في تطور سياسي جديد، قررت الأرجنتين تأجيل مراسم نقل سفارتها إلى القدس، وسط توترات دبلوماسية حادة مع إسرائيل بسبب أعمال التنقيب عن النفط قرب جزر فوكلاند مالفيناس المتنازع عليها.
وأشارت صحيفة لاراثون الإسبانية إلى أن القرار جاء ليكشف الصراع بين المصالح الاقتصادية والسيادة الوطنية، في خطوة فاجأت المجتمع الدولي وأثارت جدلًا واسعًا على منصات التواصل.
غضب الرأى العام فى الأرجنتين
كان الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يعتزم تعزيز العلاقات مع إسرائيل عبر نقل السفارة، إلا أن التطورات الأخيرة أظهرت أن أي تحرك من هذا النوع قد يثير غضب الرأي العام في بوينس آيرس، خصوصًا حول جزر فوكلاند التي تمثل قضية وطنية حساسة منذ عقود.
وأثارت الشركات الإسرائيلية التي بدأت أعمال التنقيب في المنطقة المخاوف، إذ ترى الحكومة الأرجنتينية أن هذه الخطوة تمس سيادتها وتهدد مواردها الطبيعية، ما جعل التأجيل يبدو الخيار الأكثر أمانًا لتجنب أزمة أكبر.
وأكدت وسائل الإعلام الأرجنتينية والإسرائيلية أكدت أن القرار يأتي وسط ضغوط دولية ومحلية، في وقت يراقب فيه العالم عن كثب هذه الأزمة التى تجمع بين النفوذ الخارجى والمطالب الداخلية.
اعادة تقييم سياسات الارجنتين تجاه اسرائيل
وأشار المحللون إلى أن الخطوة تعكس توازنًا دبلوماسيًا دقيقًا، فقد تحتاج بوينس آيرس لإعادة تقييم سياستها تجاه إسرائيل والقدس، خصوصًا إذا استمرت أعمال التنقيب في المناطق المتنازع عليها.
حتى الآن، لم تصدر أي بيانات إضافية من الحكومتين، بينما تواصل شبكات التواصل الاجتماعي نشر التحليلات وردود الأفعال الغاضبة، في مشهد يوضح أن السياسة الدولية قد تتوقف على نفط وجزر صغيرة، لكن تداعياتها عالمية.