حالة من الجدل بدأت تثار حول موعد شهر رمضان 1447 هجرياً الموافق 2026 ميلادياً ، حيث يتسأءل البعض عن موعد الشهر المبارك هل سيكون يوم الأربعاء 18 فبراير أم سيكون الخميس 19 فبراير من نفس الشهر .
الحسابات الفلكية تحسم موعد بداية شهر رمضان 2026
طبقا لحسابات معهد الفلك يولد هلال شهر رمضان مباشرة بعد حدوث الاقتران في تمام الساعة الثانية ودقيقتين بعد الظهر بتوقيت القاهرة المحلي يوم الثلاثاء 29 من شعبان 1447 هجرياً الموافق 17 فبراير 2026 (يوم الرؤية)، ويغرب القمر بعد غروب شمس ذلك اليوم "يوم الرؤية" في مكة المكرمة بثلاث دقائق، وفي القاهرة بأربع دقائق، وفي باقي محافظات جمهورية مصر العربية بمدد تتراوح بين (3 - 4 دقائق)، وفي العواصم والمدن العربية والإسلامية بمدد تتراوح بين (1- 12) دقيقة ماعدا المنامة بالبحرين، ودبي وأبو ظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة ومسقط بعمان وطهران بإيران يغرب القمر فيهم مع غروب شمس ذلك اليوم "يوم الرؤية"، ويغرب القمر قبل غروب شمس ذلك اليوم يوم الرؤية في كراتشي بباكستان بدقيقة واحدة وفي كل من كوالالمبور بماليزيا وجاكرتا بأندونيسيا بأربع دقائق، وبذلك يكون يوم الأربعاء 18 فبراير 2026 هو المتمم لشهر شعبان 1447 هجرياً، وتكون غرة شهر رمضان المعظم 1447 هجرياً فلكيا يوم الخميس 19 فبراير 2026 .
مركز الفلك الدولي يحسم الجدل
وقال مركز الفلك الدولي فى تقرير له، إنه بالنسبة للدول التي تعتبر رؤية الهلال الصحيحة شرطا لبدء الشهر الهجري، فمن المتوقع أن يكون يوم الأربعاء هو المتمم لشهر شعبان، ويوم الخميس 19 فبراير هو أول أيام شهر رمضان المبارك. علما بأنه لا يستبعد أن تكون غرة شهر رمضان يوم الأربعاء 18 فبراير في بعض الدول التي تشترط شروطا أخرى لبدء الشهر.
القمر لا يسمح بالرؤية.. تفاصيل فلكية عن هلال الثلاثاء
وأشار التقرير إلي أن السبب في كون رؤية الهلال مستحيلة أو غير ممكنة يوم الثلاثاء 17 فبراير من جميع مناطق العالم العربي والإسلامي هو أن القمر سيغيب قبل الشمس في شرق العالم الإسلامي، وسيغيب معها في وسط العالم الإسلامي، وسيغيب بعدها بدقائق يسيرة من غرب العالم الإسلامي وذلك بفترة غير كافية لينتقل القمر من طور المحاق إلى طور الهلال لتمكن مشاهدته بأي وسيلة بصرية. وفيما يلي مدة بقاء القمر في السماء بعد غروب الشمس يوم الثلاثاء، ونظرا لأن الهلال -إن وجد- يقع عند الحافة السفلى لقرص القمر، فإن موعد غروب القمر الذي تم حسابه هو للحافة السفلى لقرص القمر حيث يتواجد الهلال، وليس للحافة العليا كما جرت العادة، وذلك لأننا معنيون في هذه الحالة بمعرفة مدة بقاء الهلال في السماء وليس جميع قرص القمر.