العنوان أعلاه شطرٌ من قصيدة بالعاميّة كتبتُها قبل سنواتٍ، وكُنت مُنحازًا فيها لفكرة أن البشر خرائط مُتحرّكة، والخرائط بشر مُتجمّدون، ما ينفى تراجيديّات الارتحال، أو يُقلِّل أثره القاسى على الأقل.
لا يوجد المزيد من البيانات.