تعقد جماهير السنغال آمالها على ساديو ماني نجم النصر السعودي لقيادة منتخب بلادها نحو التتويج بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب، وذلك عندما يلتقي منتخب السنغال مع منتخب المغرب في التاسعة مساء الأحد بالعاصمة "الرباط".
لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا
السنغال ضد المغرب
وواصل منتخب السنغال كتابة التاريخ بأحرف من ذهب، بعدما شق طريقه بثبات إلى نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، بعما تغلب على منتخب مصر بهدف دون رد، في مباراة حبست الأنفاس وحُسمت على وقع التفاصيل الدقيقة ولمسة نجم اعتاد أن يظهر عندما تُطلب كلمة الفصل.
وجاء هدف اللقاء الوحيد بتوقيع القائد ساديو ماني في الشوط الثاني، ليقود منتخب السنغال إلى المشهد الختامي، ويؤكد من جديد أن ماني ليس مجرد لاعب كبير، بل عنوان للحسم في المواعيد المصيرية، واسم لا يغيب عندما تناديه اللحظة.
الأرقام لا تكذب، وحكاية ساديو ماني مع المنتخب السنغالي تحولت إلى ظاهرة كروية لافتة، فكلما هز نجم النصر السعودي الشباك بقميص بلاده، تميل الكفة تلقائيًا لصالح السنغال، في قاعدة رقمية ترسخت مع مرور السنوات.
الإحصائيات تكشف عن تأثير استثنائي لقائد منتخب السنغال إذ سجل ساديو ماني في 44 مباراة دولية مع المنتخب، لم يتذوق خلالها طعم الخسارة مطلقًا، محققًا 38 فوزًا مقابل 6 تعادلات، رقم يعكس قيمته كلاعب حاسم، وتميمة حظ حقيقية رافقت السنغال في مختلف البطولات القارية والدولية.
بصمات ساديو مانى
ولم تتوقف بصمات ساديو ماني عند حدود التسجيل، إذ بلغ إجمالي مساهماته التهديفية في أمم أفريقيا 20 مساهمة مباشرة (أهداف وتمريرات حاسمة)، ليحتل المركز الثاني في قائمة الأكثر مساهمة تهديفية في تاريخ البطولة خلال القرن الحادي والعشرين، خلف الأسطورة الكاميرونية صامويل إيتو، كما يُعد صاحب الرقم القياسي في هذا القرن بـ11 هدفًا و9 تمريرات حاسمة.
وعلى صعيد المشاركة بدأ ساديو ماني المباراة أساسيًا منذ الدقيقة الأولى، ليصبح أكثر لاعب مشاركة أساسيًا في تاريخ كأس أمم أفريقيا برصيد 28 مباراة، مناصفة مع الإيفواري كولو توريه، في إنجاز جديد يُضاف لمسيرته القارية الحافلة.
ومع اقتراب موعد النهائي، تتطلع الجماهير السنغالية إلى استمرار هذه السلسلة الذهبية، آملة أن يواصل نجمها الأول التألق، وأن يضع بصمته من جديد في المباراة الأخيرة، ليقود بلاده إلى منصة التتويج، ويعيد الكأس إلى أحضان داكار… تمامًا كما اعتاد أن يفعل.