أزمات معقدة فى غزة.. الأمم المتحدة: النازحين بلا مأوى ومياه شرب نظيفة وسط أنقاض تخفى 8 آلاف من المفقودين.. والمنسق الأممى للسلام بالشرق الأوسط: مشكلات صحية هائلة فى القطاع ووضع إنسانى بالغ الخطورة بالضفة

الخميس، 01 أكتوبر 2026 12:00 ص
أزمات معقدة فى غزة.. الأمم المتحدة: النازحين بلا مأوى ومياه شرب نظيفة وسط أنقاض تخفى 8 آلاف من المفقودين.. والمنسق الأممى للسلام بالشرق الأوسط: مشكلات صحية هائلة فى القطاع ووضع إنسانى بالغ الخطورة بالضفة غزة

كتبت: هند المغربي

بعد عام من وقف إطلاق النار، لا تزال غزة تواجه أزمات إنسانية متشابكة تتجاوز نقص الغذاء، لتطال المياه والصرف الصحي والمأوى والصحة والعمل، وبينما تكثف الأمم المتحدة جهودها لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية وإزالة الأنقاض، يظل التعافي مرهونا بإدخال مواد ومعدات تواجه قيودا من قبل قوات الاحتلال في ظل استمرار نزوح آلاف الأسر ووجود أكثر من 8 آلاف شخص تحت الأنقاض ووصف الأمم المتحدة التحديات لإعادة الحياة في غزة والضفة الغربية بالهائلة

من جانبه قال رامز الأكبروف القائم بأعمال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط إن سكان غزة ما زالوا يواجهون أزمة إنسانية معقدة، مشيرا إلى استمرار مشكلات المياه والصرف الصحي والمأوى وإدارة النفايات.

 

النازحين يعيشون بدون مياه نظيفة

وأضاف المسؤول الأممي أنه لا يزال الناس لا يحصلون على المياه النظيفة بكميات كافية، كما لا توجد إمدادات مياه منتظمة للمناطق المختلفة، وأن هذا يرتبط ارتباطا وثيقا بحقيقة عدم وجود عمليات لتنظيف مياه الصرف الصحي ومعالجتها.

وقال المسؤول الأممي إن معظم النازحين يعيشون في خيام، وليس في مبانٍ مسبقة الصنع أو مساكن دائمة مما يؤدي إلي مشكلات صحية علي أفراد الأسرة وخاصة الأطفال وسط غياب المياه النظيفة والمأوى وإدارة النفايات، لافتا إلي أن قوات الاحتلال ترفض إدخال مواد الإيواء المطلوبة لإنشاء مساكن أكثر استدامة.

وكشف المسؤول الأممي أنه لا يزال هناك أكثر من 8 آلاف شخص تحت الأنقاض، وهم يطلبون أن تتاح لهم إمكانية دفن موتاهم وانتشالهم داعيا ألا يضطر أهالي غزة إلى قضاء شتاء آخر في الخيام مؤكدا أنهم بحاجة إلى مساكن أفضل، وإلى أماكن أفضل يقضون فيها فصل الشتاء.

 

العملية التعليمية لـ300 ألف طفل تأثرت

وأشار المسؤول الأممي إلي أنه لا تتاح سوى نسبة 3 في المائة من الأراضي للنشاط الزراعي، كما أن 10 في المائة فقط من الصوبات الزجاجية متاحة للاستخدام، لافتا الي ماتمر به عملية التعليم من أزمات وأن هناك ما يقرب من 300 ألف طفل وأكثر يتلقون التعليم في مساحات مؤقتة للتعلم.

 

نشاط استيطاني مكثف بالضفة الغربية

وحول الضفة الغربية قال رامز الأكبروف أن الوضع متوتر للغاية وما نشهده هو نشاط استيطاني مكثف للغاية، واستمرار مضايقة المجتمعات الفلسطينية، لافتا إلي أنه خلال زيارته للضفة شهد المنازل والمدارس والمبان التي تم هدمها بما في ذلك المرافق المجتمعية.

وأضاف المسؤول الأممي أنه ارتقت الهجمات والتحريض على العنف إلى مستوى جديد  قائلا أن الوضع بالضفة الغربية بالغ الخطورة، ولا يقتصر الأمر على العنف وحده فهناك أيضا قيود الاحتلال المفروضة علي العمليات المصرفية، بالإضافة إلي عنف المستوطنين، وقيود الحركة، فضلا عن الضائقة الاقتصادية المفروضة على الضفة الغربية، معربا عن القلق الشديد تجاه الوضع الإنساني في الضفة الغربية .

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة