قدم اليوم السابع بثاً مباشراً بعنوان «عمرك كلت رز أسمر؟.. اعرف فوائده من داخل مركز البحوث الزراعية بكفر الشيخ.. مباشر»، فالأرز الأسود والجيل الجديد من الأرز الوظيفي طفرة مصرية نحو غذاء المستقبل.
الاتجاه للأغذية الوظيفى
أكد الدكتور بسيوني زايد، رئيس قسم بحوث الأرز بمحطة البحوث بسخا، أنه لم يعد دور الغذاء في القرن الحادي والعشرين يقتصر على توفير الطاقة وإشباع الاحتياجات الأساسية للإنسان، بل أصبح العالم يتجه نحو مفهوم أكثر تطورًا يتمثل في “الأغذية الوظيفية”؛ وهي الأغذية التي لا تكتفي بقيمتها الغذائية التقليدية، وإنما تسهم في الوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة وتحسين جودة الحياة. وفي هذا السياق، يبرز الأرز باعتباره الغذاء الرئيسي لأكثر من نصف سكان العالم وأحد أهم المحاصيل المرشحة لقيادة هذه الثورة الغذائية الجديدة.
الأرز الأسود كنز غذائي قديم يعود إلى الواجهة
وأضاف زايد، عرف الأرز الأسود منذ آلاف السنين في آسيا، وكان يُطلق عليه في بعض الحضارات “الأرز المحرم” نظرًا لندرته وقيمته الغذائية العالية. ويتميز هذا النوع من الأرز بلونه الداكن الناتج عن احتوائه على صبغات الأنثوسيانين، وهي مركبات طبيعية تمتلك قدرة عالية على مكافحة الجذور الحرة والإجهاد التأكسدي.
العناصر الغذائية التى يحتويها الأرز الأسود
وأكد زايد، قد أظهرت العديد من الدراسات أن الأرز الأسود يحتوي على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة، بالإضافة إلى الألياف الغذائية، والفيتامينات، والعناصر المعدنية المهمة، مما يجعله غذاءً واعدًا للمساهمة في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وبعض أنواع السرطان، والاضطرابات المرتبطة بالالتهابات المزمنة، ورغم هذه المزايا، فإن الاعتماد على الأرز الأسود وحده لا يكفى لتلبية الاحتياجات المتزايدة لسكان العالم، نظرًا لانخفاض إنتاجيته وصعوبة انتشاره على نطاق واسع مقارنة بالأصناف التجارية التقليدية.
الأرز الأسود
الدكتور بسيوني زايد رئيس قسم بحوث الأرز بمحطة البحوث بسخا
تعدد أصناف الأرز
تميز الأرز الأسود عن الأرز الأبيض