كشف دليل النزاهة الأكاديمية وأخلاقيات البحث العلمى، عن ضوابط وأخلاقيات استخدام تطبيقات البحث العلمى، إذ تلتزم الجامعات المصرية بضمان الاستخدام المسؤول والواعي لتقنيات الذكاء الاصطناعي في التدريس والبحث العلمي والإنتاج الأكاديمي، وذلك انسجاماً مع معايير النزاهة الأكاديمية والأطر الأخلاقية المعتمدة. ويُعد التقيّد بالضوابط الأخلاقية أساساً لضمان الشفافية والمصداقية وجودة العملية التعليمية والبحثية وعليه، يلتزم أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالتعليم العالي باتباع الضوابط الآتية عند استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي:
أولاً: الالتزام بالشفافية والإفصاح
* الإفصاح الصريح عن استخدام أي أداة ذكاء اصطناعي في إعداد محاضرات، أو أبحاث، أو محتوى علمي، أو مواد تعليمية
* توضيح نوع الأداة المستخدمة والدور الذي قامت به وحدود تدخلها في المنتج النهائي.
* تجنّب تقديم مخرجات الأنظمة الذكية باعتبارها عملاً شخصياً دون ذكر المصدر.
ثانياً: المسؤولية العلمية عن المخرجات
* يتحمّل عضو هيئة التدريس المسؤولية الكاملة عن جميع المخرجات الأكاديمية التي يستخدم فيها أدوات الذكاء الاصطناعي.
* عدم الاعتماد المفرط على الأنظمة الذكية في اتخاذ قرارات أكاديمية أو بحثية دون مراجعة واعية.
* الحفاظ على الدور التربوي والعلمي للعضو الأكاديمي دون استبداله بتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
ثالثا: ضمان الأصالة ومكافحة الانتحال
* مراجعة النصوص المُولدة للتحقق من خلوها من الانتحال أو الاقتباس غير الموثق.
* التأكد من أصالة المحتوى قبل استخدامه أو نشره.
* استخدام أدوات كشف التشابه والانتحال لضمان جودة وأصالة العمل العلمي رابعاً: توثيق المعلومات والمصادر
* توثيق أي معلومة أو نص أو فكرة تم الحصول عليها عبر أدوات الذكاء الاصطناعي وفق أساليب التوثيق المعتمدة.
* اعتبار الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة وليس مرجعاً علمياً أولياً.
* الالتزام بقواعد النشر العلمي عند الاستشهاد بمخرجات التطبيقات الذكية.
خامسا: التحقق من الدقة والمصداقية
* مراجعة البيانات والتحليلات التي تنتجها أدوات الذكاء الاصطناعي والتأكد من صحتها وخلوّها من التحيزات.
* مقارنة المخرجات بمصادر علمية مولوقة قبل اعتمادها في التدريس أو البحث.
* ممارسة مهارات التفكير النقدي وعدم قبول المعلومات المنتجة بشكل الي دون تقييم.
سادساً: حماية الخصوصية وأمن البيانات
* عدم إدخال بيانات شخصية أو معلومات سرية أو موضوعات بحثية غير منشورة في أدوات غير مولوقة.
* الالتزام بسياسات أمن المعلومات في الجامعة.
* استخدام الأدوات الذكية عبر منصات مؤسسية موثوقة كلما أمكن.
سابعاً: الأمانة العلمية وعدم فبركة المحتوى
* الامتناع عن فبركة بيانات أو صور أو نتائج باستخدام الذكاء الاصطناعي.
* عدم استخدام الأدوات الذكية لإنتاج أبحاث أو مهام جاهزة وتقديمها باعتبارها عملاً أصيلاً.
* احترام القيم العلمية القائمة على الصدق والشفافية والنزاهة.
ثامناً: الالتزام المؤسسي بالقواعد والسياسات
* اتباع سياسات الجامعات والمجلات العلمية بشأن الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناء
* عدم اعتبار الذكاء الاصطناعي مؤلفاً أو مشاركة في تأليف أي عمل علمي
* الالتزام بحقوق الملكية الفكرية عند استخدام المحتوى المنشأ آليا.
تاسعاً: تطوير مهارات عضو هيئة التدريس
. فهم آلية عمل الأدوات الذكية، وحدود قدراتها، والمخاطر المحتملة المرتبطة باستخدامها
* تعزيز مهارات النقد والتحقق والتحليل لدى عضو هيئة التدريس والهيئة المعاونة.
* نقل المعرفة للطلاب حول الاستخدام المسؤول والأخلاق للذكاء الاصطناعي.
ويعد الالتزام بهذه الضوابط جزءا أساسياً من مسؤوليات أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة في الجامعات المصرية، كما يخضع أي إخلال بها لإجراءات المساءلة وفق اللوائح المنظمة للعمل الأكاديمي. وتشجع الجامعات منسوبيها على متابعة التطورات التقنية والعزيز قدراتهم لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول لتطبيقات الذكاء الاصطناعي بما يخدم جودة التعليم والبحث العلمي.