ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57، استضافت القاعة الدولية ندوة بعنوان "حول إشكالية الترجمة الأدبية بين البولندية والعربية"، أدارتها الدكتورة هالة كمال أستاذة الأدب الإنجليزي والمقارن بكلية الآداب جامعة القاهرة، وشارك بها الدكتور جورج يعقوب أستاذ الدراسات العربية والإسلامية بجامعة وارسو.
الترجمة الأدبية حوار بين ثقافتين
وتناولت الندوة الحديث عن أهمية الترجمة في التواصل بين الشعوب، ونقل الثقافات المرتبطة بكل شعوب العالم، كما أنها تحمل قوة ناعمة للكثير من الدول.
وأكد الدكتور جورج يعقوب أستاذ الدراسات العربية والإسلامية بجامعة وارسو، أن الترجمة الأدبية ليست مجرد نقل نص من لغة إلى أخرى بشكل حرفي، بل نقل ثقافة أيضا فهي حوار بين ثقافتين؛ أي محاولة لنقل الإحساس والمضمون الثقافي الأدبي، وليس الكلمات فقط.
وأشاد يعقوب بأهمية الأدب العربي بوجه عام، والمصري على وجه الخصوص، مشيرا إلى أن أعمال الكاتب الكبير نجيب محفوظ تعد من أكثر النصوص العربية التي ترجمةً إلى البولندية.
الترجمة تتطلب أكثر من كفاءة لغوية
وأوضح أن الترجمة تتطلب أكثر من كفاءة لغوية؛ فهي تستلزم فهما عميقا للمعاني الدقيقة التي يقصدها الكاتب، حتى لا تكون الترجمة سطحية أو مختزلة.
كما شدد يعقوب على أهمية تعزيز حركة الترجمة بين العربية والبولندية، ودعم الباحثين والمترجمين، وفتح فرص تبادل أدبي بين المجتمعين الثقافيين
من جانبها أكدت الدكتورة هالة كمال أستاذة الأدب الإنجليزي والمقارن بكلية الآداب جامعة القاهرة، أن الترجمة هي النقل شرط الحفاظ على النص الأصلي كما هو، وهو محاولة لنقل الثقافة ليس نقل النص فقط.
وأشارت إلى أن تحويل قصة إلى السياق المحلي ليست ترجمة ولكنها "تعريب أو تمصير"، لتكون مناسبة للمكان التي تنشر به.