من متاحف الفن إلى زنزانة السجن.. سقوط لص لوحات وأرهول وبولوك

الإثنين، 19 يناير 2026 02:00 م
من متاحف الفن إلى زنزانة السجن.. سقوط لص لوحات وأرهول وبولوك متحف إيفرهارت بنسلفانيا

كتبت ميرفت رشاد

أعلنت وزارة العدل الأمريكية، عن صدور حكم بالسجن لمدة أربع سنوات (48 شهرًا) على جوزيف أتسو، البالغ من العمر 51 عامًا، من ولاية بنسلفانيا، إلى جانب فترة إطلاق سراح تحت الإشراف، وإلزامه بدفع تعويض قدره مليون دولار، وذلك على خلفية تورطه في سلسلة من السرقات التي استهدفت متاحف ومؤسسات ثقافية على مدار عقدين، وفقا لما نشره موقع"artnews".

وكان أتسو أحد أعضاء شبكة إجرامية مؤلفة من ثمانية أشخاص، نفذت عمليات سرقة ممنهجة بين عامي 1999 و2019، استهدفت خلالها 20 موقعًا في ست ولايات أمريكية بالإضافة إلى العاصمة واشنطن، واستولت على أعمال فنية وتذكارات تقدر قيمتها بملايين الدولارات.

أبرز المسروقات لوحات الفنان آندى وارهول

من بين أبرز المسروقات، لوحة Le Grande Passion (1984) للفنان آندي وارهول، ولوحة Springs Winter (1949) الزيتية لجاكسون بولوك، واللتين سُرقتا من متحف إيفرهارت في سكرانتون، بنسلفانيا عام 2005.


كما شملت المسروقات أسلحة نارية أثرية، وقطعًا ذهبية، وتسعة خواتم من سلسلة العالم، وسبعة خواتم بطولة، ولوحتين لأفضل لاعب، جميعها تعود إلى أسطورة البيسبول يوجي بيرا، وسُرقت من متحف يوجي بيرا ومركز التعلم في ليتل فولز، نيوجيرسي.

حرق لوحات وصهر خواتم لإخفاء السرقة

ويُعد أتسو سادس أفراد العصابة الذين صدرت بحقهم أحكام قضائية، فقد حُكم على شريكه نيكولاس دومبيك (55 عامًا) بالسجن لمدة تسع سنوات (108 أشهر) في الشهر الماضي، بينما لا يزال داميان بولاند (50 عامًا) بانتظار النطق بالحكم، أما بقية المتورطين الأربعة، فقد أقروا بالذنب العام الماضي، وتراوحت أحكامهم بين ستة أشهر وثماني سنوات.

ولا تزال العديد من القطع المسروقة مفقودة حتى الآن. وتشير التحقيقات إلى أن دومبيك أقدم على إحراق لوحة تقدر قيمتها بـ125 ألف دولار لتفادي استخدامها كدليل ضده، في حين تم صهر خواتم يوجي بيرا وبيعها مقابل 12 ألف دولار فقط.

تخفيف العقوبة لرعاية ابنه المصاب

ورغم مطالبة الادعاء العام بعقوبة تصل إلى ثماني سنوات، قدمت والدة أتسو، أوراليا إينيجيز، وطليقته التماسًا لتخفيف الحكم، مشيرتين إلى أن أتسو يضطلع بدور أساسي في رعاية ابنه المصاب بالتوحد، والبالغ من العمر 11 عامًا.

وقالت والدته أمام المحكمة: "لقد كرّسوا حياتهم لرعاية الطفل.. الأمر يتطلب كل طاقة ممكنة".

وقد أبدى القاضي الفيدرالي مالاشي إي. مانيون تعاطفه مع وضع الطفل، مؤكدًا أن تخفيف العقوبة جاء مراعاةً لمصلحته، لا من أجل والده.

متحف إيفرهارت بنسلفانيا
متحف إيفرهارت بنسلفانيا


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة