أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال أميرة التي أوضحت أنها تأخذ برأي أحد المذاهب في أن النمص المقصود به هو إزالة شعر الحاجب بالكامل، وتسأل: هل إزالة بعض شعر الحاجب فقط تُعد خروجًا من الشبهة، خاصة أنها لا تستطيع تحديد الحاجب بدقة وتذهب إلى كوافيرة وتطلب منها تنظيف الحاجب دون ترقيقه أو تغيير شكله؟
لا داعي للوسواس والتشدد الزائد
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن المسلم لا ينبغي أن ينتقل في مثل هذه الأمور إلى دائرة الوسواس والتشدد المبالغ فيه، طالما أن النية واضحة والمقصود هو النظافة والترتيب، وليس تغيير خلقة الله أو المبالغة في التجميل.
تنظيف الحاجب دون تغيير شكله جائز شرعًا
وبيّن الشيخ أحمد وسام أن الذهاب إلى كوافيرة متخصصة وطلب تنظيف الحاجب فقط دون ترقيقه أو تغيير شكله الطبيعي أمر جائز شرعًا، ولا يدخل في باب النمص المحرم الذي ورد فيه النهي، لأن النمص المنهي عنه هو ما كان فيه تغيير واضح لخلق الله أو مبالغة في إزالة شعر الحاجب وتغيير هيئته.
حكم إزالة الشعر حول الحاجب
وأكد أمين الفتوى أن تنظيف الشعر الزائد حول الحاجب جائز شرعًا للمتزوجة وغير المتزوجة، ولا حرج فيه ما دام في إطار الترتيب والنظافة والاعتدال، وليس بقصد التغيير أو التزيّن المفرط الذي يخرج عن الفطرة.
التزين المشروع للمرأة المتزوجة
وأشار إلى أن المرأة المتزوجة يجوز لها أن تزيد في هذا التنظيف والتجمل المشروع بما يرضي زوجها ويحقق لها المظهر الحسن، لأن الإسلام دين الجمال، ولا يمنع المرأة من التزين المباح الذي يحفظ فطرتها ولا يغيّر خلقة الله.