علا الشافعى من معرض الكتاب: بطلة ميرامار نموذج الصمود فى أدب نجيب محفوظ

الثلاثاء، 27 يناير 2026 06:16 م
علا الشافعى من معرض الكتاب: بطلة ميرامار نموذج الصمود فى أدب نجيب محفوظ جانب من الندوة

محمد عبد الرحمن

نظم المجلس القومي للمرأة، ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، ندوة ثقافية بعنوان "صمود المرأة المصرية بين أدب ودراما نجيب محفوظ"، وذلك بجناح المجلس، بحضور نخبة من المثقفين والفنانين والكتاب، لمناقشة صورة المرأة في أعمال الأديب العالمي نجيب محفوظ، وما تحمله من دلالات إنسانية واجتماعية مرتبطة بفكرة الصمود.

وشاركت في الندوة علا الشافعي، رئيس مجلس إدارة جريدة اليوم السابع، إلى جانب كل من الكاتب زين خيري شلبي، والمخرج هاني لاشين، والفنانة وفاء الحكيم، والدكتورة ثناء هاشم.

 

أدب نجيب محفوظ قدم نماذج متعددة لنساء صمدن بطرق مختلفة

وفي كلمته، قال الكاتب زين خيري شلبي إن أدب نجيب محفوظ قدم نماذج متعددة لنساء صمدن بطرق مختلفة، مشيرًا إلى أن هناك ثلاث شخصيات نسائية بارزة جسدت مفهوم الصمود بشكل واضح، وأوضح أن شخصية زهرة في رواية ميرامار تمثل رمزًا لمصر في لحظة تاريخية دقيقة من الصمود، بينما اختارت شخصية نفيسة في رواية بداية ونهاية صمود التضحية، في حين جاء صمود حميدة في زقاق المدق صمودًا شرسًا في مواجهة الفقر والتهميش الاجتماعي.

وأضاف شلبي أن ما يميز شخصيات نجيب محفوظ، سواء النسائية أو الرجالية، هو قدرتها على الفعل والتأثير داخل السياق الدرامي والاجتماعي، وليس مجرد الوجود السلبي داخل الأحداث.

ومن جانبه، قال المخرج هاني لاشين إن لديه حلمًا قديمًا يعود إلى نحو عشرين عامًا لتقديم معالجة درامية لرواية عبث الأقدار، مؤكدًا أن أعمال نجيب محفوظ لا تزال تحمل طاقة درامية وإنسانية هائلة، وقادرة على إعادة طرح الأسئلة الكبرى المتعلقة بالإنسان والمصير.

 

علا الشافعي: شخصية زهرة في رواية ميرامار تمثل رمزًا مهمًا للصمود

بدورها أكدت علا الشافعي أن شخصية زهرة في رواية ميرامار تمثل رمزًا مهمًا للصمود، لكنها شددت في الوقت ذاته على أنه لا يمكن القياس بين ما قدمته زهرة في سياقها الزمني وبين واقع الفتيات في الوقت الحالي، نظرًا لاختلاف الظروف الاجتماعية والثقافية.

وأضافت أن شخصية أمينة في الثلاثية ستظل حاضرة في المجتمع المصري طالما استمرت ظروف المجتمع الذكوري كما هي، معتبرة أن تغيير هذه الصورة سيحتاج إلى وقت طويل، وأشارت إلى أن أغرب ما يلفت الانتباه هو أن المرأة نفسها قد تسهم، في بعض الأحيان، في صناعة ودعم هذه الذكورية المجتمعية.

وتابعت علا الشافعي أن أدب نجيب محفوظ كان يقدم الواقع كما هو دون تجميل أو تزييف، وأن رسمه لشخصياته، خاصة النسائية، جاء بدقة شديدة ووعي عميق بالتحولات الاجتماعية والنفسية.

علا الشافعي رئيس مجلس إدارة اليوم السابع
علا الشافعي رئيس مجلس إدارة اليوم السابع

من جانبها، قالت الفنانة وفاء الحكيم إن جميع شخصيات نجيب محفوظ، وليس النساء فقط، يمكن اعتبارها شخصيات صامدة، مؤكدة أن محفوظ كان يقدم شخصياته بشكل درامي متكامل، يجمع بين الإيجابيات والسلبيات، وهو ما يمنحها مصداقية إنسانية عالية، وأضافت أن على المخرجين عند تقديم أعمال محفوظ أن ينظروا إلى شخصياته كما رآها هو، لا كما يرغبون في إعادة تشكيلها.

أما الدكتورة ثناء هاشم، فأشارت إلى أن نجيب محفوظ، بعيدًا عن رواياته الأدبية، قدم صورة مميزة للمرأة من خلال السيناريوهات السينمائية التي كتبها، مؤكدة أن حضوره كان واضحًا في أفلام مثل الفتوة وجميلة بوحريد، حيث نجح في تقديم المرأة كشخصية قوية وفاعلة داخل السياق الدرامي.

ندوة صمود المرأة المصرية بين أدب ودراما نجيب محفوظ
ندوة صمود المرأة المصرية بين أدب ودراما نجيب محفوظ

 

جانب من الندوة
جانب من الندوة

 

جانب من الحضور
جانب من الحضور

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة