أعلنت مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية تفاصيل برنامج الحفل السنوي لـ جائزة ساويرس الثقافية في دورتها الحادية والعشرين، والمقرر إقامته يوم الخميس 8 يناير 2026، بقاعة إيوارت التذكارية في مركز التحرير الثقافي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
ويُقام الحفل بحضور عدد من الوزراء، وسفراء الدول العربية والأجنبية، إلى جانب نخبة من الشخصيات العامة والمثقفين والإعلاميين، وأعضاء لجان التحكيم، وكوكبة من الفنانين والمبدعين، في تأكيد جديد على مكانة الجائزة بوصفها واحدة من أبرز الفعاليات الثقافية على الساحة المصرية.
وتشارك الفنانة القديرة إلهام شاهين كضيفة شرف للحفل، تقديرًا لمسيرتها الفنية الحافلة وإسهاماتها المؤثرة في السينما والدراما المصرية، فيما تتولى الإعلامية جاسمين طه تقديم فقرات الحفل.
ويشهد الحفل برنامجًا فنيًا متنوعًا، تحييه فرقة أيامنا الحلوة من خلال تقديم مختارات من روائع الطرب والموسيقى المصرية والعربية الكلاسيكية، تستحضر ملامح من التراث الموسيقي الذي شكّل وجدان أجيال متعاقبة. كما تقدم فرقة Ayoub Sisters، الثنائي الموسيقي العالمي المعروف بإعادة تقديم الأعمال الكلاسيكية بأسلوب معاصر يمزج بين الموسيقى الكلاسيكية والحديثة، عرضًا موسيقيًا مميزًا، إلى جانب مشاركة الفنانة حنين الشاطر بأداء غنائي يعكس تنوّع وحيوية المشهد الموسيقي المصري المعاصر.
ومنذ انطلاقها، تواصل جائزة ساويرس الثقافية دورها في دعم الإبداع الأدبي والفني واكتشاف الأصوات الجديدة، حيث شهدت على مدار عقدين مشاركة آلاف المبدعين المصريين من مختلف الأعمار والخلفيات، وتم تكريم أكثر من 300 كاتب وأديب عن أعمالهم المتميزة. وفي دورتها الحادية والعشرين، سيتم الإعلان عن الفائزين من بين نحو 750 عملًا أدبيًا تقدّم في فروع الجائزة المختلفة، بما يعكس استمرارها كمنصة رائدة للاحتفاء بالإبداع وتشجيع الأجيال الجديدة على استلهام قوة الكلمة والفن في إحداث التغيير الثقافي والاجتماعي.
عن جائزة ساويرس الثقافية:
تُعد جائزة ساويرس الثقافية إحدى البرامج الرئيسية لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، وتهدف إلى دعم المشهد الثقافي المصري وتعزيز قيمة الإبداع بوصفه محرّكًا للتنوير والتنمية. انطلقت الجائزة عام 2005 لتكريم الأعمال الأدبية المتميزة لكلٍّ من الكُتّاب المصريين الكبار والشباب، وتشمل فروعًا متعددة من بينها الرواية، والمجموعة القصصية، والسيناريو السينمائي، والنص المسرحي، والنقد الأدبي والسرديات، وأدب الطفل، لتصبح على مدار 21 عامًا واحدة من أهم الجوائز الأدبية على المستويين المحلي والإقليمي.