إعلان استقلال مصر بموجب تصريح 28 فبراير الصادر من طرف بريطانيا.. ما القصة؟

السبت، 15 مارس 2025 04:30 م
إعلان استقلال مصر بموجب تصريح 28 فبراير الصادر من طرف بريطانيا.. ما القصة؟ ثورة 1919

محمد عبد الرحمن

تمر اليوم الذكرى الـ 103 على إعلان استقلال مصر بموجب تصريح 28 فبراير الصادر من طرف بريطانيا، وهو هو تصريح اعلنته بريطانيا من طرف واحد في لندن والقاهرة في هذا التاريخ. أعلنت فيه إنهاء الحماية البريطانية على مصر، وأن مصر "دولة مستقلة ذات سيادة"، لكن احتفظت بريطانيا بحق تأمين مواصلات امبراطوريتها في مصر.

وكان المصريون يحلمون بتحقيق آمالهم من خلال مؤتمر الصلح المقرر عقده في باريس 28 يونيو 1919م وكان سعد زغلول وزملاؤه ينون الذهاب إلى المؤتمر، ولكن عندما علمت إنجلترا قررت نفى سعد زغلول وبعض أعضاء الوفد إلى جزيرة مالطة واندلعت الثورات بسبب قرار النفى، فشملت كل طوائف وطبقات الشعب فسارعت إنجلترا بتعديل قراراتها، وقد تمثلت التعديلات فى: التساهل فى الإفراج عن سعد وزملائه والسماح لهم بالسفر إلى باريس، وسد الطريق أمام الوفد من خلال اعتراف دول المؤتمر بالحماية على مصر، والحصول على اعتراف الشعب ذاته بإرسال (لجنة ملنر) لإقناعهم.

رفض الشعب المصرى لجنة ملنر وقاطعوهم وقاطعوا القرارات التى أقرها المؤتمر وكان سعد زغلول فى باريس يقود الحركة فى مصر من خلال لجنة الوفد المركزية ولم يكن أمام ملنر إلا التفاوض وبدأت المرحلة الأولى بين (سعد وملنر) وكان هدفها إلغاء الحماية البريطانية على مصر والاعتراف باستقلال مصر التام الداخلى والخارجى لكنها فشلت بسبب إصرار بريطانيا على تحويل استقلال مصر لاستقلال شكلى عن طريق حماية المصالح الأجنبية وحرمان مصر من إقامة أى علاقات مستقلة مع دول أخرى.

رفض سعد زغلول إبرام أى اتفاقيات واعتقل ونفى للمرة الثانية ولكن إلى جزيرة سيشل تمهيدا لإعلان ما عرف باسم (تصريح 28 فبراير) الذي نص على الآتي: إنهاء الحماية البريطانية على مصر وتكون مصر ذات سيادة، والغاء الأحكام العرفية التي أعلنت في 24 نوفمبر1914، وإلى حين إبرام الاتفاقيات بين الطرفين يكون لإنجلترا بعض التحفظات، وتأمين مواصلات الإمبراطورية البريطانية في مصر، والحق في الدفاع عن مصر ضد أي اعتداءات أو تدخلات خارجية الحق في حماية المصالح الأجنبية في مصر وحماية الأقليات، والحق في التصرف في السودان.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب


الموضوعات المتعلقة


الرجوع الى أعلى الصفحة