قالت صحيفة ذا هيل إن هناك خطر متزايد بحدوث إغلاق حكومي جزئى فى الولايات المتحدة بنهاية الشهر الجارى بعدما تعهد الديمقراطيون فى مجلس الشيوخ الأمريكي بعرقلة حزمة تمويل، بعد مقتل شخص فى مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا على قد قوات إنفاذ القانون الفيدرالية .
وقال زعم الديمقراطيين بالشيوخ الأمريكى تشاك شومر، مساء أمس السبت، إن الديمقراطيين سيعرقلون حزمة تمويل حكومية رئيسية لو تضمنت أموالاً لوزارة الأمن الداخلى، واصفاً أفعال ضباط دائرة الهجرة والجمارك وعملاء دورية الحدود فى مينابوليس بـ «المروعة».
قال شومر في بيان: «ما يحدث في مينيسوتا أمرٌ مروع، وغير مقبول في أي مدينة أمريكية». وحذر قائلاً: «لن يمنح الديمقراطيون الأصوات اللازمة لإقرار مشروع قانون المخصصات إذا ما تم تضمين مشروع قانون تمويل وزارة الأمن الداخلي».
شومر ينتقد الجمهورين
وانتقد شومر الجمهوريين في مجلسي الشيوخ والنواب بشدة لعدم تضمينهم بنوداً في مشروع قانون الإنفاق على الأمن الداخلي لتقييد صلاحيات ضباط إدارة الهجرة والجمارك، المتهمين باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين في مينيابوليس.
أدلى شومر بهذه التصريحات بعد أن حددت سلطات إنفاذ القانون هوية أليكس جيفري بريتي، ممرض العناية المركزة البالغ من العمر 37 عامًا والمقيم في مينيابوليس، باعتباره الرجل الذي قُتل برصاص عملاء فيدراليين خلال عملية نفذتها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) صباح السبت.
وقال شومر: «سعى الديمقراطيون إلى إدخال إصلاحات منطقية على مشروع قانون الإنفاق الخاص بوزارة الأمن الداخلي، ولكن بسبب رفض الجمهوريين التصدي للرئيس ترامب، فإن مشروع قانون وزارة الأمن الداخلي غير كافٍ على الإطلاق لكبح جماح تجاوزات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية. سأصوّت بالرفض».
وجاء بيان شومر بعد أن دعت النائبة الليبرالية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز (الديمقراطية من نيويورك)، والتي يُنظر إليها على أنها منافسة محتملة لشومر في الانتخابات التمهيدية عام 2028، أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين إلى منع تمويل إدارة الهجرة والجمارك.