اليمن.. الاسم الأكثر تداولًا على محركات البحث وشغل أذهان الكثيرين ليس فى المنطقة العربية فقط؛ بل حول العالم للكثير من للمتغيرات المتلاحقة التى تشهدها أراضيه.
ولكن ماذا نعرف عن تلك البقعة التى تموج بالأحداث المتواترة؟
يتمتع اليمن بموقع جغرافي مهم على مضيق باب المندب، مما يجعله نقطة عبور حيوية للتجارة العالمية، وخاصة شحنات النفط.
وتتمركز الثروات النفطية في محافظات مأرب وحضرموت وشبوه.
ويوجد باليمن 6 مطارات دولية هى: (مطار صنعاء الدولي – مطار عدن الدولي – مطار تعز الدولي – مطار الحديدة الدولي – مطار المكلا الدولي– مطار سيئون الدولي ).
و17 ميناءً بحريًا هى (ميناء عدن – ميناء المخاء – ميناء الحديدة – ميناء المكلا- ميناء نشطون – ميناء قشن سيحوت- ميناء الضبة- ميناء بير علي – ميناء بلحاف- ميناء رضوم – ميناء ذباب – ميناء الخوخة – ميناء الصليف – ميناء رأس عيسى – ميناء الخوبة – ميناء اللحية – ميناء ميدي).
أبرز المحطات فى حضارة اليمن..
بدأ تاريخ اليمن القديم من أواخر الألفية الثانية ق.م، حيث قامت مملكة سبأ ومَعيَّن وقتبان وحضرموت وحِميَّر وكانوا مسؤولين عن تطوير أحد أقدم الأبجديات في العالم المعروفة بخط المسند، عدد النصوص والكتابات والشواهد الأركيولوجية في اليمن أكثر من باقي أقاليم شبه الجزيرة العربية، أطلق عليها الروم تسمية العربية السعيدة.
وقامت عدة دول في العصور الوسطى مثل الدولة الزيادية الدولة اليعفرية والإمامة الزيدية والدولة الطاهرية وأقواها كانت الدولة الرسولية.
استقل ماعُرف بشمال اليمن عن الدولة العثمانية عام 1918 وقامت المملكة المتوكلية اليمنية إلى إسقاطها عام 1962 وقيام الجمهورية العربية اليمنية، بينما بقي جنوب اليمن محمية بريطانية إلى العام 1967 وقيام جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. تحققت الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990.
العلم رمز الوحدة
اعتمد علم الجمهورية اليمنية الحالي في 22 مايو 1990، وهو اليوم الذي توحد فيه اليمن الجنوبي المعروف باسم جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية مع اليمن الشمالي المعروف باسم الجمهورية العربية اليمنية. يتألف العلم اليمني من ألوان الأحمر والأبيض والأسود لعلم التحرير العربي والتي استعملت منذ 23 يوليو 1952 في عدة بلدان عربية.
اليمن.. 200 جزيرة و300 لهجة
يحتوى اليمن على أكثر من 200 جزيرة في البحر الأحمر وبحر العرب أكبرها جزيرتي سقطرى وحنيش.
ويتميز اليمن بثرائه اللغوي؛ حيث يوجد في اليمن عدد كبير من اللهجات، ولا يوجد حصر دقيق لعدد هذه اللهجات لكثرتها وإن كانت بعض المصادر تشير إلى وجود 300 لهجة موزعة على 22 محافظة، بما في ذلك أمانة العاصمة صنعاء ومحافظة أرخبيل سقطرى.
تتميز كل لهجة بخصائص فريدة تجعلها مختلفة عن غيرها، ويمكن تصنيفها ضمن مجموعات رئيسية، مثل: اللهجة الصنعانية، اللهجة العدنية، اللهجة الحضرمية، اللهجة التهامية، اللهجة اليافعية، واللهجة المهرية (التي تعتبر لغة سامية قديمة خاصة بها).
أهمية ميناءى الحديدة وعدن
يعد ميناء عدن وميناء الحديدة من أهم المنافذ البحرية في اليمن، فيمثل ميناء عدن أهمية استراتيجية دولية كمركز عبور وتزويد بالوقود، بينما يمثل ميناء الحديدة أهمية حيوية وإنسانية كونه المنفذ الرئيسي لإمدادات المعيشة لأغلبية سكان اليمن.
ولكل منهما أهمية استراتيجية واقتصادية متفردة؛ فميناء عدن البوابة الاستراتيجية الجنوبية ويقع على خليج عدن ويتحكم في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، مما يمنحه أهمية دولية كبرى على خطوط الملاحة العالمية التي تمر عبر قناة السويس. ويُعد من أكبر الموانئ الطبيعية في العالم، وكان يُصنف كثاني أكبر ميناء في العالم لتزويد السفن بالوقود خلال خمسينيات القرن العشرين.
ويعمل كمنطقة اقتصادية حرة ومركز تجاري مهم لجنوب اليمن والمنطقة ككل، ويربط بين المحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط.
ميناء الحديدة: شريان الحياة للشمال
يقع ميناء الحديدة على ساحل البحر الأحمر، ويحتل موقعاً متوسطاً بين المحافظات الشمالية ذات الكثافة السكانية العالية، مما يجعله الشريان الحيوي الرئيسي لإيصال الاحتياجات الأساسية لغالبية السكان.
يمر عبره ما يقدر بـ70% من احتياجات اليمنيين من الغذاء والدواء والوقود، مما يجعله حرجاً للأمن الغذائي والإغاثة الإنسانية في البلاد و يُعد البوابة الرئيسية لليمن على البحر الأحمر والممر الأول إلى الجزر اليمنية الاستراتيجية.