كيف تقود منصات التواصل الزوجين إلى الطلاق والحبس؟ فتش عن التسريبات

الأربعاء، 07 يناير 2026 01:00 ص
كيف تقود منصات التواصل الزوجين إلى الطلاق والحبس؟ فتش عن التسريبات محكمة الأسرة ـ أرشيفية

كتبت أسماء شلبي

كلمة تكتب في غضب قد تكلف أسرة كاملة مستقبلها.. لم يعد الخلاف الزوجي يحسم الآن خلف أبواب مغلقة، بل بات يبدأ بـ بوست، ويتصاعد برسالة خاصة، وينفجر بصورة أو فيديو منشور على الملأ، لحظة غضب على السوشيال ميديا قد تتحول إلى بلاغ، ودعوى، وحكم قضائي يغير مصير أسرة كاملة، وبداخل في محاكم الأسرة والجنح، تتكرر القصة نفسها بأبطال مختلفين "هاتف في اليد، وغضب بلا ضابط، وندم يأتي متأخرا".

بينما تمنح المنصات مساحة للتعبير، يظل الاستخدام غير المنضبط سببا مباشرا في انهيار بيوت، ودخول أزواج وزوجات في دوامة بلاغات ودعاوى وحبس.. خلال السطور التالية نرصد الإجراءات القانونية التي تترتب عليه الاستخدام الخاطئ للسوشيال ميديا بين الأزواج والزوجات.

الطلاق عبر السوشيال ميديا.. هل يقع؟ وكيف يثبت؟
 

ـ إلقاء يمين الطلاق عبر واتساب أو فيسبوك لا يعد موثقا تلقائيا، لكنه قد يكون قرينة أمام المحكمة.

ـ إثبات الطلاق يتطلب دليلا فنيا يثبت صدور الرسالة من الزوج نفسه، مثل تقارير الفحص الفني أو إقرار الزوج.

-في حال الإنكار، تلجأ المحكمة إلى اليمين الحاسمة أو الشهود أو القرائن الرقمية المعتمدة.

ـ الطلاق غير الموثق يدخل الزوجة في مأزق قانوني، ويجعلها مضطرة لرفع دعوى إثبات طلاق أو خلع.

السب والقذف بين الأزواج على السوشيال ميديا
 

الخلافات الزوجية المنشورة قد تتحول إلى جنحة سب وقذف إذا تضمنت ألفاظا مسيئة أو اتهامات تمس الشرف والاعتبار.

-العقوبة قد تصل إلى الحبس والغرامة طبقا لقانون العقوبات وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات.

-الرسائل الخاصة والمنشورات والتعليقات تعد أدلة إذا ثبتت فنيا.

-لا يشترط العلنية الكاملة، فحتى الرسائل المرسلة لعدد محدود قد تعد قذفا إذا توافرت أركانه.

التشهير بين الأزواج.. حين يتحول الغضب إلى جريمة

-نشر الخلافات الزوجية، أو اتهام الطرف الآخر بالخيانة دون دليل، يدخل في نطاق التشهير.

-يعاقب القانون على نشر أخبار أو صور أو مقاطع تمس السمعة بقصد الإضرار.
-تتضاعف المسؤولية إذا ترتب على النشر ضرر مادي أو معنوي واضح.

نشر الصور والفيديوهات الخاصة.. عقوبة لا تسقط بالزواج

-الزواج لا يبيح نشر الصور أو الفيديوهات الخاصة للطرف الآخر.

-العقوبة قد تصل إلى الحبس والغرامة المشددة إذا تم النشر دون رضا صاحب الصورة أو بقصد الابتزاز أو الإساءة.

-حتى الصور الملتقطة برضا سابق لا يجوز نشرها لاحقا دون موافقة صريحة.

-يحق للمجني عليه طلب تعويض مدني إلى جانب العقوبة الجنائية.

الإجراءات القانونية لحماية الضحايا

-عند التعرض لسب أو قذف أو تشهير أو نشر محتوى خاص، ينصح بـ:

1-توثيق الأدلة: حفظ المنشورات والرسائل، وتصوير الشاشة مع إثبات التاريخ.

2-تحرير محضر في قسم الشرطة أو عبر مباحث الإنترنت.

3-طلب فحص فني لإثبات مصدر الحساب أو الرقم.

4-رفع دعوى جنائية وأخرى مدنية للمطالبة بالتعويض.

5-في قضايا الأسرة، يمكن الاستناد إلى تلك الوقائع لإثبات الضرر وطلب الطلاق أو الخلع.

-السوشيال ميديا ليست خارج نطاق القانون، وما يكتب أو ينشر قد يتحول في لحظة إلى دليل إدانة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة