مركبات جديدة فى القهوة تنظم نسبة الجلوكوز بالدم لمرضى السكر

الثلاثاء، 20 يناير 2026 12:00 م
مركبات جديدة فى القهوة تنظم نسبة الجلوكوز بالدم لمرضى السكر مركبات جديدة فى القهوة

كتبت فاطمة خليل

كشفت دراسة حديثة عن 3 مركبات غير معروفة سابقًا في حبوب البن المحمصة، قد تساعد في ضبط مستوى السكر في الدم لدى مرضى السكر من النوع الثاني، حيث تعمل هذه المركبات على إبطاء عملية تكسير الكربوهيدرات، مما يقلل من امتصاص السكر في مجرى الدم، بحسب موقع "تايمز ناو".

وتمكن العلماء من تحديد ثلاثة مركبات غير معروفة سابقًا في البن المحمص، تعمل على تثبيط إنزيم ألفا جلوكوزيداز، وهو إنزيم أساسي في تكسير الكربوهيدرات، مما قد يبطئ دخول السكر إلى مجرى الدم ويساعد في السيطرة على داء السكر من النوع الثاني.

وأكد الخبراء أن هذه النتائج تستند إلى المعرفة الحالية بأن البوليفينولات الطبيعية الموجودة في البن، مثل حمض الكلوروجينيك، تحسن حساسية الأنسولين وتقلل الالتهاب.

تم نشر البحث، الذي قاده معهد كونمينج لعلم النبات والأكاديمية الصينية للعلوم، في مجلة أبحاث نباتات المشروبات، وخلص إلى أن القهوة تقدم فوائد صحية تتجاوز التغذية الأساسية.

 

كيف أُجريت الدراسة؟

يقول العلماء إن العثور على المركبات في الأطعمة أمر صعب نظرًا لارتباطها بالمواد الكيميائية ولذلك، استخدم فريق البحث في هذه الدراسة أدوات مخبرية متطورة، بما في ذلك الرنين المغناطيسي النووي وقياس الطيف الكتلي بالكروماتوجرافيا السائلة، لتحليل حبوب البن المحمصة بدقة.

استخدم العلماء عملية فحص من ثلاث خطوات لتحديد أكثر الأجزاء نشاطًا كيميائيًا في مستخلص القهوة.

بعد مزيد من الاختبارات والتنقية، عزلوا ثلاثة مركبات جديدة أطلقوا عليها أسماء كافالدهيد A وB وC.

وقد أظهرت هذه المركبات الثلاثة قدرةً عاليةً على تثبيط إنزيم ألفا-جلوكوزيداز وفي النهاية، تبين أن مركبات القهوة أكثر فاعلية من دواء شائع لعلاج داء السكر.

 

ماذا عن الكافيين؟

قد تتساءل عما إذا كان للكافيين الموجود في القهوة دورٌ هام، والإجابة هي نعم ولا في آنٍ واحد، فالكافيين بحد ذاته قد يكون له تأثير ضئيل على خفض خطر الإصابة بداء السكر بل إن مزيج المركبات النشطة بيولوجيًا، بما فيها مضادات الأكسدة، هو الذي يعمل معًا لإحداث هذه الآثار الإيجابية.

مع ذلك تجدر الإشارة إلى أن الإفراط في تناول الكافيين قد يؤدي إلى التوتر والقلق، أو حتى اضطرابات النوم لذا فبينما قد يكون للقهوة فوائد في تقليل خطر الإصابة بمرض السكر، من الضروري تناولها باعتدال.

 

ما كمية الكافيين المفرطة؟

رغم فوائد القهوة الصحية العديدة، بما في ذلك الوقاية المحتملة من داء السكر، فمن الضروري معرفة حدود استهلاك الكافيين.

إذ يُمكن أن يؤدي الإفراط في تناول الكافيين إلى آثار جانبية مختلفة، مثل الأرق، وتسارع ضربات القلب، ومشاكل في الجهاز الهضمي.

وتوصي إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) بتناول 400 ملج كحد أقصى من الكافيين يوميًا لمعظم البالغين، وهو ما يُعادل تقريبًا 4 أكواب من القهوة.

 

كيف يمكن للقهوة أن تمنع الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني؟

تحسين حساسية الأنسولين

ينظم الأنسولين مستويات السكر في الدم، وبما أنه يصبح أقل فاعلية لدى المصابين بمرض السكر، فإن المركبات النشطة بيولوجيًا الموجودة فيه يمكن أن تعزز حساسية الأنسولين، مما يعني أن الجسم يمكنه استخدام الأنسولين بشكل أكثر فاعلية، مما يقلل من خطر الإصابة بمرض السكر من النوع 2.

 

قوة مضادات الأكسدة

يحتوي كل من القهوة والشاي على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، التي تساعد على حماية خلايا الجسم من التلف الناتج عن الجذور الحرة قد يؤدي هذا التلف إلى التهاب مزمن، يلعب دورًا هامًا في الإصابة بمرض السكر.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة