احتفل الرهبان البوذيين وأنصارهم فى مينامار بصدور أربعة مشاريع لقوانين تعطيهم تمييز فى الدولة التى تشهد صراع طائفى. وواجهت القوانين انتقاداً حاداً من المنظمات الحقوقية.