، وسط اهتمام أوروبي متزايد بالتنسيق مع دول المنطقة بشأن الأمن البحري والاستقرار الإقليمي.