180 دقيقة حاسمة.. صراع عربي ناري على لقب هداف كأس أمم أفريقيا

الجمعة، 16 يناير 2026 06:00 م
180 دقيقة حاسمة.. صراع عربي ناري على لقب هداف كأس أمم أفريقيا إبراهيم دياز ومحمد صلاح ثنائي منتخب المغرب ومصر

كتب - مروان عصام

في سكةٍ واحدة يسير الحلم والطموح، يقف محمد صلاح نجم منتخب مصر وإبراهيم دياز لاعب منتخب المغرب على أعتاب إنجاز فردي طال انتظاره، مع اقتراب بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب من لحظاتها الأخيرة.

 

لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا

محمد صلاح ينافس ثنائي المغرب على لقب هداف أمم أفريقيا

ولم يتبقى على إسدال الستار على البطولة سوى 180 دقيقة فقط، تحمل في طياتها صراعًا خاصًا على لقب هداف المسابقة، إلى جانب مواجهات حاسمة لتحديد المراكز النهائية.وتتجه الأنظار السبت إلى ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، حيث يلتقي منتخبا مصر ونيجيريا في مباراة تحديد المركز الثالث والميدالية البرونزية، وفي اليوم التالي، الأحد، يحتضن ملعب مولاي عبدالله بالعاصمة الرباط القمة المرتقبة بين المغرب والسنغال في المباراة النهائية، التي ستحدد بطل القارة الأفريقية.وعلى صعيد الهدافين، يتصدر إبراهيم دياز قائمة هدافي البطولة برصيد خمسة أهداف، متقدمًا بفارق هدف وحيد على محمد صلاح الذي سجل أربعة أهداف بقميص الفراعنة، بينما يأتي أيوب الكعبي، مهاجم منتخب المغرب، كثالث أفضل هدافي عربي في النسخة الحالية من المونديال الأفريقي برصيد 3 أهداف.هذا الصراع التهديفي يعيد إلى الواجهة الحديث عن لقب طالما ارتبط بالأسماء الكبيرة واللحظات الخالدة في تاريخ كأس الأمم الأفريقية، ورغم الحضور العربي القوي في البطولة، فإن لقب هداف كأس أمم أفريقيا ظل عصيًا على اللاعبين العرب لسنوات طويلة، ما جعل مصطلح "لعنة الهداف العربي" يتردد بقوة مع كل نسخة جديدة. تاريخيًا، لم يكن هذا اللقب حكرًا على مدرسة كروية بعينها، لكن اللافت أن آخر لاعب عربي توج هدافًا للبطولة يعود إلى نسخة 2010 التي أقيمت في أنجولا.في تلك النسخة، التي شهدت تتويج منتخب مصر بلقبه القاري السابع، خطف محمد ناجي "جدو" الأضواء بعدما توج بلقب الهداف برصيد خمسة أهداف، سجلها جميعًا وهو يشارك كبديل، ليحفر اسمه بحروف من ذهب كآخر هداف عربي للبطولة حتى الآن.ومنذ ذلك الإنجاز، امتدت "لعنة الهداف العربي" عبر سبع نسخ متتالية من كأس الأمم الأفريقية أعوام 2012 و2013 و2015 و2017 و2019 و2021 و2023، فشل خلالها أي لاعب عربي في اعتلاء صدارة الهدافين بشكل منفرد، بينما ذهبت الجائزة في كل مرة إلى لاعبين من عمق القارة السمراء.ورغم أن نسختي 2012 و2015 شهدتا وجود لاعبين من المغرب العربي ضمن قائمة الهدافين المشتركين، مثل المغربي حسين خرجة والتونسي أحمد العكايشي، إلا أن اللقب لم يُحسم عربيًا بشكل فردي.

واليوم، مع اقتراب نهاية نسخة 2025، تبدو الفرصة سانحة أمام محمد صلاح وإبراهيم دياز لكسر هذه اللعنة وإعادة اللقب إلى لاعب عربي، في انتظار ما ستسفر عنه الدقائق الأخيرة من البطولة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة