زلزال مادورو يربك طهران.. توتر فى الداخل وتهديدات متبادلة.. ترامب يهدد إيران بضربة.. نتنياهو يلمح لـ«تغيير محتمل» في إيران.. والمرشد: لن نستسلم ومستعدون للمواجهة.. وقرارات حكومية لاحتواء أزمات الداخل

الإثنين، 05 يناير 2026 03:30 م
زلزال مادورو يربك طهران.. توتر فى الداخل وتهديدات متبادلة.. ترامب يهدد إيران بضربة.. نتنياهو يلمح لـ«تغيير محتمل» في إيران.. والمرشد: لن نستسلم ومستعدون للمواجهة.. وقرارات حكومية لاحتواء أزمات الداخل رئيس فنزويلا - نيكولاس مادورو

إيمان حنا

مما لاشك فيه أن ما حدث مع رئيس فنزويلا مادورو من خطف ثم اعتقال واستعداد للمحاكمة في نيويورك زلازل لا تزال أصداؤه تهز العالم .

أربكت تلك الأحدث على وجه الخصوص طهران التى تواجه توترا شديدا وحالة احتقان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ؛ والذى لم يتوان فى توجيه التهديدات إلى طهران عقب خطف مادورو ؛ ما جعل كثيرون يربطون بين الحدثين؛ حيث حذر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب من أن إيران ستواجه ردًا شديدًا محتملا خلال الأيام المقبلة متذرعا بما تشهده طهران من مظاهرات قُتل فيها متظاهرون .

 

تهديدات دونالد ترامب لإيران..

وقال ترامب إن أى تصعيد ضد المتظاهرين في إيران سيقابل بـ"ضربة قاسية جدًا"، فى إشارة إلى استعداد الولايات المتحدة لاتخاذ إجراءات قوية إذا تفاقمت الأوضاع داخل إيران.

ودخل رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو على الخط ؛ حيث أعلن تضامن حكومته مع ما وصفه بـ«نضال الشعب الإيراني" فى محاولة منه لاستغلال المظاهرات لتأجيج الأوضاع فى إيران ؛ معتبرًا أن التطورات الجارية قد تمثل «لحظة تاريخية يمسك فيها الشعب الإيراني بزمام مصيره».

وبشأن نتائج مباحثاته مع ترامب في واشنطن مؤخرا فأوضح نتنياهو أن النقاشات مع الجانب الأمريكي شددت على الموقف المشترك الرافض لتخصيب اليورانيوم، وضرورة إزالة نحو 400 كيلوغرام من المواد المخصبة من إيران، إلى جانب إخضاع المواقع النووية لإشراف «دقيق وحقيقي».

وأشار إلى أن هذه المباحثات جرت مع بداية ما وصفها بـ«الأحداث الدرامية المتسارعة» داخل إيران، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي كان قد ألمح إلى ذلك لاحقًا في تصريحات علنية.

وقال: «نحن نتفهم هذا الموقف، وحكومة إسرائيل ودولة إسرائيل، وسياستي، تتفهم نضال الشعب الإيراني وتطلعاته إلى الحرية والعدالة. ومن الممكن جدًا أننا نقف الآن في لحظة يمسك فيها الشعب الإيراني بزمام مصيره».

وتطرق نتنياهو كذلك إلى التطورات في فنزويلا، معربًا عن دعم حكومته الكامل للقرار الأمريكي الأخير. وقال: «أود أن أعرب عن دعم الحكومة بأكملها للقرار الحازم الذي اتخذته الولايات المتحدة، ولعملها الجاد لاستعادة الحرية والعدالة إلى تلك المنطقة من العالم».

وأضاف أن أمريكا اللاتينية تشهد، بحسب تعبيره، «تحولًا متسارعًا»، مشيرًا إلى أن عدة دول تعود إلى «المحور الأمريكي»، معتبرًا أن عودة هذه الدول إلى علاقات مع إسرائيل «أمر غير مفاجئ». وقال: «نرحب بذلك، ونهنئ الرئيس ترامب على قراره، كما نشيد بالقوات العسكرية الأمريكية التي نفذت عملية مثالية. نحن نُقدّر مثل هذه الأمور».

وكانت القوات الأمريكية نفذت، فجر السبت، عملية عسكرية خاطفة داخل فنزويلا، شملت ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية في العاصمة كراكاس، وانتهت بتسليم الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس إلى الولايات المتحدة.

 

طهران ترد على تهديدات ترامب..

ومن جانبها هاجمت القيادة الإيرانية الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب بعد تهديده، حيث حذر مسؤولون إيرانيون من إمكانية استهداف القوات الأمريكية في المنطقة إذا تدخلت واشنطن.

وفي رده على ترامب، قال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إن إيران "لن تستسلم" لأعدائها.

وكتب خامنئي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، تويتر سابقا: "المهم هو أن يقف الإنسان بكل قوّة في وجه العدو حينما يشعر بأنه يحاول فرض إملاءاته بغطرسة على الحكومة والشعب. نحن لن نتراجع أمام العدو، وبالتوكل على الله واليقين بمؤازرة الشعب، سنركع العدو"، حسب قوله.

 

إجراءات حكومة إيران لاحتواء الأزمة..

وفى الداخل قررت حكومة طهران حزمة من الإجراءات لاحتواء الغضب الشعبي ، مضاعفة الإعانات الشهرية المقدمة للمواطنين، في محاولة لتخفيف الأعباء المعيشية المتزايدة، وذلك على خلفية الاحتجاجات الأخيرة والانخفاض الحاد في قيمة العملة المحلية (الريال الإيراني)، وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية «مهر» نقلًا عن المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني، خلال مؤتمر صحفي، بأن قيمة الدعم سترتفع من 3 ملايين ريال إلى 10 ملايين ريال شهريًا، أي أكثر من ثلاثة أضعاف.

وأوضحت المتحدثة باسم الحكومة أن الإعانات الجديدة لن تُصرف نقدًا، بل سيتم إيداعها في بطاقات ائتمان خاصة بالمستفيدين، بهدف تمكينهم من شراء السلع الأساسية وتخفيف تأثير ارتفاع الأسعار.

وأضافت أن مبلغ 10 ملايين ريال سيُودع شهريًا في حسابات الأسر الإيرانية، على أن يبدأ تنفيذ الخطة الجديدة اعتبارًا من 10 يناير 2026.

وأكدت مهاجراني أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أصدر توجيهاته بصرف الإعانات الحكومية لجميع المواطنين، كما قررت الحكومة زيادة مبلغ المليون ريال الذي يُصرف للمواطنين لمواكبة معدلات التضخم المتسارعة.

وأشارت إلى أن بيانات حكومية حديثة كشفت عن ارتفاع معدل التضخم في إيران إلى أكثر من 40%، نتيجة التراجع المستمر في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة