يواجه حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، تحدياً تكتيكياً هو الأصعب منذ توليه المهمة، حيث يتركز صداع الجهاز الفني في كيفية إيقاف "الثنائية المرعبة" لمنتخب كوت ديفوار، المتمثلة في جناحي الأفيال دايموند نجم لايبزيج الألماني، وعماد ديالو جوهرة مانشستر يونايتد الإنجليزي.
ويواجه منتخب مصر بقيادة حسام حسن، نظيره كوت ديفوار، يوم السبت القادم، الموافق العاشر من شهر يناير الجاري، وذلك ضمن منافسات ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، التي تحضتنها المغرب في الفترة من 21 ديسمبر الماضي وحتى 18 يناير الجاري، وتنطلق مباراة منتخب مصر وكوت ديفوار، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، ويدخلها الفر اعنة المباراة بحثًا عن استكمال مشواره نحو التتويج بالبطولة الثامنة، بينما يرغب فريق كوت ديفوار في الدفاع عن لقبه.
لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا
هاني وفتوح في اختبار السرعة أمام جناحي كوت ديفوار
وتتجه الأنظار إلى ثنائي الأظهرة المصرية، محمد هاني وأحمد فتوح، المنوط بهما مراقبة أسرع لاعبي البطولة، وبينما يمتلك الثنائي المصري الخبرة الدولية الكافية، إلا أن القوة البدنية والسرعات الفائقة لـ "دايموند" و"ديالو" تفرض قيوداً صارمة على تقدم الأظهرة المصرية للمساندة الهجومية، لضمان عدم ترك مساحات خلفهم قد تُكلف الفراعنة غاليًا.
مفاجأة خالد صبحي لإيقاف الأفضل في أفريقيا
وكشفت كواليس معسكر المنتخب عن تفكير جدي من حسام حسن للدفع بالمدافع خالد صبحي في الجبهة اليسرى كـ "ظهير دفاعي" بمهام خاصة، وذلك لمواجهة الخطورة القصوى لـ عماد ديالو.ويأتي هذا التفكير بعد الأداء الاستثنائي لـ "ديالو" في النسخة الحالية من كأس أمم أفريقيا 2025، حيث حقق رقماً فريداً بحصده جائزة أفضل لاعب في 3 مباريات، وهو إنجاز لم يحققه أي لاعب آخر في البطولة حتى الآن، مما يجعله المحرك الأول للهجوم الإيفواري.
مشوار منتخب مصر إلى ربع نهائي أمم إفريقيا
وجاء تأهل منتخب الفراعنة عقب عرض قوي أمام منتخب بنين، حيث استطاع رفاق حسام حسن حسم اللقاء بنتيجة (3-1)، مؤكداً جاهزيته الفنية والبدنية للذهاب بعيداً في البطولة القارية، وسط إشادة واسعة بالروح القتالية والفاعلية الهجومية التي ظهرت على اللاعبين.
وتأهل منتخب الفراعنة من دور المجموعات في صدارة المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، وتأكد صعوده إلى دور الـ 16 من منافسات البطولة بعد انتصارين على جنوب إفريقيا وزيمبابوي، وتعادل سلبي أمام أنجولا، فيما نجح في عبور موعة بنين في ثمن النهائي بثلاثية مقابل هدف في لقاء امتد لشوطين إضافيين.